بينما يرفض نتنياهو حكومة بدعم القائمة المشتركة داعياً لائتلاف موسع، شن يائير غولان هجوماً لاذعاً متهماً إياه بتهديد أمن إسرائيل، وموصياً بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة.

ملخّص بالذكاء الاصطناعي. تحقّق من السياق في النص الأصلي.

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه الشديد لتشكيل أي حكومة تعتمد على القائمة المشتركة والأحزاب نبض الوطن في الكنيست، واصفاً إياها بأحزاب "تدعم الإرهاب وتنكر وجود الدولة اليهودية"، ومشدداً على أن الجمهور الإسرائيلي يرفض مثل هذه التشكيلة.

وأوضح نتنياهو، في تصريحات نشرتها صحيفة "نبض الوطنريف" العبرية، أن حزب "الليكود" مدّ يده منذ اليوم الأول لتأسيس حكومة وطنية واسعة النطاق، مشيراً إلى أن الأغلبية اختارت حزبه واختارته شخصياً لقيادة الحكومة المقبلة باعتبار الليكود الحزب الأكبر في الكنيست.

وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي مساعيه لتشكيل حكومة موسعة بالتعاون مع شركائه وكل طرف يرغب في الانضمام ولا يدعم الإرهاب، مؤكداً انفتاحه التام على الحوار والتفاوض لتحقيق هذا المسعى السياسي.

في المقابل، شنّ رئيس حزب "الديمقراطيون" الإسرائيلي، اللواء (متقاعد) يائير غولان، هجوماً حاداً على نتنياهو، مؤكداً أن أمن إسرائيل يواجه خطراً داهماً جراء محاولات الأخير التشبث بالسلطة رغم خسارته في الانتخابات.

وحذر غولان من أن نتنياهو مستعد لإشعال أزمة أمنية مفتعلة تُعرض حياة الإسرائيليين وجنود الجيش للخطر، بهدف تعطيل المسار الديمقراطي وخلق حالة طوارئ تتيح له الاستمرار في الحكم والتنكر لإرادة الناخبين بصورة ديكتاتورية، مشدداً على أن "أمن إسرائيل يأتي فوق كل اعتبار".

ووصف رئيس حزب "الديمقراطيون" نتنياهو بأنه "غير مؤهل" لإدارة الملفات الحساسة، معتبراً أنه يتخذ قرارات مصيرية بناءً على حسابات شخصية وسياسية تضر بأرواح المواطنين ومكانة إسرائيل إقليمياً ودولياً. واستعرض غولان ما وصفه بـ"سجل الفشل"، منتقداً إدارته للمواجهة مع حركة حماس، والتعطيل المتعمد لملف إطلاق سراح المخطوفين، فضلاً عن تفاقم الفوضى في الضفة الغربية.

وفي سياق متصل، أعلنت كتلة "الديمقراطيون" في بيان رسمي عقب اجتماعها، اتخاذ قرار بالتوصية لدى رئيس الدولة لتكليف رئيس حزب "يشار!" (إلى الأمام!)، غادي آيزنكوت، بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة.