حالة من الصدمة تسود المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إثر إعلان ترامب التوصل لاتفاق مع نتنياهو لوقف المساعدات السنوية البالغة نحو 4 مليارات دولار بنهاية العام.

ملخّص بالذكاء الاصطناعي. تحقّق من السياق في النص الأصلي.

تخيم حالة من الدهشة والصدمة على المؤسسة الأمنية والعسكرية في إسرائيل، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصله إلى اتفاق مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على إيقاف الدعم المالي والتحويلات المباشرة البالغة نحو 4 مليارات دولار سنوياً بحلول نهاية العام الجاري، في قرار مفاجئ يتزامن مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية والجدل المحتدم حول المساعدات الخارجية.

وفي أول رد فعل ميداني، أفادت مصادر في وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي لقناة "كان" العبرية بدهشتها الشديدة من الخطوة؛ وصرح مسؤول بارز في المنظومة الأمنية بأن القرار لم يكن متوقعاً على الإطلاق في ظل استمرار الحوار مع واشنطن، مؤكداً أن الجهات المهنية لم تتسلم القرار رسمياً بعد، وتكثف جهودها لدراسة تداعياته وأبعاده الخطيرة.

وتثير هذه الخطوة مخاوف واسعة في الأوساط الإسرائيلية؛ إذ ينص اتفاق المساعدات الأمنية الحالي المبرم في عهد الرئيس باراك أوباما على استمراره حتى عام 2028 بقيمة 3.8 مليارات دولار سنوياً، ما يجعله أضخم اتفاق مساعدات تقدمه الولايات المتحدة لأي دولة في العالم.

وفي سياق متصل، حذر السفير الإسرائيلي السابق لدى واشنطن، د. مايكل أورين، في تصريحات لإذاعة "كان ريشت بيت"، من أن تبعات إعلان ترامب قد تتجاوز قطع الدعم المالي والعسكري؛ لتصل إلى تعليق التعاون الاستخباري من قبل أطراف في الحزب الديمقراطي، فضلاً عن احتمال امتناع واشنطن عن استخدام حق النقض (الفيتو) لصالح إسرائيل في مجلس الأمن الدولي.