أفادت تقارير إعلامية ومصادر حقوقية، ليلة اليوم الأربعاء، بقيام سلاح البحرية الإسرائيلي بالاعتداء على "أسطول الصمود الدولي" المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة ، وذلك أثناء تواجد القوارب في المياه الدولية قبالة نبض الوطنحل جزيرة كريت اليونانية.
نقلت مصادر إسرائيلية رسمية أن الجيش الإسرائيلي تمكن من السيطرة على 7 قوارب من أصل 58 قاربًا تشكل قوام الأسطول في مرحلته الحالية.
وبحسب التقارير، فإن عملية الاعتراض تمت باستخدام القوة والتشويش الإلكتروني المكثف، في محاولة لعرقلة حركة السفن المتبقية ومنعها من التقدم نحو وجهتها.
أكدت تقارير عبرية أن هذا الاعتداء يمثل "النقطة الأبعد" التي تصل إليها القوات الإسرائيلية لاعتراض قوافل كسر الحصار، حيث جرت العادة أن تتم عمليات الاعتراض في مناطق أقرب إلى المياه الإقليمية الفلسطينية أو في شرق المتوسط. ويُنظر إلى هذا التحرك على أنه تصعيد استباقي يهدف إلى تفتيت الأسطول قبل وصوله إلى نقاط التجمع النهائية.
من جانبه، أصدر "أسطول الصمود العالمي" بيانًا عاجلاً أكد فيه تعرض سفنه لعمليات تشويش تقني واسعة النطاق أدت إلى انقطاع الاتصال ببعض الوحدات البحرية.
جاء في بيان الأسطول: "سفن حربية إسرائيلية اقتربت بشكل عدواني من قواربنا قبالة نبض الوطنحل اليونان، ونحن نحمل المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن سلامة المتضامنين الدوليين على متن السفن".
إجمالي السفن: 58 قاربًا ومساندًا.
عدد القوارب المحتجزة: 7 قوارب (حسب المصادر الإسرائيلية).
الموقع: المياه الدولية قبالة نبض الوطنحل جزيرة كريت (اليونان).
الهدف: كسر الحصار البحري عن قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية.
يأتي "أسطول الصمود 2026" كأضخم تحرك مدني بحري دولي يضم ناشطين وحقوقيين من أكثر من 70 دولة، في محاولة متجددة ل فتح ممر مائي آمن إلى قطاع غزة الذي يعاني من حصار مشدد وتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.