رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" ووثق خلال شهر تشرين أول الماضي 130 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمها.

وسجل شهر تشرين الأول/أكتوبر ارتفاعا حادا وخطيرا في عدد الانتهاكات، مقارنة بالانتهاكات الموثقة في شهر أيلول الذي سبقه وبنسبة 170%، في ظل تصاعد السياسات الإسرائيلية الممنهجة لاستهداف الصحفيين وتقييد عملهم، لا سيما خلال العملية العسكرية الواسعة التي شهدتها مدينة الخليل ومحيطها اعتبارا من 23  تشرين الأول.  إذ وثق مدى 130 انتهاك مقابل 48 انتهاك وثقت خلال الشهر الذي سبقه.

رصد المركز خلال شهر تشرين أول/أكتوبر الماضي ما مجموعه 125 انتهاكا ارتكبتها قوات وسلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، توزعت بواقع 121 انتهاكا في الضفة الغربية و4 انتهاكات في قطاع غزة.

 وكان من أخطر الانتهاكات الموثقة عملية قتل الصحفي عبيدة مرتجى في قطاع غزة إثر استهدافه بطائرة استطلاع إسرائيلية في حي الشيخ رضوان.

وارتكبت معظم اعتداءات الشهر الماضي بصورة متعمدة وممنهجة، بغية التعتيم على ما ارتكبه جيش الاحتلال من جرائم وانتهاكات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى الأخص خلال عداونه على مدينة الخليل، حيث برزت أحداث الخليل بصورة خاصة، وانعكست على الصحفيين/ات والتغطية الإعلامية، حيث وثق مدى 68 حالة منع تغطية وقع معظمها في مدينة الخليل وطالت الصحفيين والطواقم الإعلامية لأكثر من مرة وفي انتهاكات جاء بعضها بصورة مركبة، كما وثق مدى 16 حالة استهداف لمنع التغطية في مدينتي الخليل ورام الله.

كما وثق مركز مدى 9  حالات اعتداء جسدي بحق الصحفيين، وقع 7  منها في الضفة الغربية، وحالتان في قطاع غزة.

ففي الضفة الغربية، أصيب مصور وكالة "الأناضول" التركية الصحفي عصام الريماوي برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في فخذيه، فيما أصيب مراسل تلفزيون "فلسطين" الصحفي خالد مطاوع بعيارين معدنيين مغلفين بالمطاط في يده وخاصرتِه. كما أصيب مصور قناة "عودة" الصحفي يوسف شحادة بقنبلتي غاز في خاصرته اليسرى ويده اليسرى، وأصيب مراسل "سكاي نيوز عربية" الصحفي فراس لطفي بقنبلة غاز في قدمه. كذلك تعرض الصحفي الحر محمد أبو سراري للاختناق الشديد وفقدان الوعي نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، وأصيب الصحفي لؤي عمرو بعيارا إسفنجيا في مرفق يده اليمنى. فيما اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على الصحفي راجح تلاحمة، مستخدمين أيديهم وأرجلهم، خلال عملية اعتقاله التي استمرت عدة ساعات ما أدى لإحداث ثلاثة كسور في مفصل القدم اليمنى ورضوض في أنحاء مختلفة من جسمه.

أما في قطاع غزة، فقد أصيب الصحفي علي الجعفراوي بالاختناق وفقدان الوعي، إثر استنشاق الدخان الكثيف الناتج عن قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية غرب مدينة غزة. كما أصيب المصور الصحفي المتعاون مع قناة "الجزيرة الإخبارية" أحمد مروان كحيل بشظايا في يده وفخذه الأيمن، إضافة إلى إصابته برضوض، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا في حي الصبرة.

وثق مركز مدى 6  حالات اعتقال لصحفيين/ات خلال الشهر الماضي، من بينها اعتقال الصحفية المتقاعدة رجاء معروف، عقب مداهمة منزلها في بلدة عرابة بمحافظة جنين. كما اعتقلت قوات الاحتلال مراسل شبكة "قدس الإخبارية"  الصحفي سامي الشامي، بعد مداهمة منزله في بلدة عصيرة القبلية، وأفرجت عنه بعد نحو 11 ساعة من اعتقاله.

وفي حادثة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الحر أحمد الصفدي أثناء وجوده في البلدة القديمة بمدينة القدس، بذريعة تواجده في منطقة قريبة من المسجد الأقصى وأساءت نبض الوطنملته، قبل أن تفرج عنه مقابل غرامة مالية قدرها 1000  شيكل وكفالة عدلية بقيمة 5000  شيكل، مع صدور قرار بإبعاده عن المسجد الأقصى. كما اعتقلت الصحفية مرح عوض عقب اقتحام منزل عائلتها في بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل وتقرر تمديد اعتقالها حتى 10/11/2026، فيما اعتقلت طالبة الإعلام في كلية يابوس التطبيقية جنى محاميد أثناء وجودها في بلدة عرابة جنوب جنين لتصوير مشروع تخرجها.

كما وثق مركز مدى 10  حالات احتجاز نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق صحفيين وصحفيات وطلبة إعلام. فقد احتجزت قوات الاحتلال الصحفي عبادة طحاينة والصحفية سارة أبو الرب على مدخل بلدة "عرابة" لمدة نصف ساعة، ومنعتهما من استكمال إعداد تقرير مصور حول الانتشار العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

وفي حادثة أخرى، احتجزت قوات الاحتلال المصورين الصحفيين مأمون وزوز، ومصعب شاور، وموسى القواسمي، وحازم بدر، لمدة نصف ساعة غربي بلدة "إذنا" في محافظة الخليل، أثناء تغطيتهم فعاليات قطف ثمار الزيتون، بذريعة مخالفة أمر عسكري يقضي بإغلاق المنطقة.

كما احتجزت قوات الاحتلال طالبتي الإعلام في كلية "يابوس" التطبيقية، غفران بني عودة ومنار السمودي، وأخضعتهما للتحقيق، قبل الإفراج عنهما في اليوم التالي، بعد مصادرة معداتهما والاعتداء عليهما جسديا.

وفي حادثة أخرى، احتجزت قوات الاحتلال الصحفيين محمد عابد ومحمد عتيق أثناء تغطيتهما عمليات اقتلاع أشجار الزيتون في أراضي قرية عنزا جنوب جنين، ونقلتهما إلى معسكر "محطة عرابة"، قبل أن تفرج عنهما بعد نحو خمس ساعات من الاحتجاز.

وإضافة إلى الانتهاكات المذكورة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مكتب قناة "الغد" في مدينة الخليل، خلال فترة إغلاق المدينة، وأقدمت على تحطيم كاميرا المراقبة المثبتة عند مدخل المكتب. كما استدعت مخابرات الاحتلال الصحفية أنغام صيصان، وحققت معها بشأن عملها الإعلامي، وهددتها على خلفية ممارستها للعمل الصحفي، الأمر الذي دفعها إلى تقديم استقالتها من وكالة "سند للأنباء" التي كانت تعمل لديها.

شهد الشهر الماضي الإفراج عن ثلاثة صحفيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهم الصحفي جهاد الدين البدوي، بعد نحو عامين من الاعتقال، والصحفي حاتم حمدان، بعد اعتقال دام ثمانية أشهر، والصحفية فرح أبو عياش، بعد أن أمضت 15  شهرا في سجون الاحتلال.

في المقابل، جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري بحق الصحفية بشرى الطويل لمدة 4 أشهر، وسط استمرار عزلها انفراديا في ظروف صعبة وقاسية. كما مددت الاعتقال الإداري بحق الصحفي أحمد الخطيب لمدة أربعة أشهر إضافية، بموجب قرار جوهري.

ارتفع عدد الانتهاكات الفلسطينية الموثقة خلال شهر تشرين الأول الماضي إلى 4  انتهاكات، بزيادة نسبتها 300% مقارنة بشهر أيلول الذي سبقه، والذي وثق خلاله مركز مدى انتهاكا واحدا فقط. وتوزعت الانتهاكات بواقع 3  انتهاكات في الضفة الغربية وانتهاك واحد في قطاع غزة.

وشملت الانتهاكات اعتقال جهاز المخابرات العامة الفلسطينية الصحفي حمزة حمدان في مدينة طولكرم، عقب استدعائه للمقابلة، حيث خضع للتحقيق على فترات متقطعة طوال أيام اعتقاله الثلاثة. كما استدعى الجهاز الصحفية أنغام صيصان، وحقق معها بشأن عملها في وكالة "سند للأنباء"، إضافة إلى منشورات سابقة نشرتها عبر حسابها على موقع إنستغرام، انتقدت فيها السلطة الفلسطينية.

وفي سياق متصل، تعرض مذيع راديو "حياة"، الصحفي سامر خويرة، لحملة تحريض وتهديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شنتها صفحات تابعة لأجهزة أمنية، تضمنت دعوات إلى اعتقاله وإيذائه.

أما في قطاع غزة، فقد اقتحمت مجموعة من عناصر المليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي منزل الصحفي الحر حازم سعيد، الواقع شرق مدينة دير البلح، وهددته بإخلائه مع أسرته، بالتزامن مع تحطيم محتويات المنزل وترويع أفراد عائلته.

انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي:

واصلت شركات ومنصات التواصل الاجتماعي انتهاج سياسات تضييق على المحتوى الفلسطيني، حيث وثق باحثو مركز "مدى" خلال الشهر الماضي انتهاكا واحدا  ارتكبته إدارة منصة "فيسبوك".

وتمثل الانتهاك في إغلاق الصفحة الإخبارية العائدة للصحفي الشهيد أنس الشريف، والتي يديرها الصحفي محمد الشريف من قطاع غزة، وذلك دون سابق إنذار، قبل أن يتمكن الأخير من استعادتها بعد يومين، في خطوة تندرج في سياق التضييق على المحتوى الفلسطيني والحد من وصول الرواية الصحفية الفلسطينية إلى الجمهور.

(04/10) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد، الصحفية المتقاعدة رجاء معروف جبر (54 عاما)، بعد مداهمة منزلها في بلدة عرابة بمحافظة جنين، واقتادتها إلى جهة مجهولة.

ووفقا لإفادة كمال عرسان زوج الصحفية رجاء لمركز مدى، فإن قوات الاحتلال كانت قد حضرت إلى منزل العائلة قبل نحو أسبوعين، وسألت عنها، فأبلغهم أفراد العائلة بأنها خارج البلاد، وغادروا المكان بعد نحو ربع ساعة.

وأضاف زوجها أن الجنود كتبوا للعائلة عبارات تفيد بأنهم يراقبونهم عبر الإنترنت، قبل مغادرة المنزل.

وأوضح أن القوة نفسها عادت إلى المنزل فجر يوم الأحد، قرابة الساعة 12:00-12:30، وسأل أحد الجنود أفراد العائلة إن كانوا يتذكرونه، قبل أن يقول إنهم حضروا لاعتقال رجاء.

