كشفت القناة 12 العبرية، مساء الأحد، أن مناقشات جرت خلال الأسبوع الماضي على مستوى القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل، تناولت تنفيذ انسحابات موضعية من مناطق في جنوب قطاع غزة ، رغم نفي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ذلك.
وبحسب القناة، شارك في هذه الاجتماعات كل من رئيس الحكومة ورئيس الأركان هرتسي هليفي (زامير)، حيث تم بحث انسحاب الجيش الإسرائيلي من ثلاث مناطق قريبة من رفح، في إطار تفاهمات أولية جرى تنسيقها مع الجانب الأمريكي.
وأفادت القناة أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية صادقت على هذه الخطوة، التي تتضمن بدء ما وُصف بـ"تجربة" في المناطق الثلاث، عبر استبدال قوات الجيش الإسرائيلي بقوة متعددة الجنسيات.
كما تناولت المناقشات آليات التنسيق بين الجيش الإسرائيلي وهذه القوة، بما يشمل تحديد مناطق الانسحاب ونقاط بقاء القوات داخل القطاع.
ونقلت القناة عن مسؤولين في المنظومة الأمنية قولهم إن تغييرًا طرأ على موقف رئيس الحكومة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، مشيرين إلى أنهم علموا بذلك عبر وسائل الإعلام.
وفي المقابل، أكدت القناة أن المناقشات التي عُقدت حتى الآن شهدت موافقة نتنياهو على الخطة، بما في ذلك الانسحاب من النقاط القريبة من مدينة رفح.