رصد تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان تصاعد ردود الفعل الدولية على اعتداءات المستوطنين والتوسع الاستعماري، بالتزامن مع اتساع إرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين في محافظات الضفة الغربية، لا سيما في موسم قطاف الزيتون. 

واستند التقرير إلى موقف وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو، الذي عبّر عن استياء بلاده من تأخر التحرك الأوروبي تجاه إسرائيل، معلنا توجه بلاده إلى اتخاذ إجراءات وطنية للضغط على الحكومة الإسرائيلية، ومؤكدا أن تغيير سلوكها يتطلب موقفا أوروبيا موحدا.

وشدد الوزير على أن بلاده تدين دون لبس المشروع الاستيطاني "E1" ، بسبب ارتباطه بانتهاكات القانون الدولي، وحذر الشركات التي تفكر في المشاركة فيه من تبعات قانونية ومخاطر تمس سمعتها، ومؤكدا أن استمرار هذه الممارسات يجعل التحرك أكثر إلحاحا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

وكان الإعلان البريطاني، في الثامن من أيلول الماضي، بحظر استيراد بضائع المستعمرات في الضفة الغربية قد فجر قبل ذلك مواجهة بين لندن وتل أبيب التي سارعت بالرد، وقررت غلق القنصلية البريطانية في القدس.

ولم تكتف بريطانيا بالحظر التجاري على بضائع المستوطنات، بل ذهب وزير خارجيتها إلى اتهام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بغض الطرف عن "تطهير عرقي" ينفذه مستوطنون بالضفة الفلسطينية.

ووفق التقرير، فإن هذه التطورات تشير إلى بدء مسار للعقوبات على دولة الاحتلال، يذكّر بمسار العقوبات التي فُرضت على نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، والذي مر بمراحل عدة، بدأت بضغوط رمزية وطوعية في خمسينيات القرن الماضي، ثم تحولت إلى عقوبات إلزامية وصارمة في ثمانينياته، وصولاً إلى انهيار ذلك النظام.

تحذيرات إسرائيلية من تداعيات المشروع الاستيطاني في  (E1)

وفي المقابل، بدأت أوساط سياسية واقتصادية وحقوقية في إسرائيل تدرك خطورة التحركات الدولية وتحذر الحكومة من تداعياتها المحتملة.

فقد دعت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، في رسالة وجهتها إلى جهات مختصة إسرائيلية إلى تحذير الشركات والبنوك من تقديم عروض لبناء مشاريع في منطقة  (E1).

وطالبت المنظمة هذه الجهات بتحذير الشركات والمقاولين والبنوك والمؤسسات التمويلية من المخاطر المحتملة للمشاركة في المشروع، مشيرة إلى أن بعض هذه الجهات قد لا تكون على دنبض الوطن بمخاطر فرض عقوبات دولية نتيجة المشاركة في مناقصات البناء في المنطقة.

ويجري حاليا المضي قدما في ثلاث مناقصات تشمل أكثر من 3400 وحدة استيطانية ومجنبض الوطن تجاريا. ولفتت الرسالة إلى أن عدة دول حذرت بالفعل الشركات من المشاركة في أعمال البناء، وأن المخاطر قد تمتد إلى البنوك والجهات الأخرى التي تمول المشاريع أو تقدم ضمانات لها أو تدعم تنفيذها.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "زمان يسرائيل" أن مخاوف مسؤولين في سوق المال واقتصاديين إسرائيليين تصاعدت من التداعيات الاقتصادية المحتملة لمناقصات البناء الاستعماري في منطقة  (E1)شرق القدس المحتلة، في ظل تحذيرات من أن المضي في المشروع قد يعرّض مؤسسات مالية إسرائيلية لعقوبات دولية، على خلفية تمويل الاستعمار، أو تقديم ضمانات مصرفية للشركات المشاركة فيه.

ولا تقتصر دلالات هذه التحذيرات، وفق التقرير، على خلاف تقني أو إداري بشأن إدارة المخاطر، بل تعكس تناقضا بين سياسات التوسع الاستعماري، ومتطلبات الاندماج في النظام المالي العالمي.

