أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، أن المعلومات المتعلقة بالكشف عن محاولات التدخل الخارجي جرى جمعها بموجب صلاحياته القانونية لمتابعة هذا الملف، مؤكداً أن هذه البيانات لم تصدر عن أي حزب أو جهة سياسية من أي طرف في الخارطة السياسية، وأن التحقيق جرى بشكل محدد ومحصور دون التشكيك في أي قطاع شارك في الانتخابات بشكل ديمقراطي.

وأوضح الجهاز في بيان أصدره، اليوم الخميس، أنه باستثناء القاضي سولبرغ لم تطلع أي جهة خارج الجهاز على المعلومات المذكورة حتى انتهاء العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة وأن أي تصريحات سابقة تناولت طبيعة الشبهات أو مضمونها لا تعبر عن موقف الجهاز وكان حرياً الامتناع عنها.

وأضاف الشاباك أنه يمارس مهامه كمؤسسة رسمية تخضع للاستشارات القانونية والجهات المهنية، لافتاً إلى أنه فور اكتمال التحقيقات ستُعرض جميع النتائج بشفافية كاملة ودون أي تفسيرات على رئيس لجنة الانتخابات المركزية باعتباره الجهة المخولة باتخاذ القرارات المتعلقة بهذا الشأن.

وأشار البيان إلى أنه بناءً على طلب رئيس لجنة الانتخابات وبموافقته، قام رئيس جهاز الشاباك خلال الـ 24 ساعة الماضية إطلاع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، ورئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، ورئيس النبض الوطنرضة يائير لابيد شخصياً على فحوى الشبهات قيد التحقيق.