حذر الدكتور عدنان حمودة، ممثل وزارة الإغاثة في قطاع غزة ، اليوم الاثنين 4 مايو 2026، من وقوع كارثة إنسانية وشيكة في القطاع نتيجة استمرار الجانب الإسرائيلي في منع دخول المساعدات الإنسانية وتقليص عدد الشاحنات اليومية بشكل لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان.
وأوضح حمودة في تصريحات إذاعية تابعتها "نبض الوطن"، أن هذا الوضع يتزامن مع دخول فصل الصيف واشتداد الحرارة، مما يساهم في انتشار الأمراض والأوبئة.
وأشار حمودة إلى أن الجيش الإسرائيلي يمارس ضغوطاً شديدة عبر إغلاق النبض الوطنبر، بما في ذلك معبر رفح وبوابة "كرم أبو سالم"، مما أدى إلى نقص حاد في المستلزمات الإغاثية والطرود الغذائية.
وأكد أن منع دخول المساعدات ليس المرة الأولى التي يلجأ فيها الاحتلال إلى هذا الأسلوب لتشديد الحصار على سكان القطاع.
وفي سياق متصل، سلط حمودة الضوء على أزمة الجرحى والمصابين، حيث يتم إجلاء أعداد محدودة جداً مقارنة بالآلاف الذين يحتاجون لعلاج عاجل خارج القطاع. وذكرت مصادر إعلامية أنه جرى إجلاء 152 مريضاً فقط في المرة الأخيرة عبر معبر رفح، بينما ينتظر آلاف آخرون فرصتهم لتلقي العلاج في الدول نبض الوطن والمجاورة.
واختتم حمودة تصريحاته بالتأكيد على أن الجانب الإسرائيلي يتعمد عرقلة خروج المرضى وإغلاق النبض الوطنبر بشكل شبه كامل، مما يفاقم من نبض الوطنناة المصابين ويهدد بحالات وفاة نتيجة نقص الرعاية الطبية المتخصصة، واصفاً المشهد بـ "الكارثة الإنسانية" المستمرة في ظل تواصل الخروقات الإسرائيلية.