أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عن قرار بفتح الأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، أمام المصلين والزوار اعتباراً من صباح يوم غدٍ الخميس، وذلك في أعقاب تحديثات طرأت على تعليمات ما تسمى "الجبهة الداخلية".

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في تصريح مقتضب: "غداً سوف يتم فتح أبواب المسجد الأقصى من صلاة الفجر والعدد مسموح للجميع".

ويأتي هذا القرار بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران، وهو التطور الذي أدى إلى تغيير "سياسة الحماية" وتقليل القيود الأمنية التي كانت مفروضة على المدينة المقدسة المحتلة، طوال الفترة الماضية.

ويُعد هذا الإعلان إنهاءً لواحد من أطول فترات الإغلاق التي شهدتها المدينة المقدسة، حيث سجلت المرحلة الماضية سابقة تاريخية بإغلاق المسجد الأقصى لأكثر من 40 يوماً متواصلة؛ مُنع خلالها المصلون من الوصول إليه، وسط إجراءات عسكرية مشددة حوّلت البلدة القديمة ومحيطها إلى ثكنة عسكرية مغلقة.

وفي سياق متصل، أوعزت قيادة شرطة الاحتلال بتعزيز الاستعدادات الميدانية بنشر مئات العناصر من أفراد الشرطة وقوات "حرس الحدود" والمتطوعين في أنحاء القدس، وعلى المحاور الرئيسية والمؤدية إلى البلدة القديمة ودور العبادة، بدعوى الحفاظ على "النظام العام" وتأمين حركة المصلين المتوقعة غداً.