تستعد السباحة الفلسطينية لخوض استحقاق رياضي جديد على المستوى الدولي، من خلال المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026"، التي تستضيفها العاصمة السنغالية داكار خلال الفترة من 31 تشرين الأول الجاري إلى 13 تشرين الثاني المقبل، بوفد يضم السباحين لما شعشوع ومحمد زايد، في خطوة يسعى الاتحاد الفلسطيني للسباحة من خلالها إلى تعزيز حضور فلسطين في المحافل الرياضية، ومنح السباحين الناشئين فرصة لإثبات قدراتهم وتحقيق نتائج إيجابية.

وقال رئيس الاتحاد الفلسطيني للسباحة، فواز زلوم، خلال استضافته في برنامج «رايـــة رياضة»، إن فلسطين ستشارك في هذه الدورة بوفد السباحة، الذي يضم السباحة ألما شعث والسباح محمد زايد، إلى جانب عضو الاتحاد رائد ميلاد، موضحًا أن المشاركة تمثل فرصة مهمة للرياضيين الناشئين لاكتساب الخبرة والاحتكاك بالمستويات المنافسة.

وأعرب زلوم عن تفاؤله بقدرة السباحين على تقديم أداء جيد، مشيرًا إلى امتلاكهما أرقامًا جيدة وطموحًا للمنافسة، ومؤكدًا أن الاتحاد يأمل أن تنعكس استعداداتهما على مستوى المشاركة والنتائج التي سيحققانها.

سباقات متنوعة وطموح لتحقيق نتائج إيجابية

وفي حديثه عن طبيعة المنافسات، أوضح زلوم أن السباحة رياضة تعتمد بصورة أساسية على الأرقام والأزمنة التي يسجلها المشاركون، ما يجعل مستوى الأداء والقدرة على تحسين الأرقام عاملين مهمين في تحديد فرص المنافسة.

وبيّن أن السباح محمد زايد سيشارك في ثلاثة سباقات ضمن تخصصاته، فيما ستخوض السباحة لما شعشوع ثلاثة سباقات أيضًا، في إطار المنافسات التي أعدّ لها الاتحاد السباحين.

وأشار إلى أن المشاركة تشمل سباقات متنوعة، من بينها السباحة الحرة والظهر والصدر، إضافة إلى سباقات المتنوع، وفق تخصصات السباحين وبرنامج المنافسات المعتمد.

وأكد زلوم أن تنوع السباقات يضع أمام السباحين تحديًا يتطلب التركيز والاستعداد الجيد، لكنه في الوقت نفسه يتيح لهما فرصة لإظهار قدراتهما في أكثر من منافسة، والاستفادة من المشاركة في تطوير مستوياتهما الفنية والرقمية.

وأضاف أن الاتحاد يعوّل على طموح السباحين وما يمتلكانه من إمكانات لتحقيق مشاركة إيجابية تليق باسم فلسطين، معربًا عن أمله في أن يتمكنا من تقديم أفضل ما لديهما خلال المنافسات.

البطولة نبض الوطن في البحرين على أجندة الاتحاد

وعلى صعيد الاستحقاقات المقبلة، كشف زلوم أن الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستعد للمشاركة في البطولة نبض الوطن المقرر إقامتها في مملكة البحرين خلال الفترة من 17 إلى 25 تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب ما ذكره خلال اللقاء.

وأوضح أن الإعلان عن استضافة البحرين للبطولة جاء بعد انتظار، مشيرًا إلى أن الاتحاد يخطط للمشاركة بوفد يضم سباحين من داخل فلسطين ومن أبناء الشتات، في إطار مساعيه إلى توسيع قاعدة التمثيل الفلسطيني في المنافسات نبض الوطن.

وأكد أن المشاركة في البطولة نبض الوطن تشكل محطة مهمة ضمن أجندة الاتحاد، وفرصة أمام السباحين الفلسطينيين لخوض منافسات جديدة، واكتساب الخبرة، وتحقيق نتائج تعزز حضور السباحة الفلسطينية على المستوى العربي.

ولفت زلوم إلى أن الاتحاد يعمل على مواصلة نشاطه الرياضي رغم الظروف الصعبة التي تمر بها فلسطين، ساعيًا إلى توفير فرص المشاركة للسباحين وتمكينهم من مواصلة التدريب والتنافس في الاستحقاقات المتاحة.

مواصلة الحضور الرياضي الفلسطيني رغم التحديات

وشدد زلوم على أهمية استمرار مشاركة الرياضيين الفلسطينيين في البطولات الخارجية، لما تمثله من فرصة لإبراز المواهب الفلسطينية، وتطوير الخبرات الفنية، ورفع اسم فلسطين في المحافل الرياضية.

وأوضح أن إعداد السباحين الناشئين للمنافسات الدولية ونبض الوطن يمثل جزءًا من جهود الاتحاد لبناء قاعدة رياضية قادرة على تحقيق نتائج أفضل في المستقبل، مؤكدًا أهمية منح هذه الفئة فرصًا للاحتكاك والتطور وتحسين الأرقام.

واختتم رئيس الاتحاد الفلسطيني للسباحة حديثه بالتعبير عن أمله في أن يحقق السباحان لما شعشوع ومحمد زايد نتائج إيجابية في دورة الألعاب الأولمبية للشباب، وأن تكلل المشاركة المقبلة في البطولة نبض الوطن بالبحرين بالنجاح، بما يعزز حضور السباحة الفلسطينية ويفتح المجال أمام إنجازات جديدة.