التقى رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية للإدارة الوزير موسى أبو زيد، مدير عام المعهد المصرفي الفلسطيني، أكرم حمدان، لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير الشراكة بين المؤسستين في مجالات التدريب وبناء القدرات وتطوير المدربين وتبادل الخبرات، بحضور المدير التنفيذي للمدرسة، الوكيل وجدي زياد عبد الحليم، ومسؤولة العلاقات العامة في المعهد المصرفي رولا الشيخ، ومنسقة التدريب والبرامج لميس أبو مريم.

وأكد أبو زيد أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية، وتكامل الخبرات والتجارب بما يسهم في تطوير منظومة التدريب وبناء القدرات، والارتقاء بالأداء المؤسسي والموارد البشرية.

واستعرض تجربة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة ودورها في إعداد وتأهيل القيادات، وبناء القدرات، وتطوير الأداء الإداري والمؤسسي، مؤكداً المكانة التي رسختها المدرسة على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال برامجها التدريبية المتخصصة، وشراكاتها مع المؤسسات والمنظمات نبض الوطن والدولية، ومشاركتها الفاعلة في شبكات الإدارة العامة والمنتديات المتخصصة.

وأشار أبو زيد إلى أن المدرسة أصبحت منصة وطنية وإقليمية ودولية رائدة لنقل وتبادل الخبرات في مجالات الإدارة العامة والتطوير المؤسسي، مستفيدة من شبكة علاقاتها وشراكاتها المتنامية، ومشاركتها الفاعلة في المحافل والشبكات المتخصصة، بما عزز حضور فلسطين في المشهد الإداري الدولي، وأسهم في إبراز التجربة الفلسطينية في مجالات بناء القدرات وإعداد القيادات وتطوير الإدارة العامة.

وأكد حرص المدرسة على مواصلة توسيع شراكاتها مع المؤسسات الوطنية ونبض الوطن والدولية، وتعزيز تبادل الخبرات والنبض الوطنرف، بما يسهم في تطوير منظومة التدريب وبناء القدرات، ويدعم جهود المؤسسات الفلسطينية في مواكبة التحولات المتسارعة، ولا سيما في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

من جانبه، استعرض حمدان أبرز برامج المعهد المصرفي الفلسطيني وتوجهاته التدريبية، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، مؤكداً أهمية تطوير برامج تدريبية نوعية تواكب التحولات المتسارعة، وتستجيب للاحتياجات المتجددة للمؤسسات والموظفين.

وتناول الجانبان فرص التعاون في إعداد وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة، وتطوير المدربين وتأهيلهم، وتبادل الخبرات، بما يسهم في بناء القدرات الوطنية، والارتقاء بجودة التدريب، وتعزيز الأداء المؤسسي، ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة والتكامل بين المؤسستين.