قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي أحياء متفرقة في قطاع غزة ، وآخره استهداف حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة أثناء وجود الطلبة فيه، وسقوط شهداء وجرحى، يشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويؤكد استمرار استهداف المدنيين والمؤسسات التعليمية رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وأضاف فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني اليوم الأحد، أن ما يجري في قطاع غزة، بالتوازي مع عمليات الهدم والتدمير في مدينة الخليل، التي أدت إلى تشريد نحو 2250 مواطناً وتركهم بلا مأوى، يكشف، وفق قوله، عن نهج قائم على العقاب الجماعي والانتقام والتمييز العنصري، وتوظيف القوة لفرض واقع قسري على الفلسطينيين ودفعهم إلى النزوح.
وشدد على أن الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار تتحمل مسؤولية مباشرة عن ضمان تنفيذه، داعياً إياها إلى الانتقال من التعهدات إلى اتخاذ إجراءات دولية ملزمة لوقف القتل والهدم والتجويع والتهجير القسري، وضمان حماية المدنيين وإدخال المساعدات دون قيود.
كما دعا إلى مساءلة حكومة الاحتلال عن انتهاكاتها وجرائمها بحق المدنيين والشعب الفلسطيني، واتخاذ تدابير عملية وملموسة لمحاسبة إسرائيل على جرائمها المستمرة، بما فيها عنف المستعمرين المدعوم من الدولة.