خرجت الصحفية رجاء من غرفتها وارتدت ملابسها، وبقي الجنود داخل المنزل نحو ربع ساعة، قبل أن يقتادوها معهم.

وبعد نحو خمس دقائق من مغادرتهم، عاد أربعة جنود إلى المنزل، بعدما طلبت رجاء الحصول على دواء ضغط الدم الخاص بها، حيث أخذوا الدواء ووضعوه في كيس لتسليمه لها.

وأكد زوجها أن الجنود لم يستخدموا العنف بحق أفراد الأسرة، ولم يعتدوا عليهم أو يجروا معهم تحقيقا ميدانيا، مشيرا إلى أن الجنود أبلغوهم بأنهم سيصطحبون رجاء معهم لاستجوابها.

ولم تبلغ قوات الاحتلال العائلة، وفق الإفادة، بسبب اعتقال الصحفية أو مدة احتجازها أو موعد الإفراج عنها حتى إصدار هذا التقرير.

(04/10) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي سامي يوسف الشامي (35 عاما) وشقيقه فجر يوم الأحد عقب مداهمة منزل العائلة في بلدة عصيرة القبلية، جنوب نابلس وتفتيشه والعبث بمحتوياته.

ووفقا لإفادة الصحفي سامي يوسف الشامي (35 عاما) لمركز مدى، اقتحمت قوات الاحتلال المنزل نحو الساعة الواحدة فجرا، واعتقلت الصحفي الشامي وهو محرر في شبكة "قدس الإخبارية"، وشقيقه يزيد يوسف الشامي (22 عاما)، بعد وصول قوة كبيرة من مشاة جيش الاحتلال ترافقها مركبة عسكرية من نوع "النمر"، حيث قام الجنود بكسر باب المنزل والصعود إلى الطوابق الداخلية وهم ينادون: "وين سامي ويزيد". وأضاف أن القوات اعتقلت والده في البداية، قبل أن يتواصل الوالد مع سامي ويطلب منه الحضور.

وبحسب الإفادة، خرج سامي من المنزل، حيث أوقفه الجنود عند المدخل، ووضعوه مقابل الحائط، وكبلوا يديه خلف ظهره، ثم اقتادوه إلى المركبة العسكرية.

وأضاف أن القوات اعتقلت شقيقه يزيد، الذي لم يكن يرتدي ملابسه بشكل كامل، ولم تسمح له بارتداء بنطاله قبل اقتياده.

وأشار إلى أن الجنود تعاملوا مع الشقيقين بعنف أثناء عملية الاعتقال، إذ حاول أحدهم إنزال رأس يزيد نحو الأرض، فيما تعرض المعتقلان للشتم والصراخ خلال اقتيادهما.

واستمر اقتحام المنزل نحو نصف ساعة، حيث فتشت قوات الاحتلال المنزل  لنصف ساعة وعبثت بمحتوياته وفراشه، وبحثت في أماكن مختلفة. وأفرج عن الصحفي الشامي وشقيقه بعد 11 ساعة، أي ظهر اليوم ذاته، دون توجيه أي أسئلة إليهما أو إخضاعهما للاستجواب.

(04/10) اعتقل جهاز المخابرات الفلسطينية الصحفي حمزة حمدان بعد استدعائه للمقابلة في مقر الجهاز بمدينة طولكرم، حيث خضع للتحقيق على فترات متقطعة طوال الأيام الثلاثة التي قضاها معتقلا حول عمله الإعلامي، قبل الإفراج عنه واستدعائه مجددا للمقابلة.

ووفقا لإفادة مصور شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي حمزة محمود حمدان (25 عاما)  لمركز مدى، تلقى شقيقه يوم السبت الموافق 03/10 اتصالا هاتفيا من جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة طولكرم، جرى خلاله استدعاء الصحفي حمدان للتحقيق. وفي اليوم التالي، توجه الصحفي إلى مقر الجهاز في طولكرم قرابة الساعة التاسعة صباحا، حيث بقي محتجزا إلى حين الإفراج عنه.

وأوضح حمدان أنه خلال فترة احتجازه التي استمرت ثلاثة أيام، خضع لجلسات تحقيق متقطعة امتدت من ساعات الصباح وحتى المساء، وتمحورت بشكل أساسي حول الجهة التي يعمل معها، وعلاقته بشبكة "قدس"، وآلية تقاضيه راتبه، وعدد الحوالات المالية التي يتلقاها.

وأضاف أنه في اليوم الثالث من احتجازه، حضر المستشار القانوني لجهاز المخابرات إلى غرفة التحقيق، وطلب منه تقديم إفادته مرة أخرى، وأبلغه بأنه سيتم تمديد احتجازه لمدة 15 يوما. وبعد ذلك، حضر شخص آخر عرف عن نفسه بأنه مدير أمن المعلومات في الجهاز، وأبلغه بقرار الإفراج عنه، شريطة العودة يوم الأحد الموافق 11/10 لإجراء مقابلة أخرى، حيث وقع حمدان على أمر الاستدعاء. ولكنه لم يتوجه للمقابلة حسب الموعد.

وأشار حمدان إلى أن ظروف احتجازه كانت مقبولة، وأنه لم يتعرض لأي سوء نبض الوطنملة خلال فترة الاحتجاز أو جلسات التحقيق.

(04/10) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي صحافيين مستقلين في محيط المدخل الرئيسي لبلدة ""عرابة" جنوب جنين لنصف ساعة، على الشارع الواصل بين بلدتي "عرابة" و"يعبد" ظهر يوم الأحد، وعرقلت عملهما ومنعتهما من استكمال إعداد تقرير مصور حول الانتشار العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر عبادة طحاينة (25 عاما) لمركز "مدى"، فقد كان برفقة زميلته الصحفية المستقلة سارة أبو الرب قرابة الساعة 12:30 ظهرا قرب مدخلل بلدة "عرابة" لإعداد تقرير مصور حول الانتشار العسكري الإسرائيلي في الشوارع والمناطق الفلسطينية، عندما توقفت بالقرب منهما مركبة بيضاء تابعة لقوات الاحتلال، وسألهما أفرادها عن هويتهما، ومكان عملهما، وسبب وجودهما في المنطقة.

وأوضح طحاينة أنه أبلغ الجنود بأنه وزميلته صحفيان مستقلان، من دون تحديد جهة إعلامية بعينها يعملان معها، أو أنهما موجودان في المنطقة لإعداد تقرير صحفي حول الانتشار العسكري الإسرائيلي.

وأضاف أن المركبة استدعت لاحقا عدة دوريات تابعة لقوات الاحتلال، تضم جنودا من وحدات مختلفة، حيث انتشر نحو 30 جنديا في محيطهما، وطلبوا منهما إبراز هوياتهما وبطاقاتهما الصحفية، وواصلوا استجوابهما حول عملهما وسبب وجودهما في المنطقة.

وأشار إلى أن الجنود اطلعوا على بطاقاتهما الصحفية وهوياتهما، إلا أن القوات واصلت احتجازهما لنحو نصف ساعة.

وبحسب طحاينة، أخلت قوات الاحتلال سبيلهما بعد نحو 30 دقيقة، لكنها أبلغتهما بمنعهما من البقاء في المكان أو التصوير فيه، وطالبتهما بمغادرة المنطقة، الأمر الذي أعاق عملهما الصحفي ومنعهما من مواصلة تغطية الانتشار العسكري في المنطقة.

(04/10) استدعى جهاز المخابرات الفلسطينية في طولكرم الصحفية أنغام صيصان للتحقيق بشأن عملها الصحفي ونشاطاتها السابقة، قبل أن تتعرض لاحقا لاستدعاء من المخابرات الإسرائيلية وتهديدات وضغوط دفعتها إلى ترك عملها في وكالة "سند للأنباء" يوم الثلاثاء 13  أكتوبر 2026.

ووفقا لإفادة الصحفية أنغام مأمون صيصان (24 عاما) التي كانت تعمل لدى وكالة "سند للأنباء"، لمركز مدى، فقد شاركت يوم   03 تشرين الأول/أكتوبر في فعالية السرد القرآني "نخبة الحفاظ" في مدينة طولكرم، وبعد مغادرتها المسجد، توجهت إلى محل صرافة لتحويل الدولار إلى الشيكل وفي مساء اليوم ذاته، تلقى أحد أقاربها اتصالا من جهاز المخابرات الفلسطينية، أُبلغ خلاله بوجود استدعاء لها للتحقيق في صباح اليوم التالي.

وفي يوم الأحد الموافق  04  تشرين الأول، توجهت الصحفية عند الساعة العاشرة صباحا إلى مقر جهاز المخابرات في طولكرم، حيث خضعت للتحقيق بشأن عملها في وكالة "سند للأنباء"، قبل أن تتوسع الأسئلة لتشمل نشاطاتها الجامعية السابقة في ملتقى القرآن بجامعة فلسطين التقنية "خضوري" وطلب المحقق منها ذكر أسماء مشرفات الملتقى، إلا أنها رفضت ذلك. كما سُئلت عن منشورات سابقة نشرتها عبر حسابها على موقع إنستغرام وانتقدت فيها السلطة الفلسطينية، وعن منصة طلابية تحمل اسم “IVR”، رغم تأكيدها عدم علاقتها بها، موضحة أنها منصة مخصصة لطلبة الهندسة، وأنها تخرجت من الجامعة قبل نحو عامين ونصف.

وامتدت الأسئلة إلى عملها السابق لدى "جي ميديا" وآلية تقاضي راتبها آنذاك، قبل أن يُبلغها المحقق بأن موضوع التحقيق الأساسي يتعلق بحوالة مالية وصلت باسمها، مدعيا أنها سحبتها. وأوضحت الصحفية أنها نفت تلقي أي حوالة، وأكدت أن راتبها كان يحول إلى حسابها البنكي، وأضافت أنها تذكرت لاحقا أن المبلغ الذي أشار إليه المحقق كان راتبا أودع في حسابها البنكي وحساب زميلة أخرى، وليس حوالة مالية منفصلة كما ورد خلال التحقيق.

وطلب المحقق من الصحفية فتح تطبيق بنك فلسطين على هاتفها المحمول، مع إبقاء الهاتف في يدها، ثم صور بعض الحوالات الظاهرة في الحساب، كما دون اسم زميلتها كوثر صيصان. وانتهى التحقيق قرابة الساعة 1:30 ظهرا، وأبلغت بأنها ستخطر في حال وجود أي إشكالات تتعلق بعملها، مشيرة إلى أن المحقق أكد في نهاية اللقاء أن وكالة "سند للأنباء" مرخصة لديهم.

مساء يوم الاثنين 12/10/2026، تلقت عائلة الصحفية اتصالا هاتفيا من شخص ظهر اسمه على تطبيق "تروكولر" باسم "كابتن أبو الليث أبو الكرمي"، والذي عرفته الصحفية بأنه ضابط المنطقة في الشعراوية بطولكرم، وكان الاتصال من المخابرات الإسرائيلية.