وتكشف تحذيرات المسؤولين الاقتصاديين من مواجهة محتملة مع دول أوروبية، ومن تداعيات قد تطال المؤسسات المالية، وتتجاوز قطاع العقارات، عن المخاطر التي قد تواجهها إسرائيل، نتيجة استمرار سياساتها الاستعمارية.

وتكتسب هذه التحذيرات أهمية خاصة، بالنظر إلى حاجة الشركات المتنافسة على مناقصات المشروع إلى ضمانات مصرفية تصل قيمتها إلى 14.4 مليون شيقل، ما يجعل البنوك جزءا أساسيا من الأدوات المالية اللازمة لتنفيذ المشروع الاستيطانية، وليس مجرد وسيط مالي محايد.

عنف المستعمرين والتهجير القسري

ولا تقتصر العوامل التي تحرك مسار العقوبات الدولية على سياسة التوسع الاستيطاني، وإقامة البؤر والمزارع الرعوية، بل تشمل أيضاً تصاعد عنف المستوطنين، الذي بات موضع اهتمام في عواصم سياسية، خاصة في أوروبا، في ظل ما يرافقه من تهجير للفلسطينيين وممارسات تصفها جهات حقوقية بالتطهير العرقي، وسط اتهامات لسلطات الاحتلال بتوفير الحماية لها.

وفي هذا الإطار، حذرت شبكة "إن ديبث نيوز" الإخبارية الألمانية المستقلة، في تقرير نشرته في 12 تشرين الأول الجاري، من تصاعد عمليات التهجير والاستيطان والاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد التقرير أن هذه الممارسات تسهم في توسيع السيطرة الإسرائيلية على الأرض، ودفع السكان إلى ترك مناطقهم، في ظل غياب المحاسبة الدولية.

وأوضح أن ما يجري في الضفة الغربية لا يقتصر على عمليات عسكرية منفصلة، بل يتخذ شكلا تدريجيا من التهجير، من خلال هدم المنازل، واعتداءات المستعمرين، ومداهمة المنازل ليلاً، وحرمان التجنبض الوطنت الفلسطينية من المياه، وفرض قيود مشددة على الحركة.

وبحسب بيانات أوردتها الشبكة، نفذ المستوطنون أكثر من 1200 هجوم أسفر عن إصابات أو أضرار منذ بداية عام 2026، بمعدل ستة هجمات يومياً، وتسببت هذه الاعتداءات في تهجير 37135 فلسطينيا، فيما تضررت أو دُمرت أكثر من 190 منشأة للمياه والصرف الصحي حتى حزيران الماضي.

من جانبها، حذرت الباحثة الإسرائيلية الدكتورة شيرا إفرون، في مقال رأي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في التاسع من الشهر الجاري، من اتساع العزلة الدولية المفروضة على إسرائيل وتعمقها.

وأشارت إلى إجراءات وصفتها بغير المسبوقة اتخذتها دول، من بينها لوكسمبورغ وبريطانيا وكندا وفرنسا، تعتزم تسع دول أوروبية أخرى توسيعها، وتشمل فرض عقوبات واستهداف منتجات المستوطنات وحظر بيع السندات الإسرائيلية، على خلفية سياسات الحكومة الحالية، لا سيما قرار البناء في منطقة (E1)، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، وصمت الإدارة الأميركية.

ولفتت إفرون إلى أن أياً من منافسي بنيامين نتنياهو في الانتخابات المرتقبة، ومن بينهم أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، لا يطرح خطة لتغيير جذري، بل يكتفي بطرح مشاريع لإدارة الصراع، أو فرض حكم ذاتي، أو ضم جزئي.

واعتبرت أن استمرار هذا النهج لن يوقف مسار العزلة الدولية، ما لم تقدم أي حكومة مقبلة على خطوات عملية لكبح عنف المستعمرين، وإعادة فتح أفق للسيادة الفلسطينية.

