قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، 12 مارس 2026، إن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بالاستعداد لتوسيع عملياته العسكرية في لبنان.

وأضاف كاتس، في تصريحات، أن الحكومة اللبنانية مطالبة بالتحرك للسيطرة على حزب الله، مضيفاً أنه "إذا لم تسيطر الحكومة اللبنانية على حزب الله، فسنسيطر على الأرض وسنفعل ذلك بأنفسنا". وفق قوله

يأتي ذلك في وقت تتسارع فيه وتيرة التصعيد على جبهة لبنان في ظل الهجمات الإسرائيلية المتصاعدة والرشقات الصاروخية التي يطلقها حزب الله، وسط تقديرات إسرائيلية تربط الهجمات الأخيرة بتنسيق مباشر مع إيران، في وقت تتوسع فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان مع ارتفاع أعداد الضحايا والنازحين.

في غضون ذلك، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر أمنية، أن الجيش الإسرائيلي أصدر تعليمات لقوافل الإمدادات اللوجستية بعدم التحرك عبر الطريق رقم 89 شمالاً باتجاه الحدود اللبنانية دون الحصول على موافقة أمنية مسبقة من قيادة المنطقة الشمالية، وذلك تحسباً لاحتمال استهدافها بصواريخ مضادة للدروع.

وأوضحت القناة أن هذه القيود لا تشمل المدنيين، إذ يمكنهم التنقل على الطريق دون قيود.

اقرأ أيضا/ مسؤول إسرائيلي: نحن على أعتاب معركة حاسمة في لبنان

ميدانياً، أفادت تقارير لبنانية بأن ثلاث دبابات من طراز "ميركافاة" تقدمت صباحاً من جهة بركة بعثائيل شرق بلدة كفرشوبا جنوب لبنان، ووصلت إلى مقربة من المنازل وموقع كان يشغله الجيش اللبناني قبل أن تنسحب تحت غطاء من القصف المدفعي والدخاني.

وأسفرت غارة إسرائيلية، فجر الخميس، عن مجزرة في منطقة الرملة البيضاء على ساحل بيروت، حيث استشهد 8 أشخاص وأصيب 31 آخرون، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، علمًا بأن المنطقة تؤوي آلاف النازحين الذين لجأوا إلى الشاطئ القريب من الضاحية الجنوبية بعد أوامر إخلاء إسرائيلية طاولت منازلهم في الضاحية وجنوب لبنان.

وأسفرت غارة إسرائيلية، فجر الخميس، عن مجزرة في منطقة الرملة البيضاء على ساحل بيروت، حيث استشهد 8 أشخاص وأصيب 31 آخرون، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، علمًا بأن المنطقة تؤوي آلاف النازحين الذين لجأوا إلى الشاطئ القريب من الضاحية الجنوبية بعد أوامر إخلاء إسرائيلية طاولت منازلهم في الضاحية وجنوب لبنان.