 ووفقا لإفادتها، رد والدها على الاتصال، فأبلغه المتصل بضرورة حضور ابنته إلى مقر الارتباط والتنسيق المدني (DCO)  في طولكرم، في اليوم التالي عند الساعة 9:00 صباحا.

وفي صباح الثلاثاء 13  تشرين الأول، توجهت الصحفية إلى المقر المذكور، وانتظرت حتى قرابة الساعة 10:30 قبل حضور الضابط وبدء استجوابها.

طرح الضابط عليها أسئلة شخصية، ثم عرض صورا جوية للبلدة على شاشة الكمبيوتر، وطلب منها تحديد موقع منزل عائلتها. كما سألها عما إذا كان جهاز المخابرات الفلسطينية قد استدعاها للتحقيق، وعندما أكدت ذلك، بدأ بسؤالها عن تفاصيل الاستدعاء وطبيعة عملها الصحفي.

وأكدت صيصان أن الضابط الإسرائيلي هددها بالقول إن كل شيء يخضع للمراقبة، واتهمها بالتواصل مع أشخاص من خارج المنطقة، في إشارة إلى زملائها الصحفيين في قطاع غزة. وطالبها بترك عملها الصحفي، أو مواجهة اتصالات يومية منه لمعرفة ما يجري في عملها إذا قررت الاستمرار فيه.

وفي ظل هذه التهديدات والضغوط، قررت الصحفية ترك عملها لدى وكالة "سند للأنباء" في اليوم ذاته، الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026، خشية استمرار الضغوط عليها ومراقبة عملها واتصالاتها بزملائها الصحفيين.

(10/05) عرقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الاثنين عمل عدد من الصحفيين أثناء قيامهم بتغطية اعتداءات جنود الاحتلال على المزارعين في بلدة "أوصرين" جنوب نابلس، ومنعتهم من استكمال تغطيتهم، كما قامت بتفتيشهم وتصويرهم.

وبحسب إفادة مراسل شبكة “قدس الإخبارية” الصحفي محمد سمير عابد (31 عاما) لمركز مدى، فقد كان برفقة عدد من الصحفيين في بلدة "أوصرين" قرابة الساعة 8:00 صباحا، لتوثيق اعتداءات جنود الاحتلال على المزارعين الذين كانوا يحاولون الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون.

وأوضح عابد أنه أثناء وجود الصحفيين في المنطقة، تقدمت نحوهم عدة آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال، وترجل منها عدد من الجنود، ووقف أحد الجنود بشكل متعمد أمام كاميرا قناة "الغد"، لحجب المشهد وعرقلة عمل الطاقم.

وأضاف أن الجنود طلبوا من الصحفيين إبراز بطاقاتهم الصحفية، رغم ارتدائهم الزي الصحفي ووضوح قيامهم بتغطية الأحداث في المنطقة، وبعد أن أبرز الصحفيون بطاقاتهم، قام الجنود بتصويرهم، فيما واصلت الآليات العسكرية تمركزها في محيطهم، واستمرت محاولات عرقلة عملهم الصحفي لأكثر من 15 دقيقة.

وأشار عابد إلى أن الجندي الذي وقف أمام كاميرا قناة "الغد" واصل حجب المشهد عن الكاميرا، كما حاول إغلاق كاميرا الصحفي الحر عمرو مناصرة، الذي كان متواجدا في المكان لتغطية الأحداث.

وشارك في التغطية، إلى جانب الصحفي محمد عابد، الصحفي محمد عتيق المتعاون مع وكالة "الأنباء الفرنسية"، والصحفي الحر عبادة طحاينة، والصحفي الحر عمرو مناصرة، ومراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي عبد الله البحش، ومراسل "فلسطين بوست" الصحفي مجاهد طبنجة، إلى جانب طاقم قناة "الغد" المكون من المراسل خالد بدير والمصور شادي جرارعة.

(06/10)  احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين محمد عابد ومحمد عتيق، أثناء قيامهما بتغطية عمليات اقتلاع أشجار الزيتون في أراضي قرية ""عنزا" جنوب جنين، ونقلتهم إلى معسكر "محطة عرابة" ليطلق سراحهم بعد نحو خمس ساعات.

ووفقا لإفادة مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي محمد سمير عابد (31 عاما) لمركز "مدى"، فقد كان برفقة زميله الصحفي محمد عتيق، المتعاون مع وكالة "الأنباء الفرنسية"، في أراضي قرية "عنزا" لتغطية عمليات اقتلاع أشجار الزيتون التي تنفذها قوات الاحتلال. وعند نحو الساعة 12:30 ظهرا، انتقل الصحفيان إلى موقع أقرب من المكان الذي كانت فيه جرافات الاحتلال تنفذ عمليات الاقتلاع.

وأوضح عابد أن آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال تقدمت نحوهما، وطلب الجنود منهما التوقف جانبا، قبل أن يقوموا باحتجازهما برفقة عدد من المزارعين الذين كانوا يقطفون ثمار الزيتون.

واحتجز الصحفيان والمزارعون في الموقع لنحو نصف ساعة، قبل أن يتم اقتيادهم إلى معسكر "محطة عرابة"، حيث استمر احتجاز الصحفيين لنحو أربع ساعات ونصف.

وخلال فترة الاحتجاز، صادر الجنود هواتف الصحفيين وفتشوا محتوياتها، كما فتشوا مركبة الصحفي محمد عتيق عدة مرات. وصادروا كذلك بطاقتيهما الشخصيتين، واطلعوا على بطاقاتهما الصحفية، قبل أن يصروا على اقتيادهما إلى معسكر "محطة عرابة" جنوب جنين.

وأضاف عابد أن الجنود قاموا بتكبيل يدي الصحفيين وتغطية أعينهما، وأجبروهما على الجلوس على الأرض طوال فترة احتجازهما في المعسكر، دون توجيه أي أسئلة إليهما أو إخضاعهما للاستجواب.

وأكد عابد أن احتجازهما بدأ نحو الساعة 12:30 ظهرا، وانتهى بالإفراج عنهما عند الساعة 5:30 مساء، بعد احتجاز استمر نحو خمس ساعات.

(06/10)  اقتحمت مجموعة من عناصر المليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي منزل الصحفي الحر حازم سعيد شرق "دير البلح"، وسط قطاع غزة، فجر يوم الثلاثاء، وهددته بإخلائه مع أسرته، بالتزامن مع تكسير محتوياته وترويع أفراد عائلته.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر حازم سعيد (37 عاما)، الذي يعمل مستقلا مع عدد من الشبكات والمنصات الإخبارية، لمركز "مدى"، فقد اقتحم نحو 30 عنصرا من هذه المليشيات منزله شرق "دير البلح" قرابة الساعة 2:00 من فجر يوم الثلاثاء، بعد تحطيم الباب الرئيسي، حيث دخلوا المنزل بصورة عنيفة، وصرخوا على أفراد الأسرة، وأقدموا على تكسير الأثاث ومحتويات المنزل.

وأوضح سعيد أن جميع العناصر كانوا مسلحين، وكان بعضهم يرتدي ملابس عسكرية وأقنعة تغطي رؤوسهم، وأضاف أنهم طالبوه بإخلاء المنزل والتوجه برفقة أسرته وجيرانه إلى غرب "دير البلح"، بذريعة أن قوات من الجيش الإسرائيلي ستقتحم المنطقة لتنفيذ عمليات عسكرية.

وأشار سعيد إلى أن العناصر استخدموا لغة التهديد خلال حديثهم معه، الأمر الذي أثار الخوف بين أفراد أسرته، ولا سيما أطفاله الذين أصيبوا بحالة من الهلع ودخلوا في نوبات من البكاء.

وبحسب إفادته، استمر الاقتحام نحو نصف ساعة، تخللته أعمال تفتيش وتخريب وتهديد، قبل أن تنسحب العناصر من المكان، بالتزامن مع إطلاق نار وتحليق طائرات مسيرة إسرائيلية في الأجواء، قال إنها كانت تراقب المنطقة أثناء الاقتحام.

(07/10) عرقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمل مجموعة من الصحفيين على فترتين يوم الأربعاء، ومنعتهم من تغطية حصار مستوطنين لأحد المنازل في منطقة "وادي الرخيم"، جنوب مدينة يطا جنوب الخليل، وأجبرتهم على مغادرة المنطقة بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر ساري جرادات لمركز مدى، فقد توجه قرابة الساعة 9:00 صباحا من يوم الأربعاء، برفقة زميله الصحفي باسل العدرة، مراسل موقع (972)، إلى منطقة "وادي الرخيم" جنوب يطا، لتغطية حصار المستوطنين لأحد المنازل في المنطقة.

وأوضح جرادات أنه عندما اقترب الصحفيان من المنزل إلى مسافة تقدر بنحو 100 متر، شرع المستوطنون في إلقاء الحجارة باتجاههما باستخدام المقاليع، ما اضطرهما إلى مغادرة المكان خشية تعرضهما للإصابة.

كما أفاد مصور وكالة "شينخوا" الصينية مأمون وزوز، أنه قرابة الساعة 11:00 صباحا، وصلت مجموعة أخرى من الصحفيين إلى الموقع لمواصلة تغطية الأحداث، إلا أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حضرت إلى المكان، وطالبت الصحفيين بمغادرته، بعد أن أبرز الجنود أمرا عسكريا يقضي بإغلاق المنطقة واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة.

وأشار وزوز إلى أن الصحفيين اضطروا إلى مغادرة الموقع خشية احتجازهم بذريعة مخالفة الأمر العسكري، الأمر الذي حال دون مواصلتهم تغطية الأحداث في المنطقة.

ومن بين الصحفيين الذين كانوا في الموقع إلى جانب وزوز: طاقم قناة "الغد"، الذي ضم المراسل رائد الشريف والمصور جميل سلهب، والصحفي الحر أحمد الجربي، والصحفيان المستقلان مصعب شاور ومصعب العويوي.

(08/10) أُصيب المصور الصحفي المتعاون مع قناة "الجزيرة الإخبارية" أحمد مروان كحيل بشظايا القصف في اليد والفخذ الأيمن إصافة لرضوض جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في حي "الصبرة" جنوب مدينة غزة، مساء يوم الخميس أثناء تغطيته الميدانية.

ووفقا لإفادة المصور الصحفي أحمد مروان كحيل (25 عاما) لمركز مدى، فقد وصل قرابة الساعة 9:30  صباحا يوم الخميس إلى حي "الصبرة" جنوب مدينة غزة، برفقة عدد من الصحفيين، لتغطية قصف منازل المواطنين، عقب ورود تحذير بالإخلاء من ضابط إسرائيلي طالب سكان عمارة النبض الوطنفيري بإخلائها فورا، تمهيدا لقصفها.