47 عائلة تواجه خطر التهجير القسري في خربة الرأس الأحمر

وفي سياق متصل، تواجه 47 عائلة فلسطينية في خربة الرأس الأحمر، جنوب شرق طوباس في الأغوار الشمالية، خطر التهجير القسري، في ظل حصار مستمر منذ نحو 30 يوما، وإغلاق قوات الاحتلال جميع المنافذ المؤدية إلى التجمع، بما فيها الطرق الترابية، وقطع إمدادات المياه، ومنع إدخال الأعلاف.

ويتزامن ذلك مع تهديدات يطلقها مستوطنون لإجبار السكان على الرحيل، ما يضطر الأهالي إلى مغادرة منازلهم ليلاً أو في ساعات الفجر الأولى، سيرا على الأقدام، خشية رصدهم ومصادرة مركباتهم من قبل قوات الاحتلال.

كما يضطر السكان إلى الاستعانة بالدواب لنقل احتياجاتهم الأساسية من البلدات والقرى المجاورة، بعدما أصبحت الحياة في التجمع أكثر صعوبة، وتضرر مربو الثروة الحيوانية، التي تشكل مصدر الدخل الرئيسي للعائلات، وتعطل وصول الطلبة إلى مدارسهم.

واضطرت عائلات إلى الرحيل تحت وطأة التهديد ونفاد المياه والأعلاف، في وقت يؤكد فيه المواطنون أن الحصار على التجمع تصاعد على مدى نحو ثلاث سنوات، قبل أن يصل إلى مرحلة خطيرة في منتصف أيلول الماضي، عندما حفرت قوات الاحتلال خندقاً في آخر منفذ متبقٍ، لم يكن صالحا سوى لمرور الدواب والجرارات الزراعية.

قيود على وصول المزارعين إلى أراضيهم

وعلى صعيد موسم قطف الزيتون، كشفت منظمة "السلام الآن" أن ما يُعرف بـ"أوامر الحصاد – التنسيق"، التي أصدرها جيش الاحتلال خلال موسم قطف الزيتون هذا العام تعكس طبيعة السياسة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية.

وأوضحت المنظمة أن المستوطنين يستولون بصورة غير قانونية على مزيد من قمم التلال، بتشجيع ودعم حكومي، فيما يغلق الجيش مساحات شاسعة أمام الفلسطينيين بذريعة "منع الاحتكاك"، في منظومة وصفتها بأنها تقوم على سلب الممتلكات والنهب.

واعتبرت المنظمة أن هذه السياسة تشكل وصمة عار، مشيرة إلى أن القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم تتزامن مع استمرار الاستيلاء على الأراضي، وتوسيع البؤر الاستيطانية.

وأضافت أن اعتداءات المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون تجاوزت كل الحدود، مشيرة إلى أن التنسيق العسكري في العام الماضي، كما في الأعوام السابقة، مُنح في وقت متأخر جداً من الموسم، بعد أن كان جزء من المحصول قد تعفن أو سُرق على أيدي المستوطنين.

واقتصر التنسيق آنذاك على فترات وجيزة لم تتجاوز يوماً أو يومين، ما حال دون تمكّن المزارعين من إتمام عملية القطاف. وعملياً، تحول شرط التنسيق، بحسب المنظمة، إلى آلية تعيق وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم المتوارثة عن أجدادهم.

تصاعد الاعتداءات خلال موسم الزيتون الحالي

يشهد موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية لعام 2026 تصاعداً غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، الأمر الذي ضاعف النبض الوطنناة اليومية للمزارعين الفلسطينيين.

ووفقا لآخر المعطيات، سُجل أكثر من 150 اعتداء مباشرا منذ مطلع شهر تشرين اول الجاري، وحتى منتصفه، نفّذ المستعمرون نحو 100 منها، فيما نُفذ 25 اعتداءً بمشاركة الجيش والمستعمرين، و20 اعتداءً نفذها الجيش بمفرده.

وسُجلت إصابات بين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب خلال التصدي لهذه الاعتداءات، كما حدث في منطقة دير إبزيع غرب رام الله، إلى جانب ارتقاء شهداء نتيجة هجمات مباشرة بالرصاص، والضرب المبرح، ورش غاز الفلفل.

