لقي شاب مصرعه، جرّاء سقوطه عن علوّ خلال عمله في مصنع بمدينة رهط بالنقب، مساء الثلاثاء، علما بأن طاقما طبيا كان قد أعلن في بيان، أنه قُتل جرّاء "حدث عنف"، قبل أن يتراجع عن ذلك في بيان آخر، ويؤكد أن المتوفَّى، سقط عن علوّ.
وقال طاقم "نجمة داود الحمراء" في بيان مقتضب: "تحديث بشأن المصاب الذي نُقل إلى عيادة محلية في رهط؛ إنه شاب سقط من مكان مرتفع، ووُجد مصابًا بجروح نافذة في جسده، على ما يبدو نتيجة السقوط".
وقالت الشرطة إنها "فتحت تحقيقًا في ملابسات حادث عمل قاتل وقع في مصنع بمدينة رهط، إثر سقوط عامل في الثلاثينات من عمره عن ارتفاع، حيث أُعلن عن وفاته في عيادة محلية بالمدينة".
وأضافت أنه "تم إبلاغ وزارة العمل بالحادث، والتحقيق في ملابساته مستمر".
وقال طاقم طبي ثان، وصل إلى المكان: "استُدعيت طواقم الإسعاف التابعة لـ’إيحود هتسلا’ إلى مدخل الحي الثامن في مدينة رهط، عقب بلاغ عن عامل سقط من ارتفاع".
وذكر أفراد من الطاقم: "عند وصولنا إلى المكان، أُبلغنا أن العامل، وهو شاب يبلغ من العمر نحو 30 عامًا، سقط من ارتفاع. وبعد محاولات الإنعاش، أُقرّت وفاته في موقع الحادث، متأثرًا بالإصابات البالغة التي تعرّض لها".
وقبل التراجع في بيان ثان، قال طاقم "نجمة داود الحمراء" الطبيّ إنه "تلقى بلاغا عند الساعة 19:25في منطقة النقب عن مصاب نُقل إلى عيادة محلية في مدينة رهط، جرّاء إصابته بحدث عنف"، مضيفا أنه "بعد إجراء الإنعاش القلبي والرئوي، أقرّ المسعفون وفاة شاب يبلغ من العمر نحو 30 عامًا، متأثرًا بجروح نافذة"، اخترقت جسده.
وذكر أحد أفراد الطاقم: "وصلنا إلى عيادة محلية، ووجدنا شابا يبلغ من العمر نحو 30 عامًا فاقدًا للوعي، ومن دون نبض ولا تنفُّس، ويعاني من جروح نافذة في جسده".
وتابع: "بدأنا بإجراء الإنعاش القلبي والرئوي المتقدم الذي تضمن التدليك والتنفس الاصطناعي، والذي انتهى للأسف بإقرارنا وفاته".