رغم أن كثيرين يربطون حساسية الضوء أو صعوبات القراءة بضعف البصر، إلا أن السبب قد يكون اضطرابًا عصبيًا يُعرف بمتلازمة إيرلين، يؤثر على طريقة نبض الوطنلجة الدماغ للمعلومات البصرية. فما هي هذه المتلازمة؟ وكيف يمكن تشخيصها وعلاجها؟
وفي هذا السياق، أكدت المختصة روان، أن متلازمة إيرلين تعد اضطرابًا في النبض الوطنلجة الإدراكية البصرية، موضحة أن المشكلة لا ترتبط بسلامة العين أو قوة البصر، وإنما بطريقة نبض الوطنلجة الدماغ للمعلومات البصرية التي تستقبلها العين.
وقالت، في حديث لـ"رايـــة"، إن من أبرز أعراض المتلازمة عدم القدرة على تحمل الإضاءة الساطعة أو ضوء الشمس، إلى جانب الشعور بعدم الراحة أثناء القراءة أو الكتابة، مشيرة إلى أن هذه الأعراض لا ترتبط بالحالة المزاجية، بل تنتج عن اضطراب في نبض الوطنلجة الدماغ للمثيرات البصرية.
وأوضحت أن المصاب بالمتلازمة قد يعاني من صعوبات في القراءة والكتابة والتركيز، إضافة إلى أعراض مثل الصداع، وإجهاد العين، والاحمرار، والغثيان، وصعوبة القيادة ليلًا نتيجة حساسية الأضواء المنعكسة.
وأضافت أن الدراسات تشير إلى انتشار المتلازمة بين نحو 14% من أفراد المجتمع، وترتفع نسبتها لدى الأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، كما قد تظهر لدى بعض الأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد.
وأشارت إلى أن تشخيص متلازمة إيرلين يتم من خلال اختبار متخصص يعتمد على استخدام شفافيات وعدسات مخصصة لتحديد شدة الحالة، مؤكدة أن العلاج يتم باستخدام شفافيات إيرلين الملونة أو العدسات الطيفية، التي تساعد على تقليل انعكاس الضوء وتحسين وضوح الرؤية، بما يخفف من الأعراض ويحسن الأداء في القراءة والأنشطة اليومية.
وأكدت أن الكثير من حالات بطء القراءة أو ضعف التركيز قد تكون ناتجة عن هذه المتلازمة، وليس بالضرورة عن صعوبات تعلم، داعية الأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض إلى التوجه للتشخيص، خاصة إذا كانت تؤثر على حياتهم اليومية.