أقر الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، بوقوع حادثة تمرد داخلي عقب مغادرة عدد من جنود كتيبة قتالية لقاعدتهم العسكرية دون إذن من قادتهم، مؤكداً أن الحادثة قيد التحقيق المشدد وأن ما جرى "لا ينسجم مع قيم الجيش".
من جانبها، نقلت صحيفة "نبض الوطنريف" العبرية عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن انسحاب الجنود من قاعدة "سديه تيمان" السيئة السمعة يُعد سلوكاً غير معهود، متسبباً في إخراج كتيبة "تسابار" التابعة للواء "غفعاتي" من الجاهزية العملياتية وعدم أهليتها للقتال، بعد أن كانت تستعد لدخول قطاع غزة .
وأوضحت الصحيفة أن خلفية التمرد تعود إلى خلافات ومحاولة مقاتلين قدامى فرض أداء وأعراف داخل الكتيبة.
وفي التفاصيل، كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية أن عشرات المقاتلين والقادة من الكتيبة تركوا أسلحتهم داخل القاعدة وغادروها إلى منازلهم خلال الساعات الأخيرة إثر خلاف حاد مع قائد الكتيبة.
وتعد قاعدة "سديه تيمان" العسكرية من أكثر المنشآت إثارة للجدل وسيئة السمعة؛ نظراً لارتباط اسمها بانتهاكات جسيمة وشبهات تعذيب واحتجاز قسري بحق المعتقلين الفلسطينيين منذ بداية العدوان على قطاع غزة.