وأوضح كحيل أنه فور وصوله إلى المكان لتوثيق قصف المنازل، استهدفت طائرة حربية إسرائيلية من طراز F-16  العمارة المهددة، ما أدى إلى وقوع انفجار كبير وتناثر الشظايا في المنطقة.

وأُصيب كحيل بشظايا في يده اليمنى وفخذه الأيمن، كما تسببت شدة الانفجار في قذفه في الهواء وسقوطه أرضا، ما أدى إلى إصابته برضوض إضافية في يده اليمنى.

وأضاف أنه تمكن، بعد دقائق، من مغادرة المكان والتوجه بمركبته الخاصة إلى مستشفى الشفاء، برفقة عدد من المصابين، حيث تلقى العلاج في قسم الطوارئ، وكان يعاني نزيفا جراء الإصابات التي تعرض لها.

(09/10) أغلقت إدارة تطبيق "فيسبوك" مؤقتا الصفحة الإخبارية العائدة للصحفي الشهيد أنس الشريف، والتي يديرها الصحفي محمد الشريف من قطاع غزة، وذلك صباح يوم الجمعة قبل أن يتمكن الأخير من استعادتها بعد يومين.

ووفقا لإفادة الصحفي محمد الشريف لمركز مدى، فإنه فوجئ، أثناء شروعه في نشر الأخبار الميدانية كالمعتاد صباح يوم الجمعة، برسالة من إدارة "فيسبوك" تفيد بإغلاق الصفحة، وتعذر الدخول إليها أو النشر من خلالها.

وأوضح الشريف أن الصفحة الإخبارية تعود للصحفي الشهيد أنس الشريف، مراسل قناة "الجزيرة" في شمال قطاع غزة، وأنه تولى مسؤولية إدارتها والنشر عبرها يوميا عقب اغتياله قبل نحو عام ونصف. وأضاف أن الصفحة تختص بنشر الأخبار الميدانية والعاجلة المتعلقة بتطورات الأحداث على الساحة الفلسطينية عموما، وقطاع غزة خصوصا، مشيرا إلى حرصه قدر الإمكان على الالتزام بالسياسة التحريرية العامة ونبض الوطنيير النشر المعتمدة لدى منصة "فيسبوك"، وعدم تسجيل أي مخالفات سابقة تتعلق بسياسات المحتوى التي تستند إليها شركة "ميتا" في تقييد الصفحات الفلسطينية أو إغلاقها.

وأشار الشريف إلى أنه خاطب إدارة "فيسبوك" رسميا عبر البريد الإلكتروني للاستفسار عن أسباب الإغلاق، وبعد المراسلات مع الشركة، تمكن من استعادة الصفحة يوم الأحد الموافق 11/10، بعد حظر استمر يومين. إلا أن إدارة التطبيق كانت قد حذفت بعض المواد الصحفية المنشورة على الصفحة، بحجة مخالفتها لنبض الوطنيير النشر المعتمدة لديها.

واعتبر الشريف أن المواد المحذوفة تتعلق بتغطيات صحفية وثقت المجازر والانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين في قطاع غزة، ورأى أن هذا الإجراء يندرج في سياق التضييق على المحتوى الفلسطيني والحد من وصول الرواية الصحفية الفلسطينية إلى الجمهور.

(09/10) عرقل عدد من المستوطنين عمل طاقم قناة "الجزيرة" ومنعوه من تغطية عملية قطف الزيتون في بلدة "دير بزيع" غرب مدينة رام الله، يوم الخميس، وذلك بحضور جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين اكتفوا بمراقبة ما يجري دون التدخل، رغم مطالبة الطاقم لهم بوقف المضايقات.

ووفقا لإفادة مراسل قناة "الجزيرة" الصحفي منتصر نصار، لمركز مدى، فقد تواجد طاقم القناة المكون منه ومن المصور الصحفي أحمد عمرو، نحو الساعة 11:00  من صباح يوم الخميس في بلدة "دير بزيع"، لتوثيق عمليات قطف الزيتون، في ظل وجود قوات الاحتلال والمستوطنين في محيط الأراضي الزراعية بالمنطقة.

وأوضح نصار أنه أثناء استعداد الطاقم لبدء البث المباشر، وصل خمسة مستوطنين إلى الموقع، وحاول أحدهم منع البث من خلال الوقوف أمام شاشة العرض وحجبها عن المراسل، فيما توجه المستوطنون الأربعة الآخرون نحو المصور أحمد عمرو، ووضعوا أيديهم على الكاميرا، ثم دفعوه عدة مرات، مطالبين إياه بوقف التصوير.

وأضاف أن الطاقم طلب من عدد من جنود الاحتلال المتمركزين على بعد نحو عشرة أمتار من الموقع التدخل لإبعاد المستوطنين ووقف مضايقاتهم، إلا أن الجنود اكتفوا بمراقبة ما يجري دون التدخل لوقف الاعتداء أو تمكين الطاقم من مواصلة عمله الصحفي.

وبعد نحو عشر دقائق من المضايقات ومحاولات منع التغطية، اضطر الصحفيان إلى وقف البث والابتعاد عن الموقع خشية تعرضهما لمزيد من الاعتداءات، ما حال دون استكمال التغطية الصحفية.

(10/10) عرقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمل مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم المسيرة الأسبوعية للمستوطنين في البلدة القديمة بمدينة الخليل، وأجبرتهم على الابتعاد عن موقع الحدث لمسافات بعيدة، ما حال دون استكمالهم التغطية الصحفية.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر عامر الشلودي لمركز مدى، فقد توجهت مجموعة من الصحفيين، قرابة الساعة 4:00 من عصر يوم السبت، إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل لتغطية المسيرة الأسبوعية للمستوطنين. وضمت المجموعة الصحفي الحر طه أبو حسين، ومصور وكالة "الأناضول" التركية وسام الهشلمون، والصحفيين المستقلين ياسر ثلجي جرادات وعامر الشلودي، ومصور وكالة "شينخوا" الصينية مأمون وزوز.

وأوضح الشلودي أنه أثناء وجود الصحفيين في ساحة البلدة القديمة، بدأ المستوطنون بالخروج من مدخل شارع الشهداء المغلق والتوجه نحو مركز البلدة، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي في المكان. وأضاف أن الجنود توجهوا نحو الصحفيين وطالبوهم بالابتعاد لمسافات بعيدة عن موقع الحدث، بذريعة تأمين مرور المستوطنين في الطرق.

وأشار الشلودي إلى أن الصحفيين حاولوا التقاط الصور وتوثيق تحركات المستوطنين، إلا أن الانتشار المكثف للجنود بين الأزقة وفي محيط وجودهم قيد قدرتهم على التصوير ومتابعة الأحداث بحرية، واضطر الصحفيون لاحقا إلى مغادرة المكان دون التمكن من استكمال تغطيتهم الصحفية على النحو المطلوب.

(10/10)  أُصيب المصور الصحفي في وكالة "الأناضول" التركية عصام الريماوي بعيار معدني مغلف بالمطاط في فخذيه، فيما أصيب مصور القناة "التركية" الناطقة بنبض الوطن حمادة منصور بقنبلة غاز لم تلحق به أذى، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين والصحفيين خلال تغطيتهم فعالية لقطف ثمار الزيتون في قرية "دير أبو مشعل" شمال غربي رام الله.

ووفقا لإفادة المصور الصحفي عصام الريماوي لمركز مدى، فقد توجه مع زميله مصور القناة "التركية" الناطقة بنبض الوطن حمادة منصور قرابة الساعة 8:00 صباح يوم السبت إلى قرية "دير أبو مشعل" شمال غربي رام الله لتغطية فعالية لقطف ثمار الزيتون.

وأوضح الريماوي أنه خلال تغطية الفعالية، وصلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى المكان، وشرع جنودها في إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المزارعين. وعلى إثر ذلك، ابتعد الصحفيون قليلا عن الموقع باتجاه مركز البلدة، حيث كانوا على مسافة تقدر بنحو خمسة أمتار من جنود الاحتلال والمواطنين الموجودين في المكان.

وأضاف أنه خلال وجودهم في تلك المنطقة، أطلق الجنود عدة أعيرة نارية معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاههم، ما أدى إلى إصابته بعيار معدني في فخذيه الأيمن والأيسر، متسببا بجروح وحروق في موضعي الإصابة.

وجرى تقديم الإسعافات الأولية للريماوي في المركز الطبي بالبلدة، قبل نقله إلى المستشفى الاستشاري، حيث خضع للفحوص الطبية والتصوير بالأشعة، التي أظهرت إصابته بجروح وتهتك في الأنسجة، وغادر المستشفى بعد تلقي العلاج اللازم.

كما أصيب الصحفي حمادة منصور بقنبلة غاز أطلقها جنود الاحتلال أثناء انسحاب الصحفيين من المكان، لكنها لم تلحق به أذى.

(13/10) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة صحفيين لمدة نصف ساعة غرب بلدة "إذنا" في الخليل، أثناء تغطيتهم فعاليات قطف ثمار الزيتون، بذريعة مخالفة أمر عسكري يقضي بإغلاق المنطقة.

ووفقا لإفادة مصور وكالة "شينخوا" الصينية، الصحفي مأمون وزوز، لمركز مدى، فقد تواجد برفقة ثلاثة صحفيين آخرين قرابة الساعة 10:00 من صباح يوم الثلاثاء في المنطقة الغربية من بلدة "إذنا"، غرب الخليل، لتغطية فعاليات قطف ثمار الزيتون.

وأوضح وزوز أنه أثناء وجود الصحفيين في الموقع، وصلت مجموعة من المستوطنين المسلحين، واستدعت قوات من جيش الاحتلال وشرطة حرس الحدود إلى المكان، وأقدمت القوة على احتجاز الصحفيين الأربعة، وسحب بطاقاتهم الصحفية وهوياتهم الشخصية للتدقيق فيها، بذريعة مخالفة أمر عسكري يقضي بإغلاق المنطقة.

وأضاف أن أفراد القوة استجوبوا الصحفيين بشأن أسباب وجودهم في المكان وكيفية معرفتهم بما يجري فيه. وبعد نحو نصف ساعة من الاحتجاز، أفرجت القوات عنهم، وطالبتهم بمغادرة الموقع.

وضمت المجموعة الصحفي الحر مصعب شاور، ومصور وكالة "رويترز" موسى القواسمة، ومصور وكالة "الأنباء الأوروبية" حازم بدر، إلى جانب مصور وكالة "شينخوا" مأمون وزوز.

(13/10)  أُصيب مراسل تلفزيون "فلسطين" الصحفي خالد مطاوع بعيارين معدنيين مغلفين بالمطاط في اليد والخاصرة، أثناء تغطيته اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله مساء يوم الثلاثاء في محيط مجمع فلسطين الطبي.

ووفقا لإفادة الصحفي خالد مطاوع لمركز مدى، فقد تواجد طاقم تلفزيون "فلسطين"، الذي ضمه إلى جانب المصورين الصحفيين محمد راضي وأشرف حسين، نحو الساعة 1:00 بعد منتصف الليل في محيط مجمع فلسطين الطبي، لتغطية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المدينة وتنفيذ عمليات تفتيش في عدد من المباني.