وفي سهل رامين وبزاريا، شرق طولكرم، أسفرت الاعتداءات عن استشهاد المزارع علي حسن البزاري، وإصابة تسعة مواطنين آخرين بجروح متفاوتة.

وامتدت الاعتداءات إلى محافظة سلفيت، حيث سُجلت في قراوة بني حسان ورافات ووادي الشاعر إصابات بين المزارعين جراء الاعتداءات الجسدية والضرب المبرح، من بينهم الشقيقان محمد ونصر الله خفش، والمزارع إسماعيل أبو عصبة في رافات.

وفي بلدة دير أبو مشعل، سُجلت 9 إصابات، فيما أُصيب 5 مزارعين وأفراد من عائلاتهم في قرية رنتيس.

 كما نُقل مواطن وطفلاه إلى المستشفى بعد الاعتداء عليهم بغاز الفلفل قرب تجمع الكعابنة البدوي.

وفي محافظة القدس، أُصيب عدد من المواطنين بجروح ورضوض نتيجة الضرب والتنكيل، خلال تصديهم للمستوطنين في عناتا وأبو ديس، حيث أحرق المستعمرون أشجاراً ومنعوا المزارعين من العمل في أراضيهم.

ولم يسلم العاملون في الصحافة من هذه الاعتداءات، إذ شهد العالم اعتداء المستوطنين على مراسلة صحيفة "واشنطن بوست" هايدي ليفين، التي كانت تغطي نبض الوطنناة قاطفي الزيتون في بلدة أبو فلاح، جنوب رام الله، بحماية قوات من جيش الاحتلال.

وجاءت هذه الاعتداءات في ظل توقيع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال أوامر خاصة تحظر على الفلسطينيين دخول مناطق تبلغ مساحتها نحو 88,300 دونم من الأراضي، ما لم يحصلوا على تنسيق مسبق مع الجيش.

وتمثل هذه المساحة زيادة بنحو 30% مقارنة بعام 2025، حين بلغت الأراضي التي تتطلب تنسيقا عسكريا نحو 69 ألف دونم.

وفي المقابل، انخفضت مساحة الأراضي التي منع الجيش المستعمرين من دخولها بذريعة منع أعمال العنف والاضطرابات التي يرتكبونها، من نحو 10,700 دونم في عام 2025 إلى 6,890 دونما في عام 2026.

وفيما يلي مجمل انتهاكات الاحتلال والمستعمرين الأسبوعية:

اقتحم مستوطنون حقول الزيتون في بلدة مخماس، بالتزامن مع توجه المزارعين إلى أراضيهم من أجل قطاف ثمار الزيتون.

 فيما أقدم آخرون على إحاطة تجمعي المهتوش والتبنة البدويين، بالقرب من منطقة الخان الأحمر بالأسلاك الشائكة، في خطوة تهدف إلى فرض حصار عليهما وتقييد حركة المواطنين والرعاة، وقطع التواصل بين التجمعين.

 وفي بلدة مخماس، أقدم مستعمرون على إحراق مسجد ومركبة.

وفي بلدة بيت حنينا، أجبرت سلطات الاحتلال المواطن فضل الرجبي على هدم منزله ذاتيا، بحجة البناء دون ترخيص، كما هدمت ثلاثة منازل في حي الأشقرية في البلدة تعود لعائلة الشوامرة.

وفي قرية قلنديا سلمت سلطات الاحتلال عائلة الرازم قرارا بإخلاء بناية سكنية، بذريعة صدور قرار قضائي بهذا الخصوص، فيما هدمت آلياتها منزلين في حي وادي قدوم ببلدة سلوان.

أُصيبت مسنة تبلغ من العمر (79 عاما) بجروح متوسطة، إثر اعتداء مستعمرين من البؤرة "ادورين"، المقامة حديثًا في منطقة "خلة الفرن" في قرية بيرين على قاطفي الزيتون، الذين أطلقوا كلابهم تجاه المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون، حيث نهش أحد الكلاب الجزء العلوي من فخذ المسنة، ما أدى إلى إصابتها بجروح متوسطة، قبل أن تنقلها طواقم الإسعاف إلى المستشفى لتلقي العلاج.

