تلقى رئيس الوزراء محمد مصطفى، اتصالا هاتفيا اليوم الثلاثاء، من وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع السياسية والتطورات الميدانية في فلسطين.

ووضع رئيس الوزراء، الوزير البريطاني في صورة الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها أبناء شعبنا في الضفة الغربية من قبل جيش الاحتلال والمستعمرين، وما ينتج عنها من تصاعد في حالة التوتر وتهديد مباشر لحياة المواطنين.

وأكد مصطفى أن الاستيطان بجميع أشكاله مخالف للقانون الدولي ويقوض فرص السلام في المنطقة وحل الدولتين، مشدداً على ضرورة وجود تدخل دولي واتخاذ إجراءات حاسمة ضده.

وتناول الاتصال التقدم المحرز في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 الخاص بقطاع غزة، حيث جرى التأكيد على الأهمية الملحة للإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية منه.

كما استعرض رئيس الوزراء الأوضاع المالية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها السلطة الوطنية نتيجة الإجراءات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة.

من جانبه، عبر وزير الخارجية البريطاني عن دعم بلاده لدولة فلسطين في مواجهة التحديات بقطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً ثبات الموقف البريطاني في دعم جهود تنفيذ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي اعترفت بها المملكة المتحدة العام الماضي.

وفي ختام الاتصال، قدم رئيس الوزراء شكره وتقديره للحكومة البريطانية على مواقفها الداعمة لفلسطين والشعب الفلسطيني في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.