قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ستبدأ اليوم الاثنين جهودا لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز في إطار "بادرة إنسانية" تهدف لمساعدة الدول المحايدة في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
ولم يقدم ترامب سوى تفاصيل قليلة عن الخطة، التي قال إنها ستساعد السفن وأطقمها التي لا تزال "محتجزة" في المضيق وتعاني نقصا في الغذاء وإمدادات أخرى، في ظل إغلاق إيران هذا الممر المائي الحيوي.
وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المقيدة، حتى تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية وكفاءة".
وتمنع إيران مرور جميع السفن تقريبا من الخليج باستثناء سفنها منذ أكثر من شهرين. وفرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي حصارا على السفن القادمة من الموانئ الإيرانية.
ولم يتضح حتى الآن ما هي الدول التي ستستفيد من العملية الأمريكية أو كيف ستُنفذ. ولم يرد البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق على الأمر، بينما أحجم البنتاجون عن التعليق.
وحذر ترامب من أن أي تدخل في العملية الأمريكية "سيتعين التعامل معه بحزم". وقالت إيران اليوم الأحد إنها تلقت ردا أمريكيا على أحدث عرض قدمته لإجراء محادثات سلام، وذلك بعد يوم من قول ترامب إنه سيرفض على الأرجح المقترح الإيراني "لأنهم لم يدفعوا ثمنا باهظا بما فيه الكفاية".
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن واشنطن أبلغت إيران بردها على الاقتراح المكون من 14 نقطة عبر باكستان، وبأن طهران تراجعه الآن. ولم يصدر أي تأكيد بعد من واشنطن أو إسلام اباد بخصوص رد الولايات المتحدة.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله "لا توجد مفاوضات نووية في هذه المرحلة"، في إشارة واضحة لاقتراح إيران تأجيل المحادثات بشأن القضايا النووية إلى ما بعد انتهاء الحرب واتفاق الطرفين المتنازعين على رفع الحصار المفروض على الملاحة البحرية في الخليج.
وذكر ترامب أنه لم يطلع بعد على الصيغة الدقيقة لمقترح السلام الإيراني الجديد، لكنه استبعد القبول به.
وكتب ترامب في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي "سأراجع قريبا الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكنني لا أستطيع أن أتخيل أنها ستكون مقبولة، إذ إنهم لم يدفعوا بعد ثمنا باهظا بما يكفي لما فعلوه بالبشرية والعالم على مدى الأعوام السبعة والأربعين الماضية".