ترأس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الاتحادية، لبحث التطورات الإقليمية الراهنة، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة نبض الوطن السعودية.

وضم الاجتماع رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ووزراء الداخلية والمالية والخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، إلى جانب أمين عام مجلس الدفاع الوطني.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن المجلس استعرض مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من تطورات وصفها بالخطيرة، لا سيما في ظل تصاعد الاعتداءات المرفوضة التي تتعرض لها المملكة نبض الوطن السعودية.

وأوضح المتحدث أن المجلس قرر اتخاذ ثلاثة مواقف رئيسية، تتمثل في:

أولاً: التضامن الكامل مع السعودية

أكد المجلس وقوف مصر التام وتضامنها الكامل مع المملكة نبض الوطن السعودية، انطلاقاً من العلاقات التاريخية والروابط المتينة التي تجمع الشعبين، باعتبار البلدين جزءاً أساسياً من منظومة الأمن القومي العربي، وإيماناً بارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي.

ثانياً: دعم أمن المملكة واستقرارها

شدد المجلس على تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة نبض الوطن السعودية، بما يسهم في الدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها، والحفاظ على سلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.

ثالثاً: تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية

أكد المجلس مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد في المنطقة عموماً، والعمل على تسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة بالوسائل السلمية.