عقبت فصائل فلسطينية، اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، على عملية إطلاق النار التي وقعت صباح اليوم في مدينة الخليل وأدت إلى إصابة 6 من جنود الجيش الإسرائيلي.

وفيما يلي بيانات الفصائل كما وصلت "نبض الوطن":

العملية البطولية النوعية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة تجسيدٌ حيٌّ لإرادة شعبنا الصامد، ورسالةٌ واضحة للعدو الصهيوني بأن مقاومتنا مستمرة وستزداد بأساً وعنفواناً حتى دحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.

نؤكد أن هذه العملية البطولية على المدخل الشمالي لمدينة الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على الجرائم المتواصلة والاعتداءات الغاشمة بحق أهلنا وأرضنا ومقدساتنا في الضفة الغربية و القدس المحتلة واستمرار العدوان على شعبنا في غزة .

وإننا إذ ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا منفذي العملية اللذين ارتقيا في اشتباك مسلح مع جنود جيش العدو، فإننا نؤكد أن شعبنا المرابط لن يستسلم ولن يلين، وسيواصل طريق المقاومة ورفض الاحتلال والظلم والعدوان، ولن يلقي السلاح حتى وقف العدوان وإنهاء الاحتلال عن أرضنا، وتطهير المسجد الأقصى المبارك من دنس المستوطنين الغاصبين.

ندعو أبناء شعبنا الأبطال في كافة المدن والقرى والمخيمات إلى الاستنفار الشامل وإشعال الأرض ناراً تحت أقدام الغزاة والمستوطنين الذين عاثوا فسادا في أرض الضفة الأبية.

نوجه النداء لكل من يحمل السلاح من أحرار شعبنا وشبابنا الثائر لتوجيه الرصاص إلى صدور المحتلين وجنودهم ومستوطنيهم المجرمين الذين يواصلون ارتكاب أبشع الجرائم بحق شعبنا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:

▪️نشيد بالعملية الفدائية التي نُفذت على حاجز "فرش الهوى" الجاثم عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل في الضفة الغربية، ونعت منفذَيها، معتبرةً أنها تأتي ردًا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

▪️نؤكد أن حواجز الاحتلال التي تخنق مدن الضفة الغربية وقراها وتقطع أوصالها وتحولها إلى كانتونات معزولة، لن تصبح أمرًا طبيعيًا يقبل به الفلسطينيون، مهما تصاعدت سياسات القمع والتضييق.

▪️ أن مدينة الخليل التي شكّلت خزانًا للانتفاضة، ظل أبناؤها في طليعة مواجهة المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويد المدينة والاستيلاء على أراضيها وسلخها عن هويتها الوطنية.

▪️ نجدد دعوتنا إلى تشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين، الذين أطلقت حكومة الاحتلال العنان لهم لفرض الوقائع على الأرض وتهجير الفلسطينيين. وشددت على ضرورة أن تتحمل القوى الوطنية مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يدافع عن وجوده وهويته، وأن تشكّل قيادة موحدة للمواجهة والصمود.

▪️نبارك العملية البطولية التي نفذها أبطال شعبنا في خليل الرحمن، وتؤكد أن إستمرار جرائم الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، والاعتداء على مقدساتنا، والتنكيل بأسرانا البواسل، لن يمنح هذا الكيان الأمن الذي يتوهم أنه يستطيع فرضه بالقوة، ولن يفلح في كسر إرادة شعبنا أو إخضاعه لمشاريعه العدوانية.

▪️العملية البطولية في خليل الرحمن تأتي رداً مشروعاً وواجباً على جرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة والعدوان المستمر على مقدساتنا والتنكيل بحق اسيراتنا وأسرانا في سجون العدو الصهيوني .

▪️العملية البطولية في خليل الرحمن ضربة جديدة وصفعة قوية للعدو الصهيوني و منظومته الأمنية والعسكرية والاستخباراتية وتكشف من جديد هشاشتها وضعفها و عدم قدرتها على مواجهة مقاومة وثوار شعبنا وتؤكد ان إرادة شعبنا لا تُهزم ولا تنكسر مهما اشتدت آلة البطش والقمع والحصار والموت الصهيونية.

▪️نتوجّه بالتحية والفخر والاعتزاز إلى ثوار ومقاومي شعبنا الفلسطيني في الضفة الثائرة وإلى الأيادي المباركة التي صفعت العدو وجيشه المجرم في خليل الرحمن، ونؤكد حق شعبنا في مواجهة جرائم الاحتلال والدفاع عن أرضه ومقدساته وأسرانا، وندعو إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتصعيد المقاومة بكل الوسائل ، بما يردع جرائم الاحتلال ويضع حدًا لعدوانه المتواصل بحق أبناء شعبنا.