وأثناء توقف الطاقم بالقرب من دوار مصلحة المياه، استعدادا لإجراء بث مباشر أطلق جنود الاحتلال الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاههم من مسافة تقدر بنحو 200 متر، ما أدى إلى إصابة الصحفي خالد مطاوع بعيارين، أحدهما في خاصرته اليسرى والآخر في يده اليسرى. وعلى إثر ذلك، اضطر الطاقم إلى وقف البث المباشر ونقل الصحفي المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.

(13/10) أُصيب مصور قناة "عودة" الصحفي يوسف شحادة، بقنبلتي غاز في خاصرته اليسرى ويده اليسرى، فيما تعرض الصحفي الحر محمد أبو سراري للاختناق الشديد وفقدان الوعي، جراء استهدافهما بقنابل الغاز المسيل للدموع قرب دوار التشريعي في مدينة رام الله، أثناء تغطيتهما اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدينة يوم الثلاثاء.

ووفقا إفادة المصور الصحفي يوسف ماضي شحادة لمركز مدى، فقد تواجد مع  الصحفي الحر محمد عماد أبو سراري، نحو الساعة 3:00 من عصر يوم الثلاثاء بالقرب من مؤسسة "الضمير" لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في رام الله، في منطقة دوار التشريعي بمدينة رام الله، لتغطية اقتحام قوات الاحتلال للمؤسسة ومصادرة محتوياتها.

وخلال وجودهما في المكان، اقترب عدد من جنود الاحتلال منهما مرتين، وطالبوهما بمغادرة الموقع والابتعاد لمسافة بعيدة عن مكان تمركز الجنود، فيما حاول الصحفيان التنقل بين مواقع مختلفة لالتقاط الصور وتوثيق مجريات الاقتحام.

وأضاف الصحفي أن مركبة عسكرية تابعة لشرطة حرس الحدود وصلت لاحقا، وترجل منها خمسة أفراد، قبل أن تبدأ بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه الصحفيين، باستخدام مدفع مثبت عليها، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز من البنادق نحوهما، ما أدى ذلك إلى إصابة الصحفي شحادة بقنبلة غاز في خاصرته اليسرى، التصقت بملابسه وتسببت له برضوض وحروق طفيفة، فيما أصابته قنبلة أخرى في يده اليسرى، وفي الوقت نفسه، تعرض الصحفي أبو سراري للاختناق الشديد، وسقط أرضاً فاقدا الوعي.

واضطر الصحفي شحادة إلى سحب زميله لمسافة تقدر بنحو 60  مترا، لإبعاده عن منطقة إطلاق الغاز، التي واصل الجنود استهدافهما فيها، وبقي الصحفيان في الموقع نحو 40  دقيقة، إلى حين وصول سيارة إسعاف كانت قوات الاحتلال قد احتجزتها في المنطقة، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ووفقا للمعلومات الواردة، فقد تواجد في التغطية مراسل فضائية "الغد" ضياء حوشية وزميله المصور إيثار أبو غربية، وقد اقترب منهما وهددهما بالاعتقال أو التوقف عن التغطية وقال لهما "أنتما مسؤولان عن بقية الصحفيين أخبروهم بأن يتوقفوا عن التغطية وأن يقتربوا".

وحين ابتعدوا عن محيط المؤسسة لأكثر من 400 متر، حوصروا في كراج عمارة وانهال الجنود عليهم بقنابل الصوت والغاز، حيث أصيب مراسل "سكاي نيوز عربية" الصحفي فراس لطفي بقنبلة غاز في قدمه إصابة طفيفة.

(14/10) أصيب الصحفي علي الجعفراوي بالاختناق وفقدان الوعي إثر استنشاق الدخان الكثيف الناتج عن قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية غرب مدينة غزة، فجر يوم الأربعاء.

ووفقا لإفادة مراسل منصة "المينا"، الصحفي علي عامر الجعفراوي (20 عاما)، لمركز مدى، فقد توجه فجر الأربعاء إلى عمارة الأمين غرب مدينة غزة، لتغطية قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية داخل المبنى.

وأوضح الجعفراوي أنه قرابة الساعة 4:00 فجرا، قصفت طائرة مروحية إسرائيلية الشقة السكنية، وعند وصوله إلى المكان المستهدف لتوثيق آثار القصف، فوجئ باشتعال النيران في مختلف أرجاء الشقة، وأثناء التصوير، سمع صراخ أطفال من داخلها، ما دفعه إلى محاولة الوصول إليهم.

وأضاف أنه تمكن من الوصول إلى طفلة كانت تصرخ داخل الشقة المحترقة، فيما كانت والدتها قد استشهدت بالقرب منها، فحملها وأخرجها من المبنى إلى مكان آمن.

وأشار الجعفراوي إلى أنه شعر بعد ذلك بالاختناق نتيجة استنشاق الدخان الكثيف المتصاعد من الشقة المستهدفة، قبل أن يصاب بدوار شديد أفقده الوعي. وعلى إثر ذلك، نقل بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى "الشفاء"، حيث تلقى العلاج في قسم الطوارئ.

وأوضح أنه استعاد وعيه بعد تلقي العلاج، ليعلم أن المشاهد المصورة التي وثقها للقصف وعملية إنقاذ الطفلة، التي كانت مهددة بالموت حرقا، قد انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الإخبارية.

(14/10) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر راجح التلاحمة فجر يوم الأربعاء، عقب مداهمة منزله في قرية "البرج" غرب دورا جنوب الخليل، واعتدت عليه بالضرب خلال اعتقاله، قبل أن تستجوبه بشأن عمله الصحفي وتفرج عنه مساء اليوم ذاته، وهو مصاب بثلاثة كسور في مفصل القدم اليمنى ورضوض في أنحاء جسده.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر راجح التلاحمة لمركز مدى، فقد اقتحمت قوة من جنود الاحتلال الإسرائيلي منزله في قرية البرج، غرب مدينة دورا جنوب محافظة الخليل، قرابة الساعة الرابعة من فجر يوم الأربعاء. واحتجز الجنود الصحفي وأفراد عائلته لمدة عشر دقائق، قبل أن يشرعوا في تفتيش المنزل.

وأضاف التلاحمة أن الجنود قيدوا يديه واقتادوه إلى الشارع الرئيسي خارج المنزل، حيث اعتدوا عليه بالضرب بأيديهم وأرجلهم، ثم أجبروه على الصعود إلى إحدى الآليات العسكرية التي غادرت المكان.

وأوضح أنه نقل إلى حاجز قرب منطقة "ميتار" جنوب الخليل، حيث احتجز لبعض الوقت داخل إحدى الغرف، قبل نقله إلى أحد مقرات جيش الاحتلال في منطقة قريبة من حاجز عسكري قرب قرية "منيزل"، جنوب شرق مدينة يطا. وهناك، استجوبه الجنود بشأن طبيعة عمله الصحفي، وأبقوه محتجزا حتى الإفراج عنه.

وفي نحو الساعة 7:30 مساء من اليوم ذاته، أفرجت قوات الاحتلال عن التلاحمة بالقرب من الحاجز قرب قرية "منيزل"، حيث نقل بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى دورا جنوب الخليل. وأدخل إلى قسم الطوارئ، ثم خضع لفحوصات في قسم التصوير الإشعاعي، أظهرت إصابته بثلاثة كسور في مفصل القدم اليمنى، إضافة إلى رضوض. وظل الصحفي يتلقى العلاج داخل المستشفى.

(16/10) استشهاد الصحفي عبيدة سهيل مرتجى (28 عاما)، الذي كان يعمل لصالح شبكة "شرق نيوز"، صباح يوم الجمعة، إثر استهدافه بطائرة استطلاع إسرائيلية في حي الشيخ رضوان، غربي مدينة غزة.

ووفقا لإفادة والده سهيل مرتجى لمركز مدى، فإن نجله عبيدة كان قرابة الساعة 9:40 صباحا على رأس عمله في تغطية إعلامية، إذ يعمل صحفيا مستقلا إلى جانب عمله مع شبكة "شرق نيوز". وأوضح أنه بعد مغادرته مكان العمل وتوجهه إلى منزله في حي الشيخ رضوان، استهدفته طائرة استطلاع إسرائيلية بصورة مباشرة، دون سابق إنذار، ما أدى إلى استشهاده على الفور، حيث تمزق جسده، ونقل بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى الشفاء في المدينة.

وأضاف مرتجى أن نجله الراحل أنجز العديد من المواد الصحفية والإعلامية التي تناولت الحرب والأوضاع الإنسانية للنازحين في قطاع غزة، وأنتجها لصالح عدد من الشبكات الإعلامية، حيث عمل في إعداد الأخبار وإنتاج المشاهد التي توثق الواقع في القطاع.

وأكد أن استهداف نجله الصحفي عبيدة يأتي، في سياق استهداف الصحفيين ومحاولات إسكات أصواتهم وطمس الرواية الفلسطينية.

(17/10) حرضت جهات تابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية ضد الصحفي سامر خويرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وذلك بعد بث مقاطع من حلقة بودكاست "قدس بودكاست" الذي تنتجه شبكة "قدس الإخبارية"،  وجرى خلالها استضافة الدكتور نبض الوطنوية المصري، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني السابق، للحديث عن قضايا فساد

ووفقا لإفادة الصحفي والمذيع في إذاعة "حياة"، سامر أمين سعيد خويرة (45 عاما)، لمركز مدى، فقد تضمنت حملة التحريض منشورات عبر صفحات ومجموعات قال إنها تابعة لأفراد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ورد فيها اسمه بشكل مباشر، مع مطالبات باعتقاله وإيذائه ومنعه من ممارسة عمله الصحفي.

وأوضح خويرة أن الحملة امتدت إلى مجموعات ومحادثات متعددة، من بينها مجموعات تضم أفرادا من الأجهزة الأمنية وحركة فتح، الأمر الذي أثار مخاوف لديه من احتمال تحول التحريض إلى اعتداءات فعلية تستهدفه أو تستهدف أفراد عائلته وممتلكاته، بما فيها منزله وسيارته، على الأخص وأن بعض المنشورات نادت بـ "بطخه في ركبه".

وأضاف أنه يخشى تعرضه للاعتداء الجسدي أو الاعتقال على يد السلطة الفلسطينية أو قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن هذه المخاوف تزداد في ظل كونه أسيرا محررا، إذ أفرج عنه في 7 كانون الثاني 2026، قبل نحو تسعة أشهر من وقوع الحادثة.

وأكد خويرة أن دوره في برنامج "قدس بودكاست" يقتصر على تقديم البرنامج وإدارة الحوار واستضافة الضيوف، مشددا على أنه لا ينبغي أن يكون هدفا للتحريض والتهديد بسبب الآراء أو المعلومات التي يطرحها الضيوف خلال المقابلات.