فيما هاجم مستوطنون مواطنين من عائلة النعامين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في خربة أَقواويس بمسافر يطا، وحاولوا الاستيلاء على معداتهم، قبل أن تمنعهم من مواصلة قطف محاصيلهم.

وفي منطقة خلة الحمص جنوب يطا، أغلق مستعمرون الطريق المؤدي إلى مسكن المواطن أيوب عبيد المصري، بالتزامن مع تنفيذ جولات استفزازية في المنطقة.

وفي خربة سوبا جنوب الخليل، هدمت قوات الاحتلال غرفة زراعية وخزان مياه يعودان لمواطن من عائلة القواسمي، وخربت السلاسل الحجرية في مساحات واسعة من أراضي المواطنين، واقتلعت عددا من أشجار الزيتون واللوزيات والأشجار المثمرة.

 فيما أصيب مواطن برضوض وكدمات جراء هجوم للمستعمرين في مسافر يطا، حيث هاجمت مساكن الأهالي في خربة "اقواويس" بمسافر يطا، واعتدت عليهم، ما أدى إلى إصابة المسن جبرين موسى النعامين برضوض وكدمات.

أدخل مستعمرون "كرفانات" جديدة ونقلوها إلى منطقة أبو زعرور شرق قرية المنيا، فيما اعتدى آخرون بالضرب المبرح على أربعة مزارعين مسنين، واحتجزوهم لساعات، أثناء قطفهم ثمار الزيتون قرب مستعمرة جنوب بيت لحم، كما اعتدى مستعمرون بالضرب على ثلاثة مواطنين في منطقة أبو نجيم.

قطع مستوطنون التيار الكهربائي عن منطقة "المرج" في بلدة دير دبوان، بعد اقتحام المنطقة، واقتلاع أعمدة كهرباء.

وفي قرية دير ابو مشع،ل أصيب عشرة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بينهم صحفيون خلال هجوم للمستعمرين وقوات الاحتلال على المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون.

 كما هاجم مستوطنون المواطنين في قرية المغير، وسرقوا ثمار زيتون، وكسروا عددًا من الأشجار، وأطلقوا أغنامهم في أراضي المواطنين الزراعية بمنطقة السهل الشرقي للقرية.

وفي وادي عبوين، أجبرت قوات الاحتلال المزارعين على ترك أراضيهم، ومنعتهم من قطف ثمار الزيتون.

 وفي عين يبرود استولى مستوطنون على مركبة تابعة للمجلس القروي وسرقوا أكياسا من ثمار الزيتون، ومعدات زراعية كانت بداخلها.

 وفي قرية كفر نعمة، أجبرت قوات الاحتلال المزارعين على ترك أراضيهم، ومنعتهم من قطف ثمار الزيتون، فيما هاجم مستوطنون برفقة جيش الاحتلال المزارعين في منطقتي خلة علي بقرية برقا، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، وحذروهم من العودة إليها لاستكمال قطف ثمار الزيتون. وفي بلدة عطارة أقدم مستعمرون على سرقة ثمار الزيتون.

حاول مستوطنون من البؤرة الرعوية في منطقة واد الشاعر مهاجمة أهالي قرية اللبن الشرقية، ومنعهم من قطف ثمار الزيتون، لكن محاولتهم باءت بالفشل، واضطروا إلى الانسحاب.

كما اقتلعت جرافات الاحتلال أكثر من 200 شجرة زيتون معمرة بمنطقة السور شرق القرية قبل أن يتمكن أصحابها من قطف ثمارها، ما حرمهم من موسم قطافها.

فيما احتجز آخرون ثلاثة مواطنين من بلدة قبلان في منطقة المنطار قرب بؤرة "أفيتار"، واعتدوا على المواطنين في حي الشجرة بالجهة الشرقية من دوما، فيما هاجم آخرون وقوات الاحتلال المزارعين في منطقة الدلبة بقرية برقة، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم.

 بينما اعتدى آخرون على منزل، وهدموا جدارا في منطقة رأس العين ببلدة قصرة.

