كشف مدير مستشفى العيون حسام داوود، اليوم الأحد، عن واقع صحي صعب يعيق جهود إعادة تشغيل المستشفى واستعادة خدماته، في ظل الدمار الواسع ونقص المستلزمات الطبية.
وأوضح داوود أن قسم العمليات عاد للعمل بقدرة محدودة لا تتجاوز "غرفة ونصف" من أصل ثلاث غرف كانت تعمل بكفاءة قبل الحرب، وذلك بسبب النقص الحاد في الأدوات الجراحية والمستهلكات والأجهزة الطبية.
وأشار إلى أن المستشفى فقد مبناه الشرقي بالكامل نتيجة تعرضه لأضرار كبيرة بلغت نسبتها نحو 70% منذ بداية الحرب، ما زاد من الضغوط على المنظومة الصحية التي تواجه تحديات متواصلة.