قتل رجل في الستينيات من عمره، صباح اليوم الأربعاء، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة شفاعمرو.
وأفادت الشرطة في بيان لها أنها شرعت بالتحقيق في حادثة إطلاق النار، مشيرة إلى أن أفرادها وصلوا إلى مكان الجريمة وشرعوا بأعمال تمشيط بحثًا عن مشتبه بهم، إلى جانب جمع الأدلة والتحقيق في ملابسات الحادث. وأوضحت الشرطة أن الخلفية جنائية، فيما لا تزال ملابسات الجريمة قيد الفحص، دون الإعلان عن تنفيذ أي اعتقالات.
من جهته، أفاد المتحدث باسم نجمة داود الحمراء أن بلاغا ورد عند الساعة 5:31 صباحا إلى مركز الطوارئ التابع لنجمة داود الحمراء في منطقة الكرمل، حول إصابة رجل في شفاعمرو.
ووصلت طواقم الإسعاف إلى المكان، حيث عثرت على الرجل داخل سيارة وهو فاقد للوعي، دون نبض أو تنفس، وقد أصيب بجروح نافذة بالغة في أنحاء جسده. وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، لم تجد الطواقم أي علامات للحياة، وأعلنت وفاته في المكان.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبي الذي وصل إلى موقع الجريمة: "وجدنا المصاب داخل سيارة، فاقدا للوعي، بلا نبض ولا يتنفس، ومصابًا بجروح نافذة بالغة في جسده. أجرينا له الفحوصات الطبية، لكن لم تكن هناك أي علامات للحياة، ولم يكن أمامنا خيار سوى إعلان وفاته".
150 قتيلا وقتيلة في المجتمع العربي منذ بداية العام
ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري إلى 150 قتيلا وقتيلة، في ظل تواصل موجة الجريمة المنظمة، واستمرار نزيف الأرواح من دون مؤشرات على تراجع الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن معظم الضحايا سقطوا جرّاء جرائم إطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة، على خلفية ما يوصف بالعجز عن كبح نشاط منظمات الجريمة، والإخفاق في كشف ملابسات العديد من جرائم القتل، وتقديم مرتكبيها إلى القضاء.
ويواصل تصاعد جرائم القتل تعميق حالة القلق وانعدام الأمان في المجتمع العربي، في وقت تشهد الحصيلة السنوية للضحايا ارتفاعا متواصلا.