أعلن محافظ الخليل انسحاب قوات الاحتلال بالكامل وعودة السيطرة الأمنية الفلسطينية، وسط تحذيرات مشددة من مخلفات العدوان الذي خلف خسائر بملايين الشواكل.
ملخّص بالذكاء الاصطناعي. تحقّق من السياق في النص الأصلي.
أعلن محافظ الخليل خالد دودين، صباح اليوم الإثنين، انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل مدينة الخليل، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية باتت تسيطر على المنطقة بالكامل.
وأوضح دودين أنه بإمكان العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها العودة إليها، مشيراً إلى أن الجهات المختصة والأجهزة الأمنية تتابع الأوضاع الميدانية وتعمل على توفير جميع المتطلبات اللازمة لضمان عودة آمنة للمواطنين.
في أعقاب الانسحاب، دعا الدفاع المدني الفلسطيني المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، محذراً من لمس أي جسم مشبوه أو محاولة تحريكه، وضرورة الابتعاد عن الأجسام الغريبة والذخائر غير المنفجرة من مخلفات الاحتلال.
كما شدد الدفاع المدني على ضرورة عدم العودة إلى المنازل قبل التأكد التام من سلامة المنطقة، والامتناع عن دخول المباني المتضررة إلا بعد فحصها واعتمادها من قبل الجهات الهندسية والمختصة حفاظاً على الأرواح.
تسبب العدوان المتواصل على مدينة الخليل في نزوح وتضرر أكثر من 3300 مواطن، لا سيما في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، إضافة إلى هدم 15 منزلاً ومنشأة، وتخريب واسع في البنية التحتية وتعطيل العملية التعليمية وحرمان نحو 80 ألف طالب وطالبة من مدارسهم لليوم العاشر توالياً.
وحسب معطيات بلدية الخليل، أدى العدوان إلى هدم 15 منزلاً ومنشأة بالكامل وإغلاق 327 متجراً، في حين تجاوزت الخسائر الاقتصادية اليومية المباشرة 12 مليون شيقل (نحو 3.8 ملايين دولار). وقُدرت الخسائر الإجمالية في شبكات البنية التحتية بأكثر من 6 ملايين شيقل (1.9 مليون دولار)، بينما بلغت خسائر قطاعي الصحة والبيئة قرابة 500 ألف شيقل (160 ألف دولار).