قُتل شاب وأُصيب آخران جرّاء جريمة إطلاق نار ارتُكبت في مدينة رهط بالنقب، مساء اليوم الإثنين.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة القتل في رهط، هو مهند يونس الكملات، ويبلغ من العمر 21 عاما.
وقال طاقم طبي وصل إلى رهط، إنه تلقّى بلاغا "عند الساعة 5:11 مساء في منطقة النقب، يفيد بنقل مصابين جرّاء حادثة عنف إلى عيادة محلية في مدينة رهط".
وأضاف أن مسعفيه "قدّموا العلاج الطبي، وأحالوا ثلاثة مصابين إلى مستشفى ’سوروكا’"، لاستكمال تلقّي العلاج؛ إلا أن وفاة المصاب بجراح خطيرة أُقرّت هناك بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.
وقبل تأكيده مقتل أحد الضحايا، ذكر الطاقم أن المصابين الثلاثة "هم: شاب يبلغ من العمر 23 عاما، حالته خطيرة بسبب جرح نافذ، ومصابان آخران حالتهما متوسطة، أحدهما يبلغ من العمر 26 عاما والآخر 23 عاما، وكلاهما مصاب بجرح نافذ".
وأفادت مصادر محلية بأن الشبان الثلاثة أُصيبوا بجريمة إطلاق نار.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبيّ: "عند وصولنا إلى موقع الحدث، لاحظنا وجود مصابين نُقلوا إلى العيادة بعد تعرضهم لإصابات في حدث عنف. من بين المصابين، ورأينا شابا يبلغ من العمر 23 عامًا في حالة خطيرة وغير مستقرة، يعاني من جرح نافذ، وشابين آخرين، يبلغان من العمر 23 و26 عاما، في حالة متوسطة أيضا، مصابين بجرح نافذ"، مضيفا: "قدمنا للمصابين الثلاثة الإسعافات الأولية المنقذة للحياة، ثم نقلناهم إلى المستشفى"، لتُقرّ وفاة أحدهم بعد وقت قصير.
وأكّدت الشرطة في بيان "مقتل (شخص) وإصابة اثنين آخرين بجراح متوسطة، إثر تعرضهم لإطلاق نار في مدينة رهط، فيما تحقق الشرطة في ملابسات الجريمة وتبحث عن مشتبه بهم بالضلوع بالجريمة".
وذكرت أن "الخلفية نزاع جنائي بين عائلات".
176 قتيلا وقتيلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام
ومع الجريمة التي ارتُكبت اليوم في رهط، وصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ بدء العام الجاري إلى 176 قتيلا وقتيلة، في حصيلة تعكس استمرار استفحال أزمة الجريمة والعنف التي تشهدها البلدات نبض الوطن.
يأتي ذلك وسط انتقادات متواصلة للشرطة والحكومة الإسرائيلية على خلفية الإخفاق في الحد من انتشار السلاح، ومكافحة الجريمة المنظمة، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل.