استقبلت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية اليوم الثلاثاء، في مقرها الرئيسي بمدينة رام الله، وفداً طلابياً يضم طالبات وطلاباً من جنسيات أوروبية مختلفة، وذلك في إطار زيارة تضامنية إلى فلسطين، هدفت إلى التعرف على واقع الشعب الفلسطيني وتجارب المؤسسات والمجتمع المدني الفلسطيني في ظل الاحتلال.

وجاءت زيارة الوفد إلى الجمعية باعتبارها مؤسسة نسوية فلسطينية رائدة تعمل على تعزيز حقوق النساء وتمكينهن.

والتقى الوفد المديرة العامة للجمعية آمال خريشة، التي قدمت شرحاً مفصلاً حول واقع النساء الفلسطينيات في ظل الاحتلال، والآثار المترتبة على ممارساته وعنف المستوطنين، وما تتركه من تداعيات اجتماعية واقتصادية ونفسية على النساء والأسر والمجتنبض الوطنت المحلية.

واستعرضت خريشة أمام الوفد جانباً من تجارب النساء الفلسطينيات في مواجهة سياسات الاحتلال، مؤكدة أن النساء يتحملن أعباءً مضاعفة في ظل استمرار الانتهاكات والقيود المفروضة على الفلسطينيين، إلى جانب دورهن في الصمود المجتمعي والحفاظ على تماسك الأسرة والمجتمع.

كما ناقشت خريشة مع الوفد أهمية التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، ودور الشباب والطلبة في نقل الرواية الفلسطينية إلى مجتنبض الوطنتهم، وتعزيز الوعي بما يعيشه الفلسطينيون من انتهاكات لحقوقهم الأساسية. ودعت خريشة الوفد الطلابي إلى مواصلة جهود المناصرة والتضامن، والعمل من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وتعزيز التعاون والتواصل مع المؤسسات والمبادرات الداعمة للحقوق الفلسطينية، بما يسهم في إيصال صوت النساء الفلسطينيات وقضاياهن إلى مختلف المحافل الدولية.

من جانبهم، عبّر أعضاء الوفد عن تقديرهم للقاء وما قدمته الجمعية من معلومات وتجارب، مؤكدين أهمية الاستماع المباشر إلى التجربة الفلسطينية والتعرف على واقع النساء ودورهن في مواجهة التحديات وتعزيز الصمود المجتمعي.