وفي قرية سالم نصب مستوطنون بيوتا متنقلة، ووضعوا معدات بناء في أراضي المواطنين، بحماية قوات الاحتلال.

كما أصيبت 5 مواطنات، بينهن مسنة، بحالات اختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههن، أثناء قطفهن ثمار الزيتون في قرية يتما بحجة وقوعها في المناطق المصنفة (ج).

وهاجم مستوطنون مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في المنطقة الواقعة بين بلدتَي قُصرة وجالود، وسرقوا معدات خاصة بقطف الزيتون.

 وفي منطقة المسعودية قطع مستوطنون التيار الكهربائي عن المنطقة للمرة الخامسة في أكثر من شهرين، في محاولة للتضييق على المواطنين.

هاجم مستوطنون ، بحماية قوات الاحتلال، مزارعين في منطقة ظهر العبد ببلدة قفين، وسرقوا محصول الزيتون ومعدات القطاف.

فيما أُصيبت سيدتان في اعتداء للمستعمرين أثناء قطفهن ثمار الزيتون في بلدة بيت ليد،  كما أجبر آخرون عددا من المزارعين على ترك أراضيهم في منطقتي واد الجامع وسهل رامين تحت تهديد السلاح، ومنعوهم من مواصلة قطف ثمار الزيتون.

أصيب شاب من بلدة كفر الديك بجروح، إثر اعتداء مستعمرين عليه، أثناء قطفه ثمار الزيتون في أرضه الواقعة غرب البلدة.

 فيما أطلق جنود الاحتلال ومستوطنون الرصاص الحي لمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وأجبروهم على مغادرة المنطقة الشمالية من بلدة دير بلوط.

 كما اعتدى مستوطنون على مركبة مزارع أثناء وجوده في أرضه بالمنطقة ذاتها، فيما منعت قوات الاحتلال مواطنين من قطف ثمار الزيتون في بلدتي الزاوية ومردا، واحتجزت عددا من النساء في منطقة العين، جنوب بلدة الزاوية، ومنعتهن من مواصلة قطف ثمار الزيتون.

 كما اقتحمت تلك القوات برفقة مستوطنون منطقة الخربة شرق بلدة مردا، ودققت في هويات المواطنين، ومنعتهم من مواصلة قطف الزيتون.

 وفي بلدة دير استيا، أجبر مستعمرون وجيش الاحتلال العائلات الفلسطينية في أراضي المنطقة الغربية على مغادرتها، فيما أقدم مستعمرون على ثمار الزيتون من بعض مناطق البلدة.

وفي قرية حارس هدمت قوات الاحتلال 3 محلات لإصلاح المركبات.

سرق مستوطنون 16 كيسا من الزيتون من مركبة أحد المواطنين، كانت محملة بـ70 كيسا من الزيتون احتجزتها قوات الاحتلال على حاجز دوتان العسكري قرب بلدة يعبد، فيما هاجمت مجموعة أخرى قاطفي ثمار الزيتون، واعتدت عليهم، وسرقت ثمار الزيتون، وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم في البلدة، رغم حصولهم على تنسيق مسبق لقطفها.

فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام صوب مزارعين من بلدات الفندقومية وجبع وسيلة الظهر خلال توجههم إلى أراضيهم الزراعية لقطف ثمار الزيتون، وأجبروهم على مغادرة أرضيهم.

اعتدى مستوطنون بالضرب على شاب في قرية الديوك التحتا، بالقرب من وادي القلط غرب أريحا، وحاول آخرون سرقة قطيع من الماشية لأحد المواطنين في تجمع يرزا الشمالي، إلا أن المواطنين تصدوا لهم، وتمكنوا من استعادة القطيع.

كما أغلق مستوطنون بالحجارة الطريق المؤدي إلى تجمع يرزا الشمالي، الواقع شمال شرق تياسير وهاجموا المنازل المحيطة بمنطقة عقبة تياسير، بما يزيد من صعوبة تنقل السكان ويهدد استقرار التجنبض الوطنت البدوية في المنطقة. وأتلف آخرون شبكات ريّ وخطوطا زراعية، وسرقوا محابس وعدادات مياه تعود لمزارعين في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس.