بحث رئيس حزب «يشار!» غادي أيزنكوت، مع رئيس حزب «هناك مستقبل» يائير لابيد، مساء السبت، تنسيق الخطوات السياسية المقبلة، في أعقاب نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وذلك خلال لقاء عُقد في منزل لابيد.
وذكر بيان مشترك صدر عن الجانبين أن اللقاء تناول نتائج الانتخابات وآليات التنسيق بينهما، في إطار التزام مشترك بالعمل على تنفيذ إرادة الناخبين.
وأكد أيزنكوت أنه سيعمل على تحقيق أغلبية برلمانية في الكنيست ، في إطار تحركاته السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة.
وفي سياق متصل، أفادت القناة 12 العبرية بأن رئيس كتلة «القائمة المشتركة» النائب العربي أحمد الطيبي أبلغ أيزنكوت أن كتلته ستدعم استبدال رئيس الكنيست، ولن تدعم اقتراحات حجب الثقة التي يقدمها حزب الليكود، كما لن تبادر إلى طرح قوانين لحل الكنيست.
وأضافت القناة أن معسكر التغيير يعتزم ترشيح أيزنكوت أو لبيد لمنصب رئيس الكنيست، ضمن التحركات الجارية لتنسيق المواقف.
اقرأ أيضا/ إسرائيل تحذّر من تفاقم أزمة البنية التحتية في غـزة مع اقتراب الشتاء
من جهته، أعلن رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان أنه لا يعتزم المطالبة بمنصب رئيس الكنيست في الدورة المقبلة.
بالتوازي، يستعد أعضاء كتلة «ديغل هتوراه» لإجراء مشاورات مع الحاخامين دوف لاندو وموشيه هليل هيرش، لبحث نتائج الانتخابات وإمكانية الدخول في مفاوضات مع أيزنكوت بشأن تشكيل الحكومة.
ومن المتوقع أن يشارك في المشاورات رئيس كتلة «يهدوت هتوراه» في الكنيست يعقوب آشر، في إطار التحركات السياسية الجارية لتحديد مواقف الكتل المختلفة من مفاوضات تشكيل الحكومة.