أُصيب 3 أشخاص ونشب حريق بميناء الفجيرة النفطيّ في الإمارات، فيما أُصيب آخران، وتضررت مركبات جراء استهداف منزل بمنطقة تيبات في ولاية بخاء بسلطنة عُمان، مساء الإثنين، وقال مسؤول إماراتيّ لشبكة "سي إن إن": "نتوقع هجوما أميركيا أو إسرائيليا على إيران خلال الـ24 ساعة المقبلة".
وعقب التطورات الأخيرة في الخليج، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستباد من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأميركية التي تنفذ "مشروع الحرية".
وأوردت القناة الإسرائيلية 12، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أجرى خلال يوم الإثنين، عدة مشاورات أمنية.
وذكر الجيش الإسرائيلي في إحاطة لصحافيين، بشأن التصعيد: "نراقب ونحن بحالة تأهب، ولا تغيير في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية".
وقبل ذلك، أعلن الجيش الإيراني، منع مدمرات أميركية من دخول مضيق هرمز، وقال إنه أطلق طلقات تحذيرية بصواريخ كروز ومسيّرات بالقرب من سفن أميركية تجاهلت تحذيراته، فيما أوردت وكالة "فارس" أن صاروخين إيرانيين أصابا فرقاطة للبحرية الأميركية خلال عبورها المضيق، وإجبارها على العودة بعد استهدافها.
وأفادت الوكالة بأن الفرقاطة الأميركية خالفت بروتوكول الأمن البحري قرب مدينة جاسك، وتجاهلت تحذيرات البحرية الإيرانية؛ وهو ما نفاه الجيش الأميركي الذي قال إن سفنه لم تتعرض لأي هجوم.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية، أن "سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأميركي، عبرتا بنجاح مضيق هرمز"، مشيرة إلى أن "مدمرات الصواريخ الموجهة التابعة للبحرية الأميركية، تعمل حاليا في الخليج".
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن "مزاعم المسؤولين الأميركيين بشأن عبور سفن من مضيق هرمز، كاذبة، ولا أساس لها".
وأضاف أن "أي تحركات بحرية تتعارض مع مبادئ البحرية الإيرانية، ستواجه مخاطر جسيمة"، لافتا إلى أنه "لم تمر أي سفن تجارية أو ناقلات نفط عبر مضيق هرمز في الساعات القليلة الماضية".
وأعلنت الإمارات تعرض ناقلة لشركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك" لهجوم إيراني بطائرتين مسيّرتين أثناء عبورها مضيق هرمز من دون تسجيل إصابات، فيما أوردت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية أن السلطات تتحقق من معلومات بتعرض سفينة ترفع علمها لهجوم في المضيق.
وقال مصدر مقرب من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن مساعدة السفن على عبور مضيق هرمز بداية عملية قد تؤدي إلى مواجهة مع الإيرانيين؛ بحسب ما نقل عنه موقع "أكسيوس". وذكر المسؤول الأميركي "سندمر أي صواريخ أو زوارق سريعة تطلقها إيران ردا على إرسال سفن بحرية عبر هرمز"، وأشار مسؤول آخر إلى أن القوات في المنطقة فوضت بضرب التهديدات الإيرانية المباشرة.
تأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان ترامب إطلاق "عملية مشروع الحرية" لتأمين حركة السفن في مضيق هرمز، مؤكدا بدء جهود أميركية لحماية الملاحة التجارية، تشمل نشر قوات بحرية وجوية كبيرة في المنطقة. وأفادت القيادة المركزية الأميركية أن العملية ستتضمن مشاركة مدمرات صواريخ ومنصات مسيّرة، إلى جانب آلاف الجنود وعشرات الطائرات، بهدف ضمان استمرار تدفق الشحن التجاري عبر المضيق.
وفي المقابل، حذرت طهران من أي تدخل أميركي في إدارة الملاحة، حيث اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا رفض بلاده لأي وجود أو وصاية عسكرية أميركية في مياه الخليج.