أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة ، الاثنين 10 أغسطس 2026 ، أن التصريحات الأخيرة لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ، بشأن رفضه "وثيقة النقاط الخمس عشرة" ووضع شروط جديدة، تمثل "انقلاباً صريحاً على مسار المفاوضات ومخرجاتها"، واصفاً مساعي الاحتلال بالتغطية السياسية على استمرار حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي اليوم، أن اشتراط الاحتلال عدم الانسحاب من قطاع غزة يُعد تعطيلًا عمدياً لجهود الوسطاء ومحاولة للتهرب من استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، فضلاً عن أنه يُعمّق الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
وأشار البيان إلى أن الأطراف الفلسطينية تعاطت بمسؤولية ومرونة إيجابية مع خريطة الطريق المقترحة لحقن الدماء، في حين يُظهر الاحتلال عدم التزامه بالمسارات الدبلوماسية وسعيه المستمر لإعادة الأوضاع إلى المربع الأول.
وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي قيادة الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن تقويض فرصة التهدئة، داعياً الوسطاء والمجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف العدوان، والبدء بالانسحاب الكامل، و فتح النبض الوطنبر لتدفق المساعدات وتدشين عمليات إعادة الإعمار دون القبول بمناورات سياسية جديدة.