وطالب خويرة بوقف حملة التحريض والتهديد بحقه، ومساءلة المسؤولين عنها، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامته الشخصية وسلامة أفراد عائلته وممتلكاته، وتمكينه من ممارسة عمله الصحفي بحرية وأمان، بعيدا عن التهديد والترهيب.

(18/10) اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر أحمد الصفدي مساء يوم الأحد، واعتدت عليه بالضرب والشتم خلال وجوده في البلدة القديمة بمدينة القدس، بعد تقييد يديه وقدميه وتعصيب عينيه واقتياده إلى مراكز تحقيق تابعة للشرطة، بذريعة وجوده في منطقة قريبة من المسجد الأقصى، وأفرجت عنه نحو الساعة الواحدة من ظهر اليوم التالي، بعد فرض غرامة مالية عليه بقيمة 1,000 شيكل، وإلزام زوجته بتوقيع كفالة عدلية بقيمة 5,000  شيكل في حال مخالفته القرار، إلى جانب إصدار قرار بإبعاده عن المسجد الأقصى.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر أحمد حسين الصفدي (54 عاما)  لمركز مدى، فقد خرج نحو الساعة 8:00  من مساء يوم الأحد من أحد المنازل في منطقة شارع "الواد" بالبلدة القديمة، متوجها إلى منزله، عندما فوجئ بوجود قوة من شرطة الاحتلال في الشارع. وأوضح أن أفراد القوة هاجموه، وقيدوا يديه وقدميه، وعصبوا عينيه، ثم اقتادوه إلى إحدى المركبات العسكرية التي نقلته إلى مركز تحقيق تابع للشرطة يعرف باسم "الياهو"، حيث خضع للتحقيق لمدة نصف ساعة تقريبا، بدعوى وجوده في منطقة قريبة من المسجد الأقصى، رغم أن قرار إبعاده عنه لمدة ستة أشهر لم يكن قد انتهى. وخلال التحقيق، نفى دخوله إلى المسجد الأقصى أو وجوده في المنطقة المحظورة بموجب القرار.

وأضاف الصفدي أنه نقل بعد ذلك إلى مركز شرطة "القشلة" في منطقة باب الخليل، حيث تعرض للضرب بالأيدي من قبل المحققين، الذين كانوا يسحبونه من الأصفاد الحديدية التي قيدت يديه، إلى جانب توجيه الشتائم النابية إليه، وتناول التحقيق مجددا مزاعم وجوده في منطقة يحظر عليه دخولها بموجب قرار الإبعاد، وهو ما واصل نفيه.

وفي نحو الساعة 10:30  من مساء اليوم نفسه، نقل الصحفي إلى مركز تحقيق "المسكوبية"، حيث خضع لجلسة تحقيق أخرى تعرض خلالها للشتائم والضرب، فيما كان المحققون يسحبونه بين الحين والآخر بواسطة الأصفاد الحديدية المثبتة في يديه، ويضغطون عليها بشدة على معصميه. وبعد انتهاء التحقيق، أدخل إلى إحدى الزنازين، حيث بقي محتجزا حتى ساعات الصباح الباكر من يوم الاثنين الموافق 19/10.

وفي نحو الساعة 8:30  من صباح يوم الاثنين، نقل الصحفي بواسطة مركبة عسكرية إلى محكمة الصلح في القدس، حيث وجهت إليه تهمة مخالفة قرار الإبعاد عن منطقة الحرم القدسي، ونفى الصفدي التهمة، مؤكدا أنه يقيم في البلدة القديمة، وأن قرار الإبعاد الصادر بحقه لا يشمل المناطق الواقعة خارج أنبض الوطنر الحرم القدسي،  وبعد مداولات المحكمة، تقرر فرض غرامة مالية عليه بقيمة 1,000  شيكل، وإلزام زوجته بتوقيع كفالة عدلية بقيمة 5,000  شيكل في حال مخالفته القرار، إضافة إلى إبعاده عن البلدة القديمة. وقد اعترض الصحفي على قرار إبعاده عن البلدة القديمة، نظرا إلى وجود منزله ومكان إقامته فيه،ا وأفرج عنه نحو الساعة 1:00 من ظهر اليوم نفسه.

وكان الصحفي أحمد حسين الصفدي قد تسلم بتاريخ 19/7/2026  قرارا صادرا عن شرطة "القشلة" يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، ويحظر عليه دخول أي جزء من منطقة المسجد طوال مدة القرار، مع تحذيره من أن مخالفته ستعرضه للاعتقال واتخاذ إجراءات قانونية بحقه.

(20/10) عرقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمل طاقم قناة "الجزيرة" ومنعته من تغطية عمليات هدم وتجريف مساكن وأراض في منطقة "خلة الضبع" شرقي مدينة يطا، جنوبي الخليل، صباح يوم الثلاثاء، بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة.

ووفقا لإفادة مراسل قناة "الجزيرة"، الصحفي منتصر نصار لمركز مدى، فقد توجه طاقم القناة الذي ضمه إلى جانب المصور الصحفي أحمد عمرة، قرابة الساعة 9:00 صباحا إلى منطقة "خلة الضبع" شرقي مدينة يطا، لتغطية عمليات هدم وتجريف أراض ومساكن تعود للمواطنين في المنطقة.

وأوضح نصار أنه أثناء وجودهما في الموقع، وصل أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية وطلب منهما إبراز هويتيهما الشخصيتين، وبعد التحقق منهما، أبلغهما بأنه لا مانع من التصوير في المكان. إلا أنه بعد لحظات، وصل أحد أفراد جيش الاحتلال وأبلغهما شفهيا بأن المنطقة عسكرية مغلقة، وأمهلهما دقيقتين لمغادرتها، مهددا باعتقالهما في حال عدم الامتثال للأمر.

وأضاف أن الطاقم اضطر، نتيجة لذلك، إلى مغادرة الموقع سيرا على الأقدام باتجاه قرية المفَقَّرة، التي تبعد نحو كيلومتر واحد، إذ لم يتمكن الصحفيان من الوصول إلى مركبتهما التي كانت متوقفة في منطقة قريبة من موقع الحدث.

(23/10) استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، صباح يوم الجمعة، أثناء تغطيتهم اقتحام منطقة "فرش الهوى" عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، ما أسفر عن إصابة الصحفي الحر لؤي عمرو بعيار إسفنجي في مرفق يده اليمنى.

ووفقا لإفادة الصحفي لؤي عمرو لمركز مدى، فقد تواجدت مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية نحو الساعة 8:30  صباحا في منطقة "فرش الهوى"، المحاذية للطريق الالتفافي رقم 35  عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، عقب انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي ووصول آليات عسكرية وبدء عمليات هدم منشآت في أعقاب حادثة إطلاق نار وقعت في المكان.

وعند نحو الساعة 9:00  صباحا، تقدمت قوة من جنود الاحتلال باتجاه الصحفيين، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بصورة عشوائية نحوهم، بالتزامن مع الصراخ عليهم ومطالبتهم بمغادرة المكان. واضطر الصحفيون إلى الركض والانسحاب هربا من كثافة إطلاق قنابل الغاز باتجاههم. وخلال انسحابهم، أطلق أحد الجنود عيارا إسفنجيا باتجاههم، فأصاب الصحفي لؤي عمرو في مرفق يده اليمنى، وأدى ذلك إلى إصابته برضوض في ذراعه اليمنى، إثر ارتداد العيار عن الدرع الواقي الذي كان يرتديه، فيما تمكن بقية الصحفيين من مغادرة المنطقة.

وضمت المجموعة مراسل قناة "الجزيرة" الصحفي محمد الأطرش، وطاقم قناة "الغد" المكون من المراسل رائد الشريف والمصور جميل سلهب، ومصور وكالة "شينخوا" الصينية مأمون زوزو، إلى جانب الصحفيين المستقلين صهيب العويوي ومصعب شاور ولؤي عمرو.

وفي  الساعة 7:00 من مساء ذات اليوم، استهدفت قوات الاحتلال الصحفيين والطواقم الإعلامية للمرة الثانية وعرقلة عملهم خلال تواجدهم في منطقة قريبة من "فرش الهوى" لتوثيق مداهمة قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل المواطنين وتفتيشها، إذ أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الصحفيين والطواقم الإعلامية، رغم وجودهم على مسافة تزيد على 300 متر من مكان تمركز القوات. كما وجه جنود آخرون أشعة الليزر المثبتة على بنادقهم نحو الطواقم الصحفية، ما أثار الخوف في صفوفهم وأجبرهم على مغادرة الموقع، في ظل تعذر مواصلة التغطية والتقاط الصور للأحداث.

ممن تواجد في المكان: طاقم قناة "الغد" المراسل رائد الشريف والمصور جميل سلهب، مصور وكالة "شينخوا" الصينية مأمون وزوز، الصحفي الحر صهيب العويوي.

(23/10)  اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مكتب قناة "الغد" وسط مدينة الخليل، خلال مداهمة عدد من المباني السكنية، ومنعت طاقم القناة من الوصول إليه، فيما أقدم أحد الجنود على تحطيم كاميرا المراقبة الخارجية قبل دخوله إلى المكتب.

ووفقا لإفادة مصور قناة "الغد" جميل سلهب لمركز مدى، فقد اقتحمت قوة كبيرة من جنود الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، نحو الساعة 11:30  من مساء يوم الجمعة، وتمركزت في منطقة دوار "الجلدة" وسط المدينة، وداهمت عددا من المباني السكنية، واستولت على بعضها وأجبرت سكانها على إخلائها.

وشملت هذه الإجراءات مكتب قناة "الغد"، الواقع في إحدى العمارات بالمنطقة، حيث دخله جنود الاحتلال ومنعوا طاقم القناة من الوصول إلى العمارة، ما حال دون وصولهم إلى مقر عملهم ومواصلة مهامهم الصحفية.

ويضم المكتب غرفا إدارية ومكتبية، إضافة إلى أجهزة حاسوب ومعدات تصوير، وأظهر مقطع فيديو سجلته كاميرات المراقبة الخارجية أحد جنود الاحتلال وهو يحطم إحدى الكاميرات قبل الدخول إلى المكتب.

(23/10) عرقل أحد المستوطنين عمل طاقم "تلفزيون العربي" مرتين، من خلال الصراخ على أفراده وترديد عبارات عنصرية ومحاولة حجب عدسة الكاميرا، أثناء تغطيتهم الأوضاع الميدانية عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، صباح يوم الجمعة، عقب وقوع عملية إطلاق نار في المكان.

وفي إفادتها لمركز مدى ذكرت مراسلة "تلفزيون العربي" الصحفية كريستين ريناوي، أن طاقم القناة، الذي ضمها إلى جانب المصور الصحفي علي ديواني، وصل نحو الساعة 9:00  صباحا إلى مدخل مدينة الخليل المحاذي للطريق الالتفافي رقم 35، لتغطية الأوضاع الميدانية في ظل إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل بشكل كامل.

