قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، مساء الأحد، إن إسرائيل تعتزم الانتقال إلى عمليات هجومية واسعة في الضفة الغربية وداخل إسرائيل، تستهدف ما وصفه بـ«نبض الوطنقل الإرهاب».
جاء ذلك خلال عرض نتنياهو مفهوم الأمن الإسرائيلي المُحدَّث، والأولويات الأمنية لإسرائيل، خلال إحاطة أمنية؛ وذلك في وثيقة هي الأولى من نوعها التي يصوغها منذ نحو عقد.
وأكد نتنياهو مواصلة العمليات العسكرية ضد حركة حماس وحزب الله لمنعهما من إعادة بناء قدراتهما العسكرية.
وذكر أن إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار البنية التحتية في القطاع، قبل تحقيق نزع للسلاح وتجريد عسكري كامل، ولفت إلى مخطط إماراتي بالقرب من "المنطقة الأمنية" وفق التعريف الإسرائيليّ.
وأضاف نتنياهو أن هدف حكومته الاستراتيجي يتمثل في القضاء على التهديد الإيراني وإسقاط النظام في طهران، مشددًا على استمرار التحركات العسكرية ضد حماس وحزب الله.
وقال نتنياهو إن "الأهداف لا تعتمد على موافقة أميركا، وسنعمل بشكل مستقل قدر الإمكان".
وأضاف أن "90% من العمل إزاء إيران قد أُنجز بالفعل"، وعَدّ أن الأزمة الاقتصادية والاحتجاجات الداخلية في إيران، تُشير إلى ضعف السلطات وحُكمها.
وشدد نتنياهو في المفهوم الأمنيّ الذي طرحه على الانتقال من سياسة "الاحتواء والدفاع" إلى سياسة "هجومية استباقية"، إلى جانب بناء قدرة إنتاج أسلحة مستقلة في إسرائيل، بهدف تقليل الاعتماد على المساعدات والصادرات الأميركية.
وأشار إلى أن حكومته تعمل على إقامة مناطق عازلة وتعزيز الحواجز الأمنية على الحدود مع لبنان وسوريا والأردن ومصر وقطاع غزة ، في إطار إجراءات تهدف، بحسب قوله، إلى تعزيز أمن إسرائيل.
وحدّد نتنياهو بالتفصيل، ترتيب التهديدات الرئيسية لإسرائيل كالآتي: التهديد الإيراني بما يشمل البرنامج النووي، ومشروع الصواريخ العابرة للقارات، وإعادة تشكيل المحور الإقليمي؛ والطائرات المسيّرة وأسرابها، القادرة على مهاجمة البنية التحتية وأنظمة القيادة، والتي أشار نتنياهو بشأنها إلى أنه تم نشر "خطوط دفاعية"، واختبار حلول تكنولوجية.
ويأتي بعد ذلك تهديد الصواريخ الدقيقة؛ والتهديدات السيبرانية، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية، والأسلحة غير القانونية داخل إسرائيل.