نقلت مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية عن مسؤولين، أن الرئيس دونالد ترامب يدرس إحياء حملته العسكرية ضد إيران من خلال شن ضربات تستمر لعدة أيام.
وأضاف المسؤولون، أنه من المحتمل أن تحدث الضربات الأمريكية على إيران مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي.
وأشار المسؤولون إلى أن الأهداف المحتملة تشمل الصواريخ والطائرات المسيرة والطاقة والمنشآت النووية في إيران.
وقالوا إنهم يعتقدون بأن الضغط الاقتصادي يقرب إيران من حافة الهاوية والضربات الجديدة ستدفعها للسقوط، مؤكدين عدم اتخاذ أي قرار لتوجيه ضربات إلى إيران بعد الانتخابات رغم مؤشرات على وجود استعداد لذلك.
وفي وقت سابق نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن متحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن واشنطن لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي.
كما نقلت عن مسؤولين إقليميين قولهم إنه يتم التعامل بجدية مع خطر التصعيد وسط تهديد ترامب ورفض إيران الرضوخ لمطالبه.
بذات الوقت أكدت الصحيفة، أن نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران.
وأوضحت أن إسرائيل قدمت لوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا إلى معلومات استخباراتية.