أعلنت إسرائيل وفنزويلا، اليوم الثلاثاء، استئناف العلاقات القنصلية بينهما، في بيان مشترك صدر عنهما.

يأتي ذلك في إطار مساع تقودها تل أبيب لتوثيق علاقاتها مع حكومات يمينية في أميركا اللاتينية، حيث واجهت واجهت أزمة دبلوماسية في أميركا اللاتينية منذ بدء الحرب على قطاع غزة ، إذ اتخذت سبع دول في المنطقة إجراءات احتجاجية ضدها، شملت طرد سفراء واستدعاء ممثلين دبلوماسيين، بينما قطعت دول أُخرى علاقاتها الرسمية بالكامل.

وذكر البيان أن ذلك جاء "بعد محادثات جرت خلال الأسابيع والأيام الماضية بين وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، ووزير الخارجية الفنزويلي، فيليكس بلاسينسيا".

وأضاف الجانبان أن "المحادثات تضمنت اتفاقا على إنشاء آلية تنسيق تُمكّن من تقديم الخدمات القنصلية لمواطني البلدين".

وأشار البيان إلى أن "هذه الخطوة تُنشئ قناة تنسيق رسمية بين إسرائيل وفنزويلا، اللتين انقطعت بينهما العلاقات الدبلوماسية منذ عام 2009".

كما "اتفقت إسرائيل وفنزويلا على مواصلة التعاون في إطار جهود الإغاثة وإعادة الإعمار عقب الزلزال"، بحسب البيان ذاته الذي أشار إلى "أهمية العلاقة بين إسرائيل والجالية اليهودية في فنزويلا".

ويأتي استئناف العلاقات القنصلية بين تل أبيب وكراكاس، بعد يوم من اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل؛ إذ أعلنت بوغوتا، مساء الإثنين في بيان، أنه "نظرا لعدم الاستقرار الإقليمي المستمر في الشرق الأوسط، ونظرا للأهمية الإستراتيجية... للجولان بالنسبة لأمن إسرائيل، تعترف حكومة كولومبيا بسيادة إسرائيل على هذه المنطقة، وبحقها في حماية نفسها من التهديدات الخارجية".