أعلنت اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة، استمرار صرف مخصصات التدخلات العاجلة لدعم صمود المواطنين وتلبية احتياجاتهم الأساسية في عدد من التجنبض الوطنت السكانية بمحافظتي نابلس و رام الله والبيرة.
وكان رئيس الوزراء محمد مصطفى قد أطلق برنامج التدخلات الطارئة قبل أسابيع قليلة عقب جولات وزارية ميدانية، بهدف إسناد المواطنين وتلبية الاحتياجات العاجلة في القرى والبلدات الأكثر احتياجًا والأشد استهدافًا.
وأوضحت اللجنة أن مخصصات التدخلات تتراوح بين 15 ألفًا و50 ألف شيقل لكل مشروع، وتُصرف مباشرة للهيئات المحلية لتسريع الاستجابة وتعزيز صمود الأهالي، مشيرةً إلى استكمال تنفيذ باقي التدخلات تباعًا في مختلف المحافظات خلال الأيام المقبلة.
وتشمل حزمة التدخلات المنفذة توريد مستلزمات ووسائل حماية للمزارعين والمنازل، وإنارة الشوارع، وتركيب محولات كهربائية وتوسعة وصيانة الشبكات، إضافة إلى تركيب وتوريد مضخات مياه وخزانات آمنة، وجرارات ومستلزمات زراعية وأعلاف، فضلاً عن تأهيل البنية التحتية لمنطقة الإسكان في قرية المزرعة القبلية.
واستهدفت التدخلات مشاريع لتعزيز الصمود في قرى وبلدات: ترمسعيا، أبو فلاح، سنجل، المغير، المزرعة القبلية، دير جرير، كفر مالك، أم صفا، بيت دجن، بيت فوريك، قصرة، اللبن الشرقية، دوما، تل، دير الحطب، بيت امرين، قريوت، قبلان، حوارة، أودلا، عقربا، عين شبلي، وجالود.
وكان رئيس الوزراء قد أعلن، خلال الجلسة الأسبوعية (128)، البدء بتنفيذ 66 تدخلاً حكوميًا للمناطق المستهدفة، قبل أن يرتفع العدد إلى 73 تدخلاً بتوصية من اللجنة الفنية للأعمال الطارئة، استجابة للمطالب الملحة للمجالس المحلية والمواطنين، مع التأكيد على استمرار الزيارات الميدانية لمتابعة الاحتياجات في ظل تصاعد الاعتداءات على القرى والبلدات الفلسطينية.