وأثناء البث المباشر، توقفت مركبة بالقرب من الطاقم، وترجل منها أحد المستوطنين وتوجه نحو الصحفيين، وبدأ بالصراخ عليهم والاستهزاء بهم وترديد هتافات عنصرية، في محاولة لعرقلة البث. ورغم ذلك، واصلت المراسلة عملها حتى انتهاء البث، قبل أن تحاول دخول مدينة الخليل، إلا أن قوات الاحتلال منعتها من ذلك.

وفي نحو الساعة 4:00  عصرا، عاد الطاقم إلى الموقع لاستئناف البث المباشر، حيث تواجد المستوطن مجددا، وحاول حجب عدسة الكاميرا بيديه، بالتزامن مع الصراخ على الصحفيين وترديد هتافات باللغة العبرية أمام الكاميرا، بهدف عرقلة التغطية ومنع نقل الصورة. واستمرت المضايقات حتى انتهاء البث، ما اضطر الطاقم إلى مغادرة المكان، في ظل استمرار إغلاق مدخل المدينة وتعذر دخوله إليها.

(24/10)  استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين بقنابل الصوت، وعرقلت عملهم أثناء تغطيتهم إخلاء المواطنين ما تبقى من مصنع للسيراميك في منطقة "فرش الهوى" تمهيدا لهدمه، ظهر يوم السبت.

وأفاد الصحفي الحر محمد الرجوب لمركز مدى، أن مجموعة من الصحفيين تواجدت نحو الساعة 2:00  ظهرا في منطقة "فرش الهوى"، لتغطية إخلاء المواطنين ما تبقى من المصنع، تمهيدا لهدمه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وضمت المجموعة الصحفيين المستقلين صهيب العويوي وبلال الطويل وأحمد الرجبي ومحمد الرجوب، إلى جانب طاقم قناة "الغد" المكون من المراسل رائد الشريف والمصور جميل سلهب، ومصور وكالة "شينخوا" الصينية مأمون وزوز.

وأثناء وجود الصحفيين في الموقع، أطلق جنود الاحتلال قنبلة صوت باتجاههم، ثم اقتربوا منهم وهم يصرخون ويطالبونهم بالتراجع. واضطر الصحفيون إلى الابتعاد تحت تهديد الجنود لمسافة تقدر بنحو 300  متر عن الموقع، ما حد من قدرتهم على متابعة مجريات الأحداث بوضوح، ودفع عددا منهم إلى مغادرة المكان.

(25/10) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين من تغطية انتشار قواتها في منطقة "دير بحة" في الحي الغربي من مدينة الخليل، ظهر يوم الأحد، وأجبرتهم على الابتعاد عن الموقع لمسافة بعيدة، بذريعة أن المنطقة عسكرية مغلقة.

ووفقا لإفادة الصحفية الحرة بيان مسالمة لمركز مدى، فقد تواجدت مجموعة من الصحفيين/ات، قرابة الساعة 12:00  ظهرا يوم الأحد، في منطقة "دير بحة" بالحي الغربي من مدينة الخليل، لتغطية انتشار قوات الاحتلال في المنطقة، التي أغلقها الجنود ومنعوا التواجد فيها منذ يومين، عقب عملية إطلاق نار وقعت بالقرب منها.

وأثناء ممارسة الصحفيين عملهم، وصلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى المكان، وطلبت إحدى المجندات منهم مغادرة المنطقة، بذريعة أنها منطقة عسكرية مغلقة يمنع التواجد فيها. وأجبرت قوات الاحتلال الصحفيين على الابتعاد عن الموقع لمسافة بعيدة، ما أعاق عملهم الصحفي وحال دون مواصلة تغطية الأحداث في المنطقة.

وضمت المجموعة مصور وكالة "رويترز" موسى القواسمة، والصحفيين المستقلين أحمد الرجبي، مصعب شاور، بيان مسالمة، ومصور قناة "الجزيرة" لؤي السعيد، إضافة إلى طاقم تلفزيون "الغد" المراسل رائد الشريف والمصور جميل سلهب.

(25/10) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين/ات من تغطية الأحداث في منطقة "فرش الهوى"، عند المدخل الغربي لمدينة الخليل، صباح يوم الأحد، وأجبرتهم على مغادرة الموقع تحت التهديد، ما أعاق عملهم الصحفي.

ووفقا لإفادة الصحفية الحرة بيان المسالمة لمركز مدى، فقد تواجدت مجموعة من الصحفيين/ات قرابة الساعة 10:00 صباحا يوم الأحد في منطقة "فرش الهوى"، لتغطية استمرار اقتحام المنطقة. وضمت المجموعة، إلى جانب المسالمة، مصوري وكالة "رويترز" موسى القواسمة ويسري الجمل، ومصور قناة "الجزيرة" لؤي السعيد، ومصور "فلسطين بوست" ياسر ثلجي جرادات، والصحفي الحر أحمد الرجبي.

وأثناء التغطية، اقتربت مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي من الصحفيين، وبدأ أفرادها بالصراخ عليهم ومطالبتهم بمغادرة الموقع تحت التهديد، ما اضطرهم إلى الابتعاد لمسافة بعيدة خشية تعرضهم للاعتداء. ولاحقا، غادر الصحفيون المكان خوفا من تعرضهم للاعتداء، الأمر الذي حال دون مواصلتهم تغطية الأحداث في المنطقة.

(25/10)  منع جنود الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين من تغطية اقتحام حي "الجلدة" في مدينة الخليل لثلاث مرات وفي أوقات مختلفة من  يوم الأحد، وعرقلوا عملهم بتوجيه أشعة الليزر نحوهم وإبعادهم مسافات كبيرة عن موقع الحدث.

ووفقا لإفادة مصور وكالة "فلسطين بوست" ياسر ثلجي لمركز مدى، فقد تواجدت مجموعة من الصحفيين والمصورين الصحفيين قرابة الساعة 10:00 مساء يوم الأحد في حي "الجلدة"، لتغطية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للحي.

وأثناء التغطية، تعمد أحد الجنود توجيه أشعة الليزر المنبعثة من سلاحه نحو الصحفيين، ما أثار مخاوفهم من احتمال استهدافهم وإطلاق النار عليهم. وأمام هذا التهديد، اضطر الصحفيون إلى الابتعاد عن الموقع لمسافة بعيدة لمواصلة تغطيتهم، قبل أن يغادروا المكان لاحقا بسبب الانتشار المكثف لقوات الاحتلال في المنطقة.

وضمت المجموعة المصور الصحفي ياسر ثلجي، ومراسل القناة "التركية" سامر إرشيد، ومراسل قناة "الجزيرة" منتصر نصار، والمصور الصحفي أحمد عمرو.

وفي حوالي الساعة 6:00 مساء من اليوم ذاته، تواجدت مجموعة من الصحفيين في منطقة "الجلدة" بمدينة الخليل، لتغطية تحركات قوات الاحتلال الإسرائيلي بين منازل المواطنين في الحي الذي كانت القوات تحاصره. وضمت المجموعة طاقم قناة "الجزيرة"، المكون من المراسل محمد الأطرش والمصور لؤي السعيد، والصحفيين المستقلين صهيب العويوي ومصعب شاور وساري جرادات، بالإضافة إلى مراسل "فلسطين بوست" الصحفي ياسر ثلجي جرادات.

وأثناء وجود الصحفيين في المنطقة، وجه أحد جنود الاحتلال، من داخل أحد المباني، ضوء الليزر المنبعث من سلاحه نحوهم، ما أثار الخوف والقلق في صفوفهم، ودفعهم إلى مغادرة المكان حفاظا على سلامتهم.

وفي حوالي الساعة 6:00 مساء من ذات اليوم، تواجدت مجموعة من الصحفيين في منطقة "الجلدة" بمدينة الخليل، لتغطية تحركات قوات الاحتلال الإسرائيلي بين منازل المواطنين في الحي، الذي كانت القوات تحاصره. وضمت المجموعة طاقم فضائية "الجزيرة" المراسل محمد الأطرش والمصور لؤي السعيد، والصحفيين المستقلين صهيب العويوي، مصعب شاور، ساري جرادات، باللإضافة لمراسل "فلسطين بوست" الصحفي ياسر ثلجي جرادات.

وأثناء وجود الصحفيين في المنطقة، أقدم أحد جنود الاحتلال، من داخل أحد المباني، على توجيه ضوء الليزر المنبعث من سلاحه نحوهم، ما أثار حالة من الخوف والقلق في صفوفهم، واضطرهم إلى مغادرة المكان حفاظا على سلامتهم.

(26/10)  منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من الصحفيين والمصورين الصحفيين من تغطية إجراءات إغلاق منطقة "دير بحة" غربي مدينة الخليل وتوثيقها لأكثر من مرة خلال يومالاثنين، وأجبرتهم على مغادرة المكان، بذريعة أنها منطقة عسكرية مغلقة، وذلك بعد احتجاز هوياتهم وبطاقاتهم الصحفية لعدة دقائق.

ووفقا لإفادة مصور قناة "الغد" جميل سلهب لمركز مدى، فقد تواجدت مجموعة من الصحفيين قرابة الساعة 11:30  صباحا يوم الاثنين في المنطقة المحيطة بموقع إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي "دير بحة" غربي مدينة الخليل، لتصوير الإجراءات المتخذة في المنطقة وتوثيقها. وضمت المجموعة طاقم قناة "الغد"، المكون من المراسل الصحفي رائد الشريف والمصور جميل سلهب، والصحفيين المستقلين مصعب شاور وصهيب العويوي بلال الطويل.

وأوضح سلهب أنه خلال وجود الصحفيين في المكان، تقدمت مجموعة من الجنود نحوهم وطلبت منهم المغادرة، إلا أنهم بقوا في موقعهم، موضحين أنهم يقفون على مسافة لا تعيق عمل الجنود. وفي تلك الأثناء، تقدم أحد ضباط الجيش وطلب من الصحفيين تسليمه هوياتهم الشخصية وبطاقاتهم الصحفية، واحتجزها لعدة دقائق.

وأضاف أن الجنود أبلغوا الصحفيين بعد ذلك بمنعهم من الوجود في المنطقة، بذريعة أنها منطقة عسكرية مغلقة، وطالبوهم بالابتعاد لمسافة بعيدة بحجة عدم عرقلة عمل القوات في الموقع، وبعد نقاش مع الجنود، استعاد الصحفيون هوياتهم وبطاقاتهم الصحفية، واضطروا إلى مغادرة المكان والابتعاد خشية تعرضهم لمزيد من المضايقات من قوات الاحتلال.

في حوالي الساعة الثانية ظهرا من اليوم ذاته، تواجدت مجموعة من الصحفيين قرب حي "دير بحة"، على بعد أمتار من المنطقة التي أغلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، لتصوير ما يجري فيها وتوثيقه.

