اختتم المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، بالشراكة مع الإعلام الرسمي الفلسطيني، فعاليات الحملة الدولية "أسماؤهم ليست أرقاما"، بعد 72 ساعة متواصلة من البث المباشر وتلاوة أسماء الأطفال الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب على غزة.

وانطلقت الحملة صباح يوم الخميس الموافق 30 أبريل 2026، واستمرت على مدار ثلاثة أيام متواصلة، قبل أن تُختتم صباح يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026 في تمام الساعة العاشرة صباحا، في مبادرة إنسانية هدفت إلى توثيق الأسماء، وصون الذاكرة، ورفض اختزال الضحايا في الأرقام والإحصاءات.

وشهدت الحملة مشاركة واسعة من شخصيات سياسية ودبلوماسية وحقوقية وأكاديمية وإعلامية ومؤثرة من فلسطين والعالم العربي وعدد من دول العالم، حيث جرى على مدار البث تلاوة أسماء الأطفال، إلى جانب رسائل تضامن ومواقف إنسانية تؤكد حق الأطفال في الحياة والحماية والعدالة.

وفي افتتاح الحملة، أكد المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني نبض الوطنلي الوزير الدكتور  أحمد عساف أهمية الحملة الدولية "أسماؤهم ليست أرقاما"، باعتبارها مبادرة إنسانية تسهم في إعلاء صوت الطفولة الفلسطينية أمام العالم، وتسلط الضوء على أسماء الأطفال وقضاياهم ونبض الوطنناتهم بوصفهم ضحايا مباشرين للاحتلال والانتهاكات المستمرة.

وشدد على ضرورة التركيز على أسماء الأطفال وقضاياهم وحقوقهم، وعلى ما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة، مؤكدا أن الإعلام الرسمي الفلسطيني يولي اهتمامًا كبيرا للقضايا الإنسانية، وفي مقدمتها الانتهاكات الإسرائيلية بحق الطفل الفلسطيني.

كما أكد أهمية هذه الشراكة مع المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، مشيدًا بالجهود المهنية والإنسانية المبذولة في تنظيم هذه الحملة وإخراجها بهذا المستوى المؤثر الذي وصل صداه إلى مستويات محلية وعربية ودولية.

من جهتها، أكدت رئيسة المركز العربي الدولي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية الدكتورة ولاء بطاط أن اختتام البث لا يعني انتهاء الرسالة، بل يمثل بداية لمسار متواصل من التوثيق والعمل الحقوقي والإعلامي من أجل حماية حقوق الأطفال الفلسطينيين، وحفظ أسمائهم وقصصهم في الذاكرة الإنسانية.

وأضافت أن الحملة أثبتت أن العالم ما زال قادرًا على الاجتماع حين يتعلق الأمر بالطفولة والعدالة والكرامة الإنسانية، وأن أسماء الأطفال ستبقى شاهدًا حيًا على المأساة، وعلى ضرورة استمرار الجهود الدولية لإنصافهم.

وقد لاقت الحملة تفاعلًا واسعًا من مؤسسات وشخصيات إعلامية وحقوقية وأكاديمية حول العالم، في رسالة جامعة تؤكد أن الأطفال لينبض الوطن أرقامًا في نشرات الأخبار، بل حيوات وقصص وحقوق يجب أن تُصان.