احتفلت دولة فلسطين، اليوم السبت، بإدراج الموقع الأثري في سبسطية على قائمة التراث العالمي، في إنجاز وطني وتاريخي يعكس أهمية الجهود الفلسطينية في حماية التراث الثقافي والإنساني وصونه، وتعزيز الحضور الفلسطيني على الساحة الدولية.
وأكد وزير السياحة والآثار هاني الحايك أهمية نجاح الجهود الوطنية الفلسطينية في إدراج سبسطية على قائمة التراث العالمي، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز من شأنه تعزيز مكانة الموقع التاريخية والإنسانية، ودعم الجهود الرامية إلى حمايته والحفاظ عليه من المخاطر والتحديات التي تواجهه، وفي مقدمتها إجراءات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال: إن هذا الإنجاز "ليس مجرد اعتراف دولي بأهمية موقع أثري، بل هو انتصار للهوية الوطنية الفلسطينية، وتأكيد على أصالة جذورنا الحضارية وعمق امتدادنا التاريخي، وحق شعبنا في حماية تراثه الثقافي والإنساني وصونه والحفاظ عليه للأجيال القادمة".
وشدد الحايك على أن حماية التراث لا تقتصر على صون الحجارة والنبض الوطنلم الأثرية، بل تبدأ بالإنسان الذي ينتمي إلى المكان، ويحافظ عليه، وينقل قصته إلى الأجيال القادمة، مؤكدا أن مسؤولية وزارة السياحة والآثار لا تنتهي بتسجيل الموقع على قائمة التراث العالمي، بل تبدأ معها مرحلة جديدة من العمل المشترك لحمايته وتطويره وتعزيز حضوره السياحي، بما يسهم في تحقيق التنمية السياحية المستدامة.
من جانبه، أشاد رئيس بلدية سبسطية محمد عازم بالجهود الكبيرة التي قادتها وزارة السياحة والآثار لتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدا أن سبسطية تستحق هذا الاعتراف الدولي لما تمتلكه من قيمة تاريخية وحضارية استثنائية.
وشدد على أهمية مواصلة التعاون لحماية الموقع وتطويره وتعزيز حضوره السياحي.
بدوره، أشاد نائب محافظ نابلس عبد الله العسالي بالجهود الكبيرة والانجاز الكبير الذي تحقق لسبسطية، مؤكدا استمرار تضافر كافة الجهود للنهوض بسبسطية سياحيا وأثريا، ولتكون محطة مهمة للسياح والزوار القادمين لزيارة محافظة نابلس.