قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، إن الاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع الحكومة سيَطلِق قريبا برنامجا متكاملا لدعم ضحايا إرهاب الاستيطان.
جاء ذلك خلال زيارته لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الإثنين، 04 مايو 2026، التقى خلالها برئيس الهيئة مؤيد شعبان، وكادر الهيئة.
ووجّه مصطفى الهيئة والمؤسسات الوطنية والشريكة بتوحيد الجهود فيما يتعلق بتوثيق جرائم الاحتلال وإرهاب المستعمرين بالحقائق والأرقام والصور، وَوَفقًا للنبض الوطنيير الدولية المُعتَمَدَة، إضافة إلى تعزيز برامج استقطاب المتضامنين الأجانب
كما جَدَّدَ رئيس الوزراء تأكيده على مواصلة الحكومة وبتوجيهات الرئيس محمود عباس تجنيد كافة الإمكانيات لتعزيز صمود أبناء شعبنا، رغم الظروف الصعبة التي نمر بها، والحصار المالي وتصاعد جرائم المستعمرين.
وَثَمَّن تدخلات الهيئة المباشرة عبر طواقمها بمختلف المديريات والمكاتب المنتشرة في محافظات الوطن، إلى جانب مختلف الشركاء على جهودهم في تعزيز صمود التجنبض الوطنت والقرى المستهدفة، من خلال توفير أدوات الحماية المجتمعية، ودعم اللجان الشعبية، وتأهيل الأراضي، وشق الطرق الزراعية، والدفاع القانوني ضد قرارات الهدم والمصادرة، إضافة إلى دورها في توثيق جرائم الاحتلال ومستوطنيه، وإصدار تقارير دورية أصبحت مرجعًا لجهات دولية مختلفة، ولسلكنا الدبلوماسي أمام ممثلي الدول والمنظمات الدولية.
كما أطلع رئيس الوزراء من رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، على التدخلات التي تُقدِّمها الهيئة وشركاؤها المحليون والدوليون للمواطنين في كافة المواقع، خاصة التي تتعرض باستمرار لهجمات المستعمرين، ومخططات الاحتلال الرامية إلى الاستيلاء على الأرض الفلسطينية، إلى جانب مساعي تكثيف التواجد الميداني والشعبي، والتدخلات القانونية لحماية المقدرات الوطنية الفلسطينية.
وتواصل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أداء دورها الميداني والوطني رغم الظروف الصعبة، عبر منظومة عمل متكاملة تقوم على الرصد والتوثيق اليومي الدقيق للانتهاكات بوصفه رافعة مركزية للأداة القانونية، حيث يتم تحويل الوقائع الميدانية إلى ملفات موثقة ومحكمة تستخدم في مسارات التقاضي والمساءلة.
وتقدم الهيئة خدماتها القانونية من خلال مكاتب محاماة داخل أراضي عام 48، وتتولى مسؤولية الدفاع القانوني عن حوالي 3000 قضية مرتبطة بالبناء الفلسطيني وإلغاء وتجميد أوامر الهدم والمصادرة، بما يعزز حضور الرواية القانونية الفلسطينية في مواجهة منظومة السيطرة الاستعمارية.