صادق وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس على إنهاء العملية العسكرية في الخليل قريباً، مشترطاً تطوير آلية لإخلاء السكان وتوجيه رسالة تحذيرية للسلطة الفلسطينية.

ملخّص بالذكاء الاصطناعي. تحقّق من السياق في النص الأصلي.

صادق وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، للجيش على إنهاء العملية العسكرية في مدينة الخليل خلال الفترة القريبة، وفق قرار يستند إلى شرطين أساسيين، حسبما أوردت القناة 14 الإسرائيلية مساء الأحد 01 نوفمبر 2026.

وأوضحت القناة الإسرائيلية أن إنهاء العملية العسكرية رُهن بالاستجابة لمتطلبين:

وأشارت القناة إلى أنه لم يُحدد موعد نهائي لإسدال الستار على العملية العسكرية، مؤكدة أن تنفيذ القرار يظل مرتبطاً بهذه الشروط.

وتسبب العدوان المتواصل على مدينة الخليل في نزوح وتضرر أكثر من 3300 مواطن، لا سيما في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، إضافة إلى هدم 15 منزلا ومنشأة، وإلحاق أضرار بالاقتصاد، والبنية التحتية، وتعطيل العملية التعليمية. وحسب ما أعلنته بلدية الخليل، يوم أمس، هدمت قوات الاحتلال 15 منزلا ومنشأة بالكامل، وأغلق 327 متجرا في المدينة، فيما تجاوزت الخسائر الاقتصادية اليومية المباشرة جرا ءالعدوان 12 مليون شيقل (نحو 3.8 ملايين دولار). وقدرت البلدية الخسائر الإجمالية في البنية التحتية بأكثر من 6 ملايين شيقل (مليون و900 ألف دولار)، فيما بلغت الخسائر في قطاعي الصحة والبيئة نحو 500 ألف شيقل (نحو 160 ألف دولار). كما حُرم نحو 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم نتيجة العدوان المتواصل لليوم العاشر على المدينة.