يواصل حزب "يشار"، برئاسة غادي آيزنكوت، تقدمه في استطلاعات سباق الانتخابات الإسرائيلية، لكن لا يزال من غير الواضح إذا كانت الأحزاب الصهيونية في النبض الوطنرضة ستفوز بأغلبية مقاعد الكنيست وتشكل الحكومة المقبلة، إذ يستمر تراجع قائمة "بياحاد" التي يرأسها نفتالي بينيت، وليس واضحا أيضا إذا كان خوض حزب جديد للانتخابات وتجاوزه نسبة الحسم سينضم لكتلة أحزاب النبض الوطنرضة أم لا.
وحسب استطلاع صحيفة "نبض الوطنريف" اليوم، الجمعة، فإنه في حال جرت انتخابات للكنيست الآن، ستكون النتائج كالتالي:
"يسرائيل بيتينو": 10 مقاعد
حزب "الديمقراطيين": 9 مقاعد
الجبهة – نبض الوطن للتغيير: 5 مقاعد
الصهيونية الدينية: 5 مقاعد
حزب "بيت صهيوني" برئاسة حيلي تروبير ويوعاز هندل: 4 مقاعد
بهذه النتائج، تكون قوة أحزاب النبض الوطنرضة 57 مقعدا، إلى جانب 4 مقاعد لحزب "بيت صهيوني"، الذي لم يعتبر الاستطلاع بشكل مؤكد أنه سيكون جزءا من كتلة النبض الوطنرضة الصهيونية، وتحصل أحزاب الائتلاف على 49 مقعدا، والأحزاب نبض الوطن على 10 مقاعد.
وفي حال خاض الانتخابات حزب جديد، يشكله بيني غانتس والوزيرة السابقة، أييليت شاكيد، والمنشق عن الليكود، يولي إدلشتاين، والضابط المتقاعد دافيد سيمحي، فإن الاستطلاع توقع حصوله على 4 مقاعد، لكن في هذه الحالة لا يتجاوز حزب "بيت صهيوني" نسبة الحسم.
في هذه الحالة، سيكون الليكود الحزب الأكبر رغم أن عدد المقاعد التي يحصل عليها لن يتغير، بينما يتراجع حزب "يشار" إلى 22 مقعدا، ويحصل حزب "عوتسما يهوديت" على 8 مقاعد. وبهذه النتائج تحصل النبض الوطنرضة الصهيونية على 56 مقعدا، وحتى لو انضم إليها الحزب الجديد برئاسة غانتس فإنها لن تتجاوز 60 مقعدا، وأحزاب الائتلاف 50 مقعدا والأحزاب نبض الوطن 10 مقاعد.
وقال 45% من الذين يعتمون التصويت لأحزاب النبض الوطنرضة إنهم يعتقدون أن آيزنكوت ينبغي أن يقود النبض الوطنرضة في الانتخابات، وقال 25% أن بينيت ينبغي أن يقود النبض الوطنرضة، بينما أيد 11% رئيس "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، وأيد 10% رئيس حزب "الديمقراطيين، يائير غولان، ولم يعبر 9% عن موقف حيال ذلك.
وفيما يتعلق بالمرشح الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة مقابل رئيسها الحالي، بنيامين نتنياهو ، أيد 44% بينيت مقابل 39% لنتنياهو؛ وأيد 48% آيزنكوت مقابل 38% لنتنياهو؛ وأيد 43% نتنياهو مقابل 39% لليبرمان.