أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الخميس، 22 أكتوبر 2026، أهمية قطاع تكنولوجيا المعلومات باعتباره أحد روافد الاقتصاد الوطني.

جاء ذلك خلال لقاء عقده رئيس الوزراء، في مكتبه ب رام الله بحضور وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي عبد الرزاق نتشة، والمديرة والممثلة المقيمة لمجموعة البنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة ميلندا جوود، وأخصائي القطاع الخاص في البنك الدولي زكريا سابيلا، وممثلي مشروع التكنولوجيا من أجل الشباب والوظائف (TechStart)، ومجموعة من شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات المستفيدة من المشروع.

وشدد مصطفى على ضرورة الاستثمار في الكفاءات والقدرات البشرية الفلسطينية وتطوير مهاراتها بما يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة عالميا، ويسهم في توفير فرص عمل جديدة للشباب، وتعزيز قدرة الشركات الفلسطينية على المنافسة والنمو.

وبحث اللقاء سبل تعزيز فرص الاستثمار ونمو الشركات التكنولوجية الفلسطينية، وتوسيع مساهمتها في توفير فرص عمل مستدامة للشباب، إلى جانب دعم جهود التحول الرقمي في فلسطين.

وأكد مصطفى أهمية قطاع تكنولوجيا المعلومات باعتباره أحد القطاعات الواعدة في الاقتصاد الوطني، لما يمتلكه من إمكانات للنمو والتوسع في الأنبض الوطنق الإقليمية والدولية، مشددا على ضرورة مواصلة الاستثمار في الكفاءات والمهارات الفلسطينية، وتعزيز قدرة الشركات المحلية على المنافسة واستقطاب الاستثمارات وتوفير فرص عمل نوعية للشباب.

وشدد رئيس الوزراء على أهمية الشراكة بين الحكومة والبنك الدولي والقطاع الخاص في تهيئة بيئة داعمة لنمو الشركات التكنولوجية وتطوير قدراتها، وتعزيز وصولها إلى الأنبض الوطنق الدولية، بما يسهم في توسيع الفرص الاقتصادية وتحفيز الاستثمار في القطاع.

كما أكد مواصلة جهود الحكومة في مجال التحول الرقمي، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لتطوير الخدمات العامة ورفع كفاءة المؤسسات، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يستجيب للاحتياجات الوطنية ويدعم التنمية الاقتصادية.

وأشار مصطفى إلى إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل، باعتباره منصة وطنية لتوحيد الجهود والرؤى بين الحكومة والقطاع الخاص والأكاديميين والمبتكرين والكفاءات الفلسطينية حول العالم، وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات ودفع مسيرة التحول الرقمي.

من جانبها، أكدت المديرة والممثلة المقيمة لمجموعة البنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة ميلندا جوود، أهمية دعم قطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني وتعزيز فرص نموه واستدامته.

واستعرض مدير مشروع التكنولوجيا من أجل الشباب والوظائف حسن العارف، أبرز نتائج المشروع حتى اليوم، ودوره في دعم شركات القطاع الخاص التكنولوجية وتعزيز قدراتها وتوسيع فرص نموها وتشغيل الشباب حيث أسهم المشروع حتى اللحظة في توفير 1404 فرصة عمل منها 252 فرصة عمل للنساء في القطاع التكنولوجي و فتح 27 شركة تكنولوجية جديدة ما أثمر عن ضخ أكثر من 20 مليون دولار في الاقتصاد المحلي.

وأشار إلى أن مشاركة ممثلي الشركات المستفيدة أتاحت فرصة لتسليط الضوء على واقع القطاع واحتياجاته والتحديات التي تواجه الشركات، وبحث سبل تطوير بيئة الأعمال وتعزيز الاستثمار وتوسيع فرص التشغيل.

الجدير ذكره أن مشروع التكنولوجيا من أجل الشباب والوظائف (TechStart) يُنفَّذ لصالح وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي (MTDE)، بتمويل من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون والحكومة الهولندية، وبتنفيذ شركة DAI Global.

ويمتد المشروع على مدار ثماني سنوات 2020- 2028، بميزانية تبلغ 30 مليون دولار أميركي، ويهدف إلى توسيع الفرص الاقتصادية لشركات خدمات تكنولوجيا المعلومات في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال أربعة محاور رئيسية تشمل تطوير قدرات شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات، وتعزيز منظومة القطاع، وتحسين الوصول إلى الأنبض الوطنق، وزيادة الطلب والاستثمارات في قطاع تكنولوجيا المعلومات.