أكدت القائمة المشتركة في بيان صحفي لها، اليوم الخميس، أن "حملة التحريض التي يقودها نتنياهو وائتلافه الفاشي ضد تصويت الجماهير نبض الوطن تكشف خوفهم من قوتها السياسية، وعجزهم عن تقبل مشاركتها الواسعة وغير المسبوقة في الانتخابات وفرض حضورها ودورها المؤثر، بما شكل حاجزا صلبا أمام بلوغ معسكر نتنياهو عتبة الـ61 مقعدا وتشكيل حكومة فاشية جديدة".

وقالت "لقد خرجت جماهير شعبنا للتصويت ردا على جرائم حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، وعلى سياسات الحرب والهدم والتهجير والتحريض وترك الجريمة تستفحل في بلداتنا. خرجت لأنها آمنت بقوتها وقدرتها، ورفضت أن تبقى متفرجة على استهدافها وسلب حقوقها. وحولت يوم الانتخابات إلى تظاهرة شعبية واسعة، حملت رسالة واضحة: نحن هنا، لنا حقوق، ولنا صوت وإرادة لا يستطيع أحد إلغاءها".

ونوهت المشتركة "لسنا مطالبين بتبرير مشاركتنا السياسية، ولا نحتاج إلى شهادة شرعية من الذين يريدون إقصاءنا. من أرادنا ضعفاء ومهمّشين، وجد أمامه جمهورًا يؤمن بنفسه، يتمسك بحقوقه ويأخذ زمام المبادرة".

ولفتت إلى أن "التشكيك بتصويت جماهيرنا ليس حدثًا عابرًا، بل امتداد لحملة منظّمة بدأت قبل الانتخابات بأشهر، هدفها نزع الشرعية عن المشاركة السياسية نبض الوطن والتمهيد للطعن في النتائج حين لا تخدم نتنياهو وشركاءه".

وأوضحت المشتركة "بدأت هذه الحملة بالتحريض ومحاولات شطب القوائم نبض الوطن، واستمرت بمحاولات ترهيب الناخبين يوم الاقتراع، وتتواصل اليوم باتهامات باطلة تستهدف أصواتنا والإنجاز التاريخي الذي صنعته جماهيرنا".

ودعت قادة معسكر النبض الوطنرضة إلى الكف عن مجاراة أكاذيب نتنياهو والكهانيين العنصريين، والتوقف عن إعادة إنتاج خطابهم والتحرك وفق الإملاءات التي يفرضونها. إن "من يريد تغيير هذه الحكومة لا يستطيع أن يتبنى تحريضها ضد الجماهير التي خرجت لإسقاطها".

وختمت المشتركة بيانها بالقول "المطلوب الآن شجاعة سياسية تترجم إلى أفعال: احترام إرادة الناخبين، والتصدي للتحريض، و فتح الطريق أمام بديل حقيقي لسياسات الحكومة، يلتزم بحقوق شعبنا ومطالبه، كما طرحنا طوال حملتنا الانتخابية".