 وضمت المجموعة طاقم فضائية "الجزيرة"، المكون من المراسل الصحفي محمد الأطرش والمصور الصحفي لؤي السعيد، ومصور وكالة "شينخوا" الصينية مأمون وزوز، ومصور وكالة "رويترز" موسى القواسمي، والصحفيين المستقلين عامر الشلودي، ومصعب شاور، وصهيب العويوي، وأحمد الرجبي.

وخلال البث المباشر الذي كان يجريه بعض الصحفيين، تقدمت آليات عسكرية إسرائيلية بسرعة نحو موقعهم، وأطلقت أصواتا مرتفعة وصفارات إنذار، في محاولة لإجبارهم على وقف البث. كما تحركت إحدى الآليات خلف طاقم فضائية "الجزيرة"، ما عرض سلامة أفراده للخطر وأثار مخاوف من دهسهم. وعلى إثر ذلك، اضطر عدد من الصحفيين إلى وقف البث المباشر والتفرق والابتعاد عن الطريق، والاحتماء بجانب أحد المحال التجارية، خشية تعرضهم للدهس أو الإصابة نتيجة حركة الآليات العسكرية.

(26/10) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية مرح محمد حسن عوض، عقب اقتحام منزل عائلتها وتفتيشه فجر يوم الاثنين في بلدة بيت أمر شمالي الخليل، حيث قيد الجنود يديها وعصبوا عينيها، ثم اقتادوها إلى جهة مجهولة.

ووفقا لإفادة محمد عوض، شقيق الصحفية مرح لمركز مدى، فقد اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قرابة الساعة 5:00 فجر يوم الاثنين منزل عائلتها، الكائن وسط بلدة "بيت أمر" شمالي مدينة الخليل، واحتجز الجنود أفراد العائلة في وسط المنزل، فيما اعتدوا بالضرب على شقيق الصحفية، وأجروا تفتيشا في المنزل.

وخلال عملية الاقتحام والتفتيش، صادر الجنود هاتف الصحفية وحاسوبها المحمول، وصرخ أحدهم في وجهها قائلا: "أنت، ماذا تكتبين عن دولة إسرائيل؟".

وبعد نحو نصف ساعة من اقتحام المنزل، اقتاد الجنود الصحفية إلى الساحة الخارجية، وقيدوا يديها وعصبوا عينيها بقطعة من القماش، ثم نقلوها إلى جهة مجهولة.

وتواجد الصحفية حاليا في مركز تحقيق "المسكوبية"، و جرى عرضها علىى المحكمة بتاريخ 4/11/2026، حيث تقرر تمديد اعتقالها حتى تاريخ 10/11/2026

(27/10) عرقل جنود الاحتلال الإسرائيلي عمل مجموعة من الصحفيين بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاههم، ومنعوهم من تغطية مسيرة سلمية نظمها سكان حي "دير بحة" غربي مدينة الخليل، للمطالبة بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم، وذلك يوم الثلاثاء.

وأفاد مصور وكالة "شينخوا" الصينية مأمون وزوز لمركز مدى، أن مجموعة من الصحفيين تواجدت قرابة الساعة 1:00 ظهرا يوم الثلاثاء في منطقة "دير بحة" غربي مدينة الخليل، لتغطية مسيرة سلمية نظمها سكان الحي المحاصر أمام منطقة الإغلاق، للمطالبة بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم.

وأوضح وزوز أنه خلال تغطية المسيرة، انتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في المكان، وشرع الجنود في الصراخ على الصحفيين والمواطنين ومطالبتهم بمغادرة المنطقة، كما منعوا الصحفيين من مواصلة التغطية، وأمروهم بالابتعاد عن المكان، ووضعوا أيديهم على الكاميرات. وبعد ذلك، أطلقت القوات قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الموجودين في المكان، ما اضطر الأهالي والصحفيين إلى الانسحاب والابتعاد عن الموقع.

وضمت المجموعة، إلى جانب الصحفي مأمون وزوز، مصوري وكالة "رويترز" يسرى الجمل وموسى القواسمة، ومراسل "فلسطين بوست" الصحفي  ياسر ثلجي، وطاقم قناة "الغد" المكون من المراسل رائد الشريف والمصور جميل سلهب، والصحفيين المستقلين صهيب العويوي ومصعب شاور وساري جرادات وبلال الطويل وأحمد الرجبي وعامر الشلودي.

(29/10) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاث طالبات جامعيات أثناء تصوير مشروع تخرج في بلدة "عرابة" جنوب جنين، يوم الخميس، وحققت معهن لساعات في معسكر تابع لها، قبل الإفراج عن طالبتين في اليوم التالي، فيما أبقت الطالبة الثالثة جنى مراد محاميد قيد الاعتقال، كما صادرت معدات التصوير التي كانت بحوزتهن ورفضت إعادتها.

ووفقا لإفادة الطالبة غفران نعيم بني عودة (22 عاما) ) لمركز مدى، فقد توجهت يوم الخميس الموافق 29/10/2026، برفقة زميلتيها منار السمودي وجنى محاميد، إلى بلدة "عرابة" لتصوير مشروع تخرجهن في كلية يابوس التطبيقية، حيث يدرسن الصحافة والإنتاج الرقمي، ويتناول المشروع مستقبل جنين في ظل الاستيطان، وكان من المقرر أن يتضمن مقابلة مع رئيس البلدية.

وأوضحت بني عودة أن الطالبات بدأن التصوير في البلدة القديمة، ثم توجهن نحو مدخل عرابة، حيث وثقن الحاجز واللافتات والمشاهد اليومية وحركة السير في المنطقة. وأثناء تنقلهن، أوقفتهن قوات الاحتلال واتهمتهن بتصوير المستوطنات، وصادرت هوياتهن وهواتفهن وكاميراتهن، وفتشت معدات التصوير بحثا عن صور تدعم الاتهام، قبل اقتيادهن إلى معسكر محطة عرابة.

وأضافت أن الطالبات تعرضن في المعسكر للتحقيق المتكرر على أيدي ضباط وأفراد من المخابرات والشرطة، وتركزت الأسئلة على هوياتهن وسبب وجودهن في المنطقة والجهة التي يعملن لصالحها، رغم تأكيدهن أنهن طالبات جامعيات ويصورن مشروع تخرج، كما تعرضن، بحسب إفادتها، لعبارات مهينة وتهديدات، من بينها التلويح بإرسالهن إلى غزة أو إيران أو السجن، مع تغطية أعينهن ومنعهن من رفع الأغطية.

وأشارت بني عودة إلى أن الجنود قيدوا أيدي الطالبات بأربطة بلاستيكية مشدودة، ما تسبب لها بألم شديد، وتغير لون كفها إلى الأزرق وفقدانها القدرة على تحريكه، ورغم مناشدتها الجنود تخفيف القيود بسبب الألم، لم يستجيبوا لطلبها في البداية، قبل أن يتمكنوا لاحقا من فكها بعد محاولات.

وذكرت أن التحقيق تصاعد بعد أن ادعى الجنود العثور على صور ومواد في هاتف جنى محاميد، وبدأوا بالتركيز عليها، فيما مارنبض الوطن ضغوطا على غفران ومنار للاعتراف بحق زميلتهما، ووعدوهما بالإفراج عنهما مقابل ذلك. ونفت بني عودة امتلاكها أي معلومات تدين محاميد، كما لم تقدم منار أي اعتراف بحقها، وأضافت أن الجنود أبلغوا جنى بأنها لن تغادر مع زميلتيها، وأنها ستنقل إلى المخابرات الإسرائيلية.

كما أفادت بني عودة بتعرضها للضرب خلال التحقيق، وبأن إحدى زميلتيها تعرضت، وفق ما شاهدته، للضرب باستخدام السلاح، ما أدى إلى ظهور كدمات وآثار دماء على جسدها، دون أن تتمكن من تحديد هوية الطالبة التي تعرضت لذلك على وجه الدقة. وأشارت كذلك إلى أن الطالبات عانين ظروف احتجاز قاسية، شملت إبقاءهن في العراء وسط البرد والمطر، وعدم توفير الخصوصية عند استخدام الحمام، فضلا عن تعمد الجنود إزعاجهن وتخويفهن خلال الليل، الأمر الذي حد من قدرتهن على النوم والراحة.

وتابعت أن الجنود حاولوا أكثر من مرة إيهامها ومنار بالإفراج عنهما، وأخبروهما بأنهما ستغادران مقابل الاعتراف على جنى، إلا أن ذلك لم يحدث في البداية. وبعد احتجاز استمر حتى صباح اليوم التالي، أُفرج عن غفران بني عودة ومنار السمودي ظهر يوم الجمعة الموافق 30/10، فيما بقيت جنى محاميد محتجزة لدى قوات الاحتلال.

وأكدت بني عودة أن قوات الاحتلال لم تعد إليهن الكاميرات التي صادرتها أثناء توقيفهن، رغم توضيح الطالبات أنها تعود للكلية وليست ملكا شخصيا لهن، فيما أعادت إليهن بعض الأغراض والحقائب الأخرى.

(31/10) جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي منزل الصحفي حازم سعيد، خلال توغلها شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، يوم السبت.

ووفقا لإفادة الصحفي المستقل حازم حسن سعيد (37 عاما) الذي يعمل مع عدد من الشبكات والمنصات الإخبارية، لمركز مدى، فإن جرافات الاحتلال التي كانت تواصل تجريف منازل ومنشآت تجارية وأراض زراعية شرق دير البلح منذ أسبوع، أقدمت نحو الساعة 3:00  من عصر يوم السبت على تجريف منزله الواقع غرب المدينة، حيث سوته بالأرض وحولته إلى ركام، إلى جانب عدد كبير من المنازل في المنطقة.

وأضاف سعيد أنه شاهد من بعيد عملية تجريف منزله وتدميره، فيما كانت الآليات العسكرية المرافقة تطلق النار بكثافة خلال تنفيذ عملية الهدم.

وأوضح أن منزله يقع غرب المنطقة التي يصنفها الاحتلال ضمن ما يعرف بـ "المناطق الصفراء" والخاضعة لسيطرته، مؤكدا أنه لم يكن يشكل أي خطر على قوات الاحتلال. وأشار إلى أن العدوان المستمر حرمه من منزله، ليصبح هو وأفراد أسرته بلا مأوى، بعدما اضطروا إلى مغادرته قبل ساعات قليلة من بدء التوغل، دون أن يتمكنوا من إخراج أي من أثاثه أو ملابسهم أو مقتنياتهم الشخصية، التي بقيت جميعها تحت أنقاض المنزل.

ولفت سعيد إلى أن عشرات المسلحين التابعين للمليشيات المتعاونة مع الاحتلال كانوا قد طالبوه وأسرته، قبل نحو ثلاثة أسابيع من تجريف المنزل، بمغادرته فورا، تمهيدا لاقتحامه من قبل جنود الاحتلال.