رحّبت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، الأحد 18 أكتوبر 2026 ، بالموقف الأوروبي الرافض لتوسيع المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، داعيةً إلى تكثيف الضغط الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف انتهاكاته بحق الفلسطينيين.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إنها ترحّب بقرارات المجلس الأوروبي خلال قمته الأخيرة، الرافضة لمشاريع التوسع الاستيطاني، التي وصفتها بأنها غير قانونية بموجب القانون الدولي، مشيدةً بتحذير الشركات والمؤسسات المالية من دعم هذه المشاريع أو المشاركة فيها.
كما ثمّنت حماس دعوة المجلس الأوروبي إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة .
ودعت الحركة إلى ترجمة القرارات الأوروبية إلى إجراءات ملموسة على الأرض، وممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف الانتهاكات والجرائم في قطاع غزة والضفة الغربية و القدس المحتلة.
وطالبت بوقف ما وصفته بـ«الإرهاب المنظم» الذي تدعمه الحكومة الإسرائيلية ويمارسه المستوطنون في الضفة الغربية والقدس، مشيرةً إلى أن الاعتداءات الأخيرة طالت وفودًا دبلوماسية وصحفيين ومتضامنين أجانب.
واعتبرت الحركة أن هذه الاعتداءات تكشف، بحسب وصفها، طبيعة السياسات الإسرائيلية القائمة على العنصرية والإرهاب.
وأكدت حماس أن الانتقادات الأمريكية والأوروبية لتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، عقب الاعتداء على دبلوماسيين وصحفيين أجانب، ينبغي أن تتجاوز التصريحات إلى خطوات عملية وفاعلة.
ودعت إلى اتخاذ إجراءات بحق الحكومة الإسرائيلية، التي اتهمتها بدعم هذه الاعتداءات واحتضان مرتكبيها، والعمل على وقفها فورًا ومحاسبة المسؤولين عنها.