كشف عدد من المشاركين في "أسطول غزة "، خلال مقابلات مع وسائل إعلام إيطالية، اليوم السبت، أنهم تعرضوا لـ"تعذيب وعنف شديد" على يد جنود الجيش الإسرائيلي أثناء احتجازهم، عقب اعتراض القوارب في عرض البحر.

وبحسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن سلاح البحرية الإسرائيلي كان قد سيطر قبل أيام على عشرات القوارب التي شاركت في الأسطول المتجه إلى قطاع غزة في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، قبل أن يتم الإفراج عن أكثر من 170 ناشطًا.

وهبطت في مطار إسطنبول، مساء الجمعة، طائرة خاصة تقل 59 ناشطا من "أسطول الصمود العالمي" الذي تعرض لعدوان إسرائيلي في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط أثناء توجهه لكسر الحصار عن غزة.

وذكر مراسل الأناضول أن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية وصلت إلى مطار إسطنبول قادمة من جزيرة كريت وعلى متنها 59 ناشطا، بينهم 18 مواطنا تركيا.

ووصلت الطائرة التي تحمل رقم الرحلة "TK 6934" إلى مطار إسطنبول عند الساعة 21:45.

وكان في استقبال الناشطين داخل صالة كبار الزوار في المطار، أقاربهم وعدد من المسؤولين.

ومن المتوقع، عقب مراسم الاستقبال، أن يتوجه الناشطون إلى معهد الطب الشرعي في إسطنبول لإجراء الفحوص اللازمة، وذلك في إطار تحقيق فتحته النيابة العامة بالمدينة.

وفي وقت لاحق، أفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية للأناضول، بأنه من المتوقع عودة مواطنَين تركيَّين اثنين إلى البلاد، السبت، بعدما لم يتمكنا من ركوب هذه الطائرة بسبب خضوعهما لفحوصات صحية.

وأوضحت المصادر أن الطائرة الأولى التي وصلت إسطنبول كان على متنها إضافة إلى المواطنين الأتراك، 4 مواطنين من الولايات المتحدة، و5 من الأرجنتين، و2 من أستراليا، و1 من البحرين، و2 من البرازيل، و6 من المملكة المتحدة، و1 من هولندا، و3 من إسبانيا، و2 من إيطاليا، و10 من ماليزيا، و1 من المكسيك، و1 من باكستان، و1 من تشيلي، و2 من نيوزيلندا.