أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ، الأحد 3 مايو 2026 ، عن تفاقم حاد في أزمة نقص مواد الفحص المخبري، محذرة من تداعيات كارثية قد تطال كافة المرافق الطبية وبنوك الدم نتيجة النقص الشديد في المستلزمات الأساسية.
وكشفت الوزارة في بيان لها أن نسبة العجز في احتياجات المختبرات وبنوك الدم وصلت إلى 86%، مؤكدة أن هذه الأصناف أصبح رصيدها "صفراً"، مما يعيق القدرة على تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى والجرحى.
وفي تفصيل للأزمة الميدانية، أكدت الوزارة:
نفاد كامل: لمواد فحص غازات الدم في مختبر مستشفى "شهداء الأقصى".
عجز وشيك: الكميات المتبقية من هذه الفحوصات في بقية المستشفيات تكفي لأيام قليلة فقط.
وشددت الصحة على أن استمرار هذا النقص لا يقتصر على التشخيص فحسب، بل يمتد ليشكل تهديداً مباشراً لـ:
إجراءات المتابعة الطبية اليومية للحالات المرضية.
القدرة على إجراء العمليات الجراحية المبرمجة والطارئة.
خدمات أقسام العناية المركزة وحالات الطوارئ الحرجة.
واختتمت الوزارة بيانها بمطالبة كافة الجهات الدولية والمؤسسات المعنية بضرورة التدخل العاجل والفوري، للضغط من أجل تسريع توفير وإدخال مستلزمات المختبرات وبنوك الدم لإنقاذ المنظومة الصحية من توقف كامل لخدماتها الحيوية.