أدانت القائمة المشتركة التحريض ضد النائب أيمن عودة واعتبرته مطاردة سياسية تهدف لتقويض التمثيل العربي عقب المشاركة التاريخية في الانتخابات وإسقاط نهج نتنياهو.

ملخّص بالذكاء الاصطناعي. تحقّق من السياق في النص الأصلي.

أصدرت القائمة المشتركة بياناً شديد اللهجة دانت فيه ما وصفته بـ"حملة المطاردة السياسية" المستهدفة للنائب أيمن عودة، مؤكدة أنها تمثل تصعيداً خطيراً ومباشراً في مسار التحريض ضد الشارع العربي وقيادته المنتخبة، ومحاولة مكشوفة للنيل من مشروعية مشاركته السياسية.

وأرجعت القائمة في بيانها هذه الهجمات إلى "نسبة المشاركة والتصويت التاريخية" التي شهدها الشارع العربي في الانتخابات الأخيرة، مشيرة إلى أن هذه المشاركة الواسعة أربكت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفاءه، عقب التصويت المكثف الذي أبدته الجماهير نبض الوطن ضد استمرار حكومته.

وشددت المشتركة على تحول أجهزة الدولة إلى أدوات في السجال الحزبي، متهِمة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، دافيد زيني، بالتصرف كـ"ذراع سياسية تُسخَّر لخدمة نتنياهو"، ومضيفة أن الخوف من خسارة السلطة يدفع قطبي الائتلاف إلى توجيه الاتهامات عشوائياً لعرقلة مسار التغيير.

واختتمت القائمة المشتركة بيانها بالتأكيد على أن الصوت العربي حسم موقفه في صناديق الاقتراع، مشددة على أن تصاعد الاتهامات مع اقتراب أداء الكنيست اليمين الدستورية لن يثنيها عن مواصلة العمل لإنجاز تغيير الحكومة وإسقاط نهج نتنياهو.