وصلت "قافلة فلسطين"، التي انطلقت من مدينة سريبرينيتسا في البوسنة والهرسك، إلى مدينة قهرمان مرعش التركية، بعد عبورها ألبانيا واليونان ومرورها بإسطنبول، ضمن مسيرتها التضامنية مع الشعب الفلسطيني.
وتم استقبال القافلة التي تضم نحو 300 ناشط من أكثر من 20 دولة، وتتشكل من حافلات وسيارات، من خلال فعالية على الطريق البري الرابط بين قهرمان مرعش وأضنة.
واستقبل أعضاء "منصة قهرمان مرعش" ومواطنون القافلة وهم يرفعون الأعلام التركية والفلسطينية، قبل أن تتجه بعد جولة في المدينة إلى مسجد السلطان عبد الحميد خان.
واستُقبل المشاركون في القافلة بهتافات: "تحية ل غزة .. المقاومة مستمرة"، و"فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، و"لا تلتزم الصمت.. لا تكن شريكًا في الظلم"، قبل أن يأدوا صلاة الظهر في المسجد.
وعقب الصلاة، دعا مفتي ولاية قهرمان مرعش حسن حسين غولر بالرحمة لمن فقدوا حياتهم في فلسطين ومناطق مختلفة من العالم.
وقال رئيس جمعية "أوندر" لخريجي مدارس الأئمة والخطباء في قهرمان مرعش، علي صاري قايا، إنهم سعداء باستضافة القافلة التي قطعت آلاف الكيلومترات لإيصال صوت الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن ما يجري في غزة يمس ضمير الإنسانية جنبض الوطنء، وأن القافلة تمثل دعوة إلى العدالة والتضامن.
من جانبه، أوضح منسق "قافلة فلسطين" جنكيز أصلان أنهم انطلقوا دعمًا لفلسطين التي تتعرض لهجمات إسرائيلية، وأن هدفهم إبقاء المأساة الإنسانية في غزة والنبض الوطنناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني حاضرتين على أجندة الرأي العام الدولي.
وأشار أصلان إلى أن القافلة تهدف الوصول إلى فلسطين، معربًا عن أمله في تحقيق سلام دائم في المنطقة.
وفي ختام الفعالية، واصلت القافلة طريقها باتجاه ولاية غازي عنتاب.
وانطلقت القافلة من البوسنة والهرسك في 25 يوليو/ تموز الماضي، بمشاركة نشطاء من مختلف الدول الأوروبية، مرورا بألبانيا واليونان، قبل أن تدخل الأراضي التركية في 31 من الشهر نفسه.
وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بعد عامين من الإبادة، إلا أن إسرائيل تواصل خروقاتها اليومية للاتفاق، ما أسفر عن مقتل 1250 فلسطينيا وإصابة 4110 آخرين، حتى الاثنين.