وثّقت الهيئة العامة للشؤون المدنية، في تقريرها اليومي الصادر يوم الثلاثاء الموافق 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026، 38 انتهاكاً موثقاً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وتركزت الانتهاكات في تصاعد ملحوظ لاستهداف موسم قطف الزيتون، والممتلكات، والبلدات الفلسطينية، وسط تدخلات مكثفة من الارتباط المدني الفلسطيني لوقف الاعتداءات ومتابعة الميدان.
أبرز المؤشرات والأرقام الإحصائية:
كسفت المعطيات الرسمية الصادرة عن الهيئة حجم الهجمة الميدانية خلال يوم واحد، وتوزعت الانتهاكات على النحو الآتي:
8 اعتداءات مباشرة نفذها المستوطنون.
4 حالات حرق وتخريب للممتلكات.
3 إصابات في صفوف المواطنين.
اعتداءات واسعة تستهدف موسم الزيتون والأراضي
طالت الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة مزارعين وأراضيهم في لقطات تعكس تكامل أدوار جيش الاحتلال والمستوطنين؛ حيث شملت رصد اقتلاع وتكسير مئات أشار الزيتون، وسرقات متكررة لثمار الزيتون ومعدات القطاف في عدة مناطق كسلفيت ونابلس والخليل.
كما وثق التقرير اعتداءات عنيفة في عدة قرى وبلدات تضمنت إحراق منزل يعود لمواطن يحمل الجنسية الأمريكية في بلدة برقا برام الله للمرة الثانية، وإصابات جراء الطعن والاعتداء بالضرب ورش غاز الفلفل، إضافة إلى سرقة أغنام وممتلكات للمواطنين في مناطق متفرقة من الخليل رام الله.
من جانبها، تابعت طواقم الارتباط المدني الفلسطيني كافة البلاغات والانتهاكات لحظة بلحظة، وعملت على الضغط لوقف الاعتداءات، وإبعاد المستوطنين عن أراضي المواطنين، وتأمين الإفراج عن معتقلين، واستعادة بعض المسروقات ومساعدة المزارعين على العودة لحقولهم لتدارك الأضرار وحماية الموسم.