دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، فريق الوسطاء والممثل الأممي نيكولاي ملادينوف إلى تصويب مسار المباحثات الجارية في القاهرة بشأن "خطة غزة "، مشددة على ضرورة وضع الاحتياجات الإنسانية الملحة لأبناء القطاع في مقدمة الأولويات لتجنب المماطلة الإسرائيلية.
وأوضح مصدر مسؤول في الجبهة أن المباحثات تشهد استعصاءً ناتجاً عن التعنت الإسرائيلي والإصرار على عرقلة الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية، بالتوازي مع ما وصفه بـ "التواطؤ الأمريكي".
وأكد أن جوهر الخطة يقوم على الوقف التام للأعمال العدوانية، وهو ما لم تلتزم به إسرائيل التي تواصل عمليات القتل وتدمير البنية التحتية لتحويل القطاع إلى منطقة غير صالحة للحياة.
وأشار المصدر إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2803 يستهدف إنقاذ الشعب الفلسطيني من ويلات حرب الإبادة عبر وقف الأعمال الحربية و فتح النبض الوطنبر كافة، وإدخال المساعدات الإنسانية غير المشروطة، بما يشمل مستلزمات الإيواء وترميم المنظومة الصحية والبيئية وتوفير الوقود، بالإضافة إلى ضمان حرية السفر عبر معبر رفح دون تدخل الاحتلال وفق اتفاق 19/1/2025.
وأكد أن المهمة الملحة أمام ملادينوف والوسطاء هي ضمان دخول "اللجنة الوطنية لإدارة القطاع" إلى غزة كاستحقاق فوري، لتمكينها من تنظيم الشؤون الحياتية وإحياء الخدمات الحكومية، مما يمهد للشروع في مرحلة التعافي.
وشدد على أن عدم وضع الاعتبارات الإنسانية في مقدمة المباحثات يفتح الباب أمام الجانب الإسرائيلي لتعطيل ما يتم التوافق عليه، داعياً فصائل العمل الوطني والوسطاء إلى التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة فوق أرضه.