سلّم وزير التربية والتعليم العالي أ. د. أمجد برهم، اليوم، كتب التكليف لمديري ومديرات المدارس الجدد، وذلك بحضور الوكلاء المساعدين، والمديرين العامين، والمديرين العامين لمديريات التربية والتعليم.
وفي كلمته؛ أكد برهم أن إدارة المدرسة تمثل حجر الأساس في تطوير العملية التعليمية، وأن هذه المسؤولية الوطنية تتطلب قيادة تربوية واعية، قادرة على إحداث أثر إيجابي داخل المدرسة، وتعزيز بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، وترسيخ قيم الانتماء والعمل بروح الفريق، بما ينعكس على جودة التعليم وتحصيل الطلبة.
وأشار إلى أن قطاع التعليم يواصل أداء رسالته رغم ما يواجهه من تحديات وصعوبات، بفضل عزيمة الأسرة التربوية وإيمانها برسالتها، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلها مديرو ومديرات المدارس في إنجاح امتحانات الثانوية العامة لهذا العام، وما أظهروه من التزام ومسؤولية عالية أسهمت في إنجاز هذا الاستحقاق الوطني.
وأعرب الوزير عن تمنياته لهم بالتوفيق والنجاح مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، داعيًا إلى مواصلة العمل بروح المبادرة والعطاء، وبذل أقصى الجهود لتوفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للطلبة مشيداً بالكفاءات والخبرات التي يمتلكها مديرو ومديرات المدارس، معربًا عن ثقته بقدرتهم على قيادة مدارسهم بكفاءة واقتدار، وتحقيق تطلعات الوزارة في تطوير التعليم، وتعزيز جودة الأداء التربوي، بما يسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وخدمة الطلبة والمجتمع الفلسطيني.
وفي كلمته الترحيبية؛ أشار مدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي مازن جرار إلى أهمية هذه الفعالية والتي تعقد في قاعات المعهد تجسيداً على تكاملية الأدوار وتقديم كل ما يلزم من أجل رفد الكوادر التربوية بالمهارات والكفايات اللازمة، متمنياً لمديري المدارس الجدد التوفيق في مهامهم الجديدة.
من جانبه؛ تحدث مدير عام المتابعة الميدانية محمد سامي عن دور مديري المدارس في خدمة رسالة التعليم وفي ضوء التوجهات الراهنالرامية لتطوير قطاع التعليم، معبراً عن تقديره لكل مديري المدارس على جهودهم وتفانيهم في خدمة التعليم وغاياته النبيلة.
وأدار فعاليات اللقاء؛ مدير الإدارات المدرسية في الإدارة العامة للمتابعة الميدانية نعيم